"الفرجان".. كتاب يتضمن أسماء الأحياء وتعريفها جغرافياً
محليات
13 يناير 2015 , 04:00م
الدوحة - هشام يس
دعا المجلس البلدي المركزي إلي ضرورة تغطية جميع مناطق الدولة باللوحات الإرشادية والتعريفية للمسميات الجغرافية، وتوثيقها وإلحاقها ضمن المناهج الجغرافية بالمدارس التعليمية في المراحل الدراسية المختلفة .
وأوضح المجلس خلال جلسته اليوم التي عقدت برئاسة سعادة سعود بن عبد الله آل حنزاب أن مركز نظم المعلومات بوزارة البلدية و التخطيط العمراني قام سابقاً بمشروع إعداد الأسماء الجغرافية، مع إجراء مسح كامل للأسماء في الدولة بالتعاون مع البلديات.
وأوضح المهندس جاسم بن عبد الله المالكي رئيس لجنة الخدمات أن المركز قد جمع العديد من المسميات، ودُونت في قاموس الموقع الإلكتروني للوزارة، وتم إعداد كتيب تعريفي بالاسم الجغرافي وإحداثياته.
وقال "المالكي" خلال عرض تقرير لجنة الخدمات حول المقترح المقدم من السيد/ محمد بن صالح الخيارين عضو المجلس البلدي المركزي عن دائرة الناصرية بشأن (عمل فهرس بأسماء المناطق بالدولة): "في إطار التعريف الجغرافي، تسعى وزارة البلدية إلى إصدار كتاب باسم (الفرجان) يتضمن كل أسماء الأحياء والتعريف الجغرافي لها، إلى جانب تحديث الموقع الإلكتروني (مرشد)".
وأضاف أنه بالنسبة لكتاب دليل و مسميات الشوارع وآلية تحديثه، فقد تم تحديثه منذ أربع أو خمس سنوات تقريباً، وتقوم إدارة الأراضي بتزويد مركز نظم المعلومات الجغرافية بالمعلومات الخاصة بالمناطق والشوارع ومساراتها من خلال الخرائط.
وأوضح رئيس لجنة الخدمات أنه -ومع ذلك- فإن اللجنة ترى أنه مع التغييرات التي تحدث في المسميات لابد وأن يكون هناك تصور بعيد المدى لسنوات قادمة، سواء لمركز نظم المعلومات الجغرافية أو للجنة تسمية المناطق والأحياء والشوارع والميادين، للتسهيل على المواطن والمقيم والسائح الوصول إلى الأماكن والشوارع بطريقة سهلة.
وشدد علي أنه من الضروري وجود عضوية لمركز نظم المعلومات الجغرافية في لجنة تسمية المناطق والأحياء والشوارع والميادين باعتباره المركز مرجع لهذه اللجنة.
وقال: " إن وضع أية لوحات إضافية بمعاني المسميات إلى لوحات تسمية الشوارع أو الميادين يساعد على التعريف بمعانيها".
ودعا إلي إدخال هذه الأسماء الجغرافية إلى مناهج المدارس التعليمية لمادة الجغرافيا لتعريف الطلاب معاني أسماء هذه المناطق أو الشوارع أو الميادين، إلى جانب الزيارات الميدانية للمدارس التعليمية للتعرف على أهمية نظم المعلومات الجغرافية والأسماء الجغرافية في الدولة.
وقال "المالكي": "برغم من الجهود التي يبذلها مركز المعلومات الجغرافية بالوزارة في المناطق المختلفة بالدولة من توضيح لمسميات المناطق والشوارع والميادين، فإنه لابد من إيصال هذه المعلومات الجغرافية إلى قطاعات الدولة الحكومية والخاصة مثل المطاعم والإسعاف، حتى يتم تقديم الخدمة والوصول للمنازل بطريقة صحيحة وسريعة".
وأضاف قائلاً: "هناك العديد من المناطق التاريخية في الدولة التي لا توجد بها لوحات استرشادية، سواء كان ذلك للمواطن أو للمقيم أو للزائر، لذلك لابد من تضافر الجهود بين الجهات المعنية بالوزارة لتغطية جميع المناطق بالدولة بهذه اللوحات الإرشادية والمسميات التعريفية، أسوة بالدول المتقدمة في هذا المجال".