«2012 عام النهايات.. نبوءة وأمنيات» في العدد الجديد من مجلة الدوحة
ثقافة وفنون
13 يناير 2012 , 12:00ص
الدوحة - قنا
خصص العدد الجديد من مجلة «الدوحة» (ملتقى الإبداع العربي والثقافة الإنسانية) الصادرة عن وزارة الثقافة والفنون والتراث قضية العدد لـ «2012 عام النهايات.. نبوءة وأمنيات» ومرفق مع الإصدار الكتاب المجاني حول «أبو القاسم الشابي نداء الحياة مختارات شعرية، والخيال الشعري عند العرب»، بالإضافة إلى ملحق العدد الذي اشتمل على موضوعات عن اليوم الوطني لدولة قطر ومعرض الدوحة للكتاب وموضوع حول استضافة الدوحة لملتقى حوار الحضارات.
في موضوع العدد قدمت مجلة «الدوحة» في عددها الجديد النهاية المقترحة للعالم وذكرت أنها «ليست النهاية الأولى. هناك العديد من النبوءات السابقة التي لم تتحقق، لكننا عشنا لنقرأ تاريخها، وكان أكبرها توقع نهاية العالم عام ألف ميلادية، وقد استثمر آباء الكنيسة هذه النبوءة في جمع ما استطاعوا من أموال لقاء صكوك الغفران التي تدافع المسيحيون لشرائها! وليس بالعلم فقط أو بالخرافة فقط، وليس منهما معاً تولد أسطورة النهاية، هما مجرد القابلة التي يولد على يديها ذلك الرعب الذي تحركه السياسة والتجارة».
ووعدت «الدوحة» ونحن نستقبل العام الجديد ببقاء العالم، وإن كان لنا أن نطلق خرافة أخرى في شكل أمنية، فأمنيتنا أن ينتهي طغاة العالم.
وهكذا تقدم مجلة الدوحة قضية عددها الجديد «2012 عام النهايات نبوءة وأمنيات» نقرأ فيها لمروة رزق «هنود المايا وتقويمهم المتشائم.. أصل الحكاية. نهايات أشهَرُها في عام 1000» و «نبوءة نقلت العالم إلى عصر التنوير» لحسين محمود و»الخيال والأسطورة في ثقافات الشعوب» و»ملح الحضارة» لشرف الدين شكري و»نهاية الأزمنة في الأديان التوحيدية الثلاثة» لعبده وازن و»نهاية الدنيا لستفانو بيني. الفلكي.. أم مريض البارانويا؟ من الذي يقرر؟» لخليل فاضل «النهاية حقيقة أم مزاح ثقيل؟» لموناليزا فريحة و»ديمقراطية يوم القيامة ونهاية عالم الاستبداد» لعبدالعزيز الخاطر و»سحابة النهايات» لأحمد مصطفى العتيق و»وزة نهاية العالم!» لمحمد المخزنجي و»نهاية العالم أرصدة في جيوب المحتالين» لأحمد السيد النجار و»التبشير بجهنم» لسمير الحجاوي و»نهاية العالم في مدن الملح» لإيزابيللا كاميرا. بالإضافة إلى استطلاع الدوحة بعنوان «ماذا تفعل إذا كانت القيامة غداً؟ وصايا يوم الرّحيل» وقصيدة بعنوان «خطاب النهاية» للشاعر اليمني عبدالعزيز المقالح ونصا قصصيا بعنوان «نهاية العالم» لدينو بوتزاتي.
وتطرقت مجلة «الدوحة» في ملف العدد إلى موضوع «خطاب الرؤساء: البلاغة المهلكة».
حول هذه المفارقات نقرأ في العدد «في البدء كان ديوان الإنشاء الباطل في ثياب الحق» للدكتور أحمد يوسف علي و»تسقط الدولة المتلفزة» لمحسن العتيقي و»بلاغة صالح» لحبيب عبدالرب سروري و»أنا الرئيس ولست آمر الجند!» لمايا شكر الله و»جمهوريّة «الله غالب»» لسعيد خطيبي و»هذا ليس إنشاء» لجهاد بزي و»أعطوني شاشة ومنصة إلقاء» للدكتور عماد عبداللطيف و»الأخ الكبير يفقد قاموسه السحري» لمحمد فتحي يونس و»لغة الأحذية الثقيلة» لأشرف عبدالشافي.
ويشتمل العدد على دراسات حول الأحزاب الإسلامية في مقدمة المشهد السياسي في ثلاث دول هي تونس، المغرب، وأخيراً مصر.
وذكرت أن «النهضة» التونسي هو الأقدم في البعد عن الاسم الديني، ومثله استغنى الإخوان المسلمون عن رمزية اسمهم التاريخي ليدخلوا الانتخابات بحزب «العدالة والحرية» بينما صعد في المغرب حزب «العدالة والتنمية» أسماء مدنية المنطق ولا تختلف في الشعار والمطلب مع أي فصيل سياسي آخر، فماذا عن الأفعال؟! هذا ما يحاول أن يقرأه المفكر السوداني حيدر إبراهيم في موضوعه «الأحزاب الإسلامية.. أسماء وأفعال».
ومن مقالات كتاب الدوحة هذا العدد، نقرأ: بلاغة الانتهازية الفكرية لعبدالسلام بن عبدالعالي، ذكرى شيشانية، لخوان جويتيسولو، الثقافة والثورات العربية لـ د. مرزوق بشير، في البدء كان الشعر! لأمجد ناصر، الزمن الجميل، لأمير تاج السر.