منوعات
13 يناير 2013 , 12:00ص
إعداد: نورة النعمة
تراث الأجداد صفحة تعنى بعادات وتقاليد وحياة أهل قطر قديما، في محاولة لتعريف القارئ بالتراث القطري في جوانبه المختلفة من المأكولات التراثية وطريقة طبخها إلى مصطلحات وكلمات تميز بها المواطن القطري، وشرح معانيها وفق المصطلحات الحالية، وتحاول الصفحة سبر أغوار التراث القطري المتعدد الجوانب والأشكال، كما سيتم تسليط الضوء على شخصية تميزت في أحد مجالات الحياة.
وإننا إذ نرحب بمشاركتكم ندعو كل من يملك صورا أو حكايات وقصصا تتحدث عن تراث قطر أن يراسلنا على الإيميل.
Noora.alnaama@hotmail.com
* من قطر: أمثال شعبية
- جادوا علينا الخيرين بمالهم.. واحنا بمال الخيرين نجود.
- جارك تالي دارك.
- جازها الباب على ها الخراب وجازها المغني على ها الرباب.
- جازها الباب على ها الخراب.
- جا معه وفر من.
- جب البرمة على كمتها، تطلع البنت على عمتها.
- جبت الأقرع يونسني. كشف عن راسه وخرعني.
- جبد البعير كلما طبختها ايبست.
- جدامك منظره ووراك مقص.
- الجدر ما يركب على ثلاث.
- جرب هندي لا يبرا ولا يعدي.
- جرح السيف يبرا، وجرح الكلام ما يبرا.
- برج بو فسيلة المندثر (1335هـ، 1916م)
يقع هذا البرج في الجهة الغربية من أبراج برزان، وهو برج مندثر لم يتبق منه إلا أطلال لأساسات البرج، وقد كان يستخدم لمراقبة وحراسة منطقة أم صلال محمد من الجهة الشمالية الغربية.
ويرجح أن إنشاءه يعود لتلك الفترة التي بنيت فيها أبراج برزان (1335هـ، 1916م)، حيث إن الشيخ محمد بن جاسم بن محمد بن ثاني آل ثاني قد بنى
أكثر من منشأة معمارية بالمنطقة المذكورة في الربع الأول من القرن الرابع عشر الهجري/العشرين الميلادي.
- برج سدرية مكين (1349هـ، 1930م)
يقع برج سدرية مكين بشمال شبة جزيرة قطر على مقربة من وادي الهوس، وعين جمعان، وهو داخل مزرعة خاصة، وقد تهدمت جدرانه ولم يبق سوى القاعدة الحجرية المستطيلة التي كانت تشكل أرضية البرج.
* 5 فنون حركية تمثل فن الرزحة العماني
- مجموعة من الرجال لا يقل عددهم عن ثلاثة يتبعون الطبل في خطوات ثابتة ورتيبة إلى الأمام، يقدمون خطوة باليمنى ويعودون إلى الوراء باليسرى في خطوة قصيرة حتى يصل الطبالون إلى الصف الثاني فيعود المرافقون سريعا إلى مواضعهم في الصف الأول، وهذا النوع تشتهر به المنطقة الشرقية.
- جميع الرجال المنتظمين في ذلك الصف يتحركون بالسير إلى اتجاه اليمين في خطوات تقدم رجلا وتؤخر أخرى حتى يكملوا الدائرة والعودة إلى موقعهم الأول، وهذا النوع تشتهر به المنطقة الشرقية والداخلية ومحافظة مسقط.
- اللعب بالسيوف والمبارزة بين كل رجلين في وسط الدائرة وعلى إيقاع الطبول، وهذا الفن مشهور في جميع ولايات السلطنة دون استثناء، وإن كان أسلوب الأداء يختلف إلى حد ما في ظفار، حيث يكون اللعب بالسيوف وإظهار البراعة في التعامل معه فرادى وأمام الصفوف المتحركة إلى الأمام في حال جزء من الفن الأول دونما إيقاع.
- الزفين بالبنادق والتلويح بها يمنة ويسرة وإطلاق النار من قبل فرد أو مجموعة أفراد وتناظرهم مجموعة مماثلة، وهذا النوع مشهور في مناطق السلطنة في الماضي، ولم يبق منه اليوم إلا تمثيل البنادق دون إطلاق نار، ذلك خشية إيذاء الناس.
- المبارزة بالخناجر بين فردين أو مجموعة من الرجال كل منهما تمثل أحد الصفين بأسلوب هزلي، وهذا الفن مشهور في جميع الولايات العمانية باستثناء محافظة ظفار.
ومن التنغيم الشعري في فن شعر المساجلة:
لا لي لا لي لا لي لا لي
لا لي لا لي لا لي لا ل
لا لي لا لي لا لي لا لي
لا لي لا لي لا لي لا ل
هذا الشعر شعر المرضوفة:
يميني يا ضلع اليميني
من عين الصفا تسقيني
شربة مالها وصيفه
تدعي كا شايب صغير
لفتى بالنظر يا عيني
وانظري بين العديني
لا إتكدري بالشيفه
رابي في وسط الغدير
والتنغيم بسجع لآخر:
يالا لي يا لالي
يالالي لالي لالي يالال
الشعر:
يا عود ريحاني
في ظلتك طيبه وتجليبه
وادعيني حاني
ذي غبة تدعى الطفل شيبه
وهو مشهور في وادي بني خالد.
وبسجع آخر:
يالالي لالي لالي لالي لال
يالالي لالي لالي لالي لال
الشعر:
درب المودة يا الله ما تعبه
اتعب عن حاور سبع
عيني على الثريا كنها قريبة
امغط يدي قصيرة
(حاور: جبل عال يفصل بين وادي بني خالد عن وادي بني جابر بالمنطقة الشرقية)
* من الكويت: حمارة القايلة
الحمارة، معرفوفة أنثى الحمار، والقايلة عندنا تطلق على وقت الظهيرة، وهي لفظة محرفة أصلها القائلة منتصف النهار، والقيلولة نوم القائلة، والهاجرة القائلة جمع هواجر. في الماضي كان أهل الكويت يعتقدون بأنه في القائلة تخرج دابة على شكل حمار تؤذي من تصادفه في طريقها ولهذا يسمونها حمارة القايلة نسبة للقائلة، وكانوا يخوفون الأطفال بها حتى لا يخرجوا وقت الظهيرة خارج البيت. حمارة القائلة من الخرافات المعروفة في الكويت مثل (السعلو- الطنطل- الدعيدع- أبودرياه). بعض الكويتيين يسمون حمارة القائلة (أم حمار)، ويقولون إنها على شكل امرأة ولها رجل حمار، وإنها كانت تؤذي من تصادفه في طريقها، ويقولون إن العبيد المماليك عندما يذهبون إلى خارج البيوت فجرا لنقل الماء من الآبار كانوا يشاهدونها أحيانا فيفرون منها خائفين إلى البيوت.
* من المملكة العربية السعودية: أمثال شعبية من الأحساء
- سلمت الجافلة؟ قال ما جاها أحد.
المعنى: الجافلة - القافلة: يضرب لمن ينجو من مخاطرة ويحذر منها خشية أن تتكرر.
- سعدى وعليها زهابها.
سعدى: اسم الناقة، الزهاب: ما يحمله المسافر لحاجة السفر من ماء وغيره.
والمعنى: يضرب لمناسبة سعيدة ومفاجأة طيبة.
- ظما غيلان على صيدح.
المعنى: أن هذا المثل يرجع إلى ذي الرمة إذ هو غيلان وناقته اسمها صيدح في قصة طواها الزمن وبقيت مثلا، وكان يتحدث عن ناقته.
- غطا الماء على الطحين.
يضرب إذا تحكم الجهل وخفي الصواب.
- قلة همه نسانا إياه.
والمعنى أن من أزال مودته من النفوس بسوء خلقه فهي لا تهتم به لأن النفس مجبولة على حب من أحسن إليها.
- نون في سنون يقولون.
السنون -في العامية- ما يكون على ظاهر القدر من السواد، ويضرب في الأخبار غير المؤكدة.
- نخلة عوجا حتيتها عند غير أهلها.
يضرب هذا المثل لمن يطير فرحا بقضاء حاجة الأباعد، ويتثاقل عن قضاء حاجة الأقارب.
- وسومها في خشومها.
يضرب لظواهر جلية على شيء لا يحتاج إلى فلسفة.
- علق بشته في الكربة.
الكربة هي أصل سعفة النخلة، بقي أصلها واستعيرت مجازا لمن كفي أمر معيشته.
- وجه بتصابحه لا تقابحه
يضرب هذا المثل في حسن المعاشرة بالمعروف.
* من عمان
أما من قصص تنويم الأطفال في عمان «جعيريف»:
جعيريف وأمه طالعين جبيلات هندي، تكسرت الماما قام جعيريف يبكي ويتبكى.. خطفت عليه الشجرة وقالت يا جعيريف مالك تبكي وتتبكى، قال جعيريف وأمه طالعين جبيلات هندي.
قالت الشجرة عجب نوبة أنا أقوم أسحل ورقي. خطف عليها الفلج قال لها يا شجيرة مالش ساحلة ورقش، قالت جعيريف وأمه طالعين جبيلات هندي.
قال عجب نوبة أنا أقوم أنشف مائي.
خطف عليه الراعي قال يا فالج مالك منشف مايك؟
قال له جعيريف وأمه طالعين جبيلات هندي.
تكسرت الشجرة قام جعيريف يبكي ويتبكى.
* من الألفاظ القديمة
تكان دكان
ترجع المعاجم الحديثة -مثل المعجم العربي الفارسي الإنجليزي- كلمة «تكان» إلى أصل فارسي، على أنه يرجح كثيرا أن كلمة التكان المستعملة في عامية العراق بالدرجة الأولى أصلها من الكلمة السومرية (دگان) ومنها الكلمة الأكدية (تكانو) التي تطلق بالدرجة الأولى على الكيس ولاسيما كيس النقود، وأنها نقلت عن طريق الاستعمال المجازي إلى موضع البيع والتعامل بالنقود.
اكو - ماكو
الكلمتان «اكو» و «ماكو» من المفردات اللغوية الغريبة التي يقتصر تداولهما على عامية العراق، وتعنيان -على ما هو معروف- «يوجد ولا يوجد»، وقد حار المفسرون المحدثون في تأصيلها
وذهبوا مذاهب شتى، فمنهم من رأى أنهما اختصار (ليكون وما يكون)، وجاء في معجم الألفاظ الكويتية للشيخ جلال الحنفي أن كلمة «ماكو» مركبة من «ما» النافية ومن كلمة «أكو» التي خمنها تخمينا صحيحا على أنها من الألفاظ العراقية القديمة التي بقيت معروفة ومتداولة إلى يومنا هذا.
أردخل، أردكلا
يرجع الباحثون كلمة «أردخلا» و» أردخل» و «أردخيل» و «أردكلا» إلى أصل آرامي، ومعناها (البناء)، ويرجع كثير أن من هذه الكلمة اشتقت الكلمات المستعملة في اللغات الأوروبية التي تطلق على البناء والمعمار.
ليلنج
يحتمل أن كلمة ليلنج الفارسية مأخوذة من البابلية (للانگو) وتعني صبغة النيلة.
تالة - تال
التال صغار النخل وفسيلة والواحدة تالة، وقد وردت كلمة «تالوا» بهذا المعنى في الأكدية (البابلية والآشورية)، وإن كلمتي تالة وفسيل أو فصيل من تراث العراق القديم اللغوي في حقل الفلاحة وبساتين النخيل مما لا يزال يستعمله فلاحو العراق الآن.
وترادف الكلمة الأكدية «تالو» المصطلح السومري الذي يطلق على النخلة الصغيرة وهو (گشمار - تر) أي حرفيا النخلة الصغيرة، حيث الكلمة السومرية (گشمار) تطلق على النخلة والنخيل.