دور تقليدي لنساء سوريا في الثورة
حول العالم
13 يناير 2013 , 12:00ص
واشنطن بوست - ترجمة: العرب
تحدثت صحيفة "واشنطن بوست" عن دور المرأة السورية في الثورة ضد بشار الأسد، وقالت إن النساء والفتيات يلعبن الآن دورا تقليديا متمثلا في الإغاثة الإنسانية وتوفير الطعام والدواء والملابس للاجئين بعد أن كن في المقدمة حين بدأت الاحتجاجات بشكل سلمي قبل نحو عامين، لأنهن كن أقل إثارة لشكوك الأجهزة الأمنية من الرجال.
وأضافت أن القتال الآن يكاد يكون مقتصرا على الرجال وهناك عدد قليل نسبيا من النساء بين القادة السياسيين في المعارضة بعد تحول الثورة إلى حرب أهلية خطيرة. ونقلت عن سيدة تدعى نغم وهي ناشطة سياسية قولها "في مدينة اللاذقية الساحلية، الرجال يطلبون من صديقاتهم وأخواتهم وبناتهم ألا يشاركوا في المظاهرات، والأمر ليس له علاقة بالدين، ولكن له علاقة بثقافة حماية النساء، فهناك حقوق متساوية تقريبا بين الرجال والنساء في سوريا".
وأوضحت الصحيفة أن المرأة الأبرز في المعارضة السورية هي سهير الأتاسي، ابنة أحد الأعضاء المؤسسين لحزب البعث الحاكم، وهي ناشطة علمانية مشهورة ونائب رئيس حكومة المعارضة في المنفى التي تم الاعتراف بها في نهاية العام الماضي من الولايات المتحدة وحكومات أخرى، باعتبارها الممثل الشرعي للشعب السوري.
لكن على مستوى القاعدة الشعبية، تضيف الصحيفة، فإن قليلات يشاركن في المؤتمرات السياسية التي تعقد في تركيا لمناقشة تشكيل حكومة انتقالية والمؤسسات في سوريا عند الإطاحة ببشار الأسد. وتقول رانيا قيصر، وهي أميركية من أصل سوري انتقلت إلى تركيا في الربيع الماضي، وأسست جماعة نظمت ورش عمل لتعليم الفتيات صنع المجوهرات ليبعنها ويحصلن على أموال للطعام، إن حوالي 200 شخص كانوا مشاركين في أحد المؤتمرات التي حضرتها أقل من 10 من النساء.