جماعات معارضة ترفض الحوار مع الأسد قبل تنفيذ البنود الإنسانية
حول العالم
13 يناير 2016 , 10:14م
بيروت - وكالات
قالت جماعات معارضة سورية الأربعاء إنها لن تشارك في محادثات السلام المقررة هذا الشهر ما لم تنفذ البنود الإنسانية في القرار الأخير للأمم المتحدة.
وذكرت الجماعات -التي تضم فصيل جيش الإسلام القوي- البندين 12 و13 في قرار صدر أواخر العام الماضي ويدعوان الأطراف المتحاربة للسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين ووقف أي هجمات على المدنيين.
وأضافت في بيان: "نعتبر أن تطبيق هذه البنود أمر بديهي وحق من حقوق الإنسان".
وتابعت: "لا نقبل المساومة عليها تحت أي ظرف أو مبرر".
ودعت أيضا "الهيئة العليا للمفاوضات بجميع مكوناتها من قوى الثورة الثبات على موقفها الوطني المشرف الذي يأبى الدخول في حلول سياسية يتم فرضها عبر جرائم ومجازر وانتهاكات". ومن المتوقع أن تبدأ المفاوضات في 25 يناير في جنيف.
وقالت جماعات المعارضة الأسبوع الماضي في بيان إنها تقع تحت ضغط دولي لتقديم تنازلات ستطيل أمد الصراع الذي دخل عامه السادس.
وأبلغت الهيئة العليا للمفاوضات مبعوث الأمم المتحدة ستافان دي ميستورا أن على الحكومة السورية اتخاذ خطوات لإبداء حسن النية بما في ذلك الإفراج عن السجناء قبل أن تذهب جماعات المعارضة للمفاوضات.
ومن بين الموقعين على البيان، جيش الإسلام وجيش اليرموك وجيش التوحيد وجبهة الشام وكتائب أنصار الشام والجبهة الشامية وجبهة الشام وجيش المجاهدين، بالإضافة إلى جماعات أخرى.
في ضوء ذلك، بحث موفد الأمم المتحدة إلى سوريا الأربعاء في جنيف الأزمة في سوريا مع مسؤولين أميركيين وروس ثم مع سفراء الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي.
قالت متحدثة باسم ستافان دي ميستورا لوكالة فرانس برس: "سيعقد اجتماعان مختلفان".
وأوضحت أن الاجتماع الثلاثي الذي سيضم نائب وزير الخارجية الروسي جينادي جاتيلوف ومساعدة وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأوسط آن باترسون نظم من قبل الأميركيين.
وقالت الخارجية الأميركية في بيان إن "المباحثات ستتعلق بالتحضير للمباحثات السياسية حول سوريا" التي ستبدأ في 25 يناير.
وأضاف المصدر: "ستتطرق أيضاً إلى ضرورة فتح فوراً ممرات لنقل المساعدات الإنسانية دون أي عراقيل" في سوريا.
وسيعقد دي ميستورا أيضاً لقاء تمهيديا "على مستوى السفراء" للدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن (الصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا) في مقر الأمم المتحدة في جنيف، حسب ما أعلن المتحدث باسم المنظمة في جنيف أحمد فوزي.
ولم يتم الكشف عن جدول أعمال هذا اللقاء.
ويحاول دي ميستورا الحصول على دعم تمهيدا لمفاوضات السلام المقررة في 25 من الجاري في جنيف مع ممثلين عن الحكومة والمعارضة السورية.