الخميس 18 ربيع الثاني / 03 ديسمبر 2020
 / 
10:25 م بتوقيت الدوحة

صاحب السمو أصبح أنموذجاً للشاب والقائد العربي

حامد سليمان

الخميس 12 ديسمبر 2019
أكد الأستاذ عبد الله بن حمد العذبة، رئيس تحرير «العرب» ومدير عام المركز القطري للصحافة، أن جائزة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى للتميز في مكافحة الفساد هي امتداد لجهود صاحب السمو في محاربة الفساد منذ تولي سموه الحكم. وأشار في لقاء له ببرنامج الحقيقة، على تلفزيون قطر، إلى أن صاحب السمو أكد في خطاب توليه الحكم اهتمامه بمحاربة الفساد، والمحافظة على موارد الدولة، والجائزة تأتي ترجمة لتوجهات دولة قطر بمستوياتها كافة، وحرصها على مواجهة الفساد.
قال العذبة: إذا ما نظرنا إلى رواندا، تجد الرئيس كيغالي مهتماً جداً بمكافحة الفساد، فهو رجل جاء ليرأس دولة عانت من حروب أهلية وفساد كبير، واهتمامه يبدو لي كخطوات الرئيس السنغافوري السابق الذي استطاع أن ينتشل بلاده من وحل الفساد، وأثبت الرئيس الرواندي أنه يحارب هذا الفساد، لذا كان حفل تسليم جائزة الشيخ تميم بن حمد آل ثاني هذه المرة في القارة الإفريقية التي تعاني من الفساد، لتكون رواندا هي الرمز والأنموذج في مكافحة الفساد، خاصة أن صاحب السمو يتمتع بعلاقة صداقة شخصية مع الرئيس الرواندي، وتحولت هذه الصداقة إلى عمل مؤسسي.
وأكد على أن توقيع قطر اتفاقيات مع رواندا، ومنها إنشاء أكبر مطار في إفريقيا، يعكس الوضع الاقتصادي القوي للدوحة، فقطر تتمتع بوضع اقتصادي أكثر من رائع، وتستطيع أن تستثمر في أي بلد في العالم، مشيراً إلى أن قطر حريصة على الاستثمار في الإنسان، عكس دول أخرى، وهذا سبب توجهها إلى رواندا.
وأشار العذبة إلى أنه حينما يكون للشعوب العربية رأي لتمارس الرقابة من خلاله برلمانات يتم اختيارها دون تدخّل من أحد، سيستطيع العرب التقدم للأمام في محاربة الفساد، والكثير من الدول العربية لديها ثروات كبيرة، فبعضها لديها المياه، ولكن مواطنيها يعانون من شحّ في المياه النظيفة المتوفرة لهم، فالفساد دائماً هو المعوق الرئيسي للتنمية.
ونوّه بأن انتقال حفل تكريم المتميزين في محاربة الفساد كل عام من قارة لأخرى يهدف لنشر ثقافة محاربة الفساد، وهذا يصبّ في صالح الإنسان، أياً كان دينه أو عرقه.
وحول تصريح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي قال فيه إن حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني من الشخصيات التي تأثر بها، واصفاً سموه بـ «شاب وديناميكي، ويقف إلى جانب الدول الفقيرة»، قال العذبة: لا أستغرب أن صاحب السمو أصبح أنموذجاً للشاب والقائد العربي، فجميعاً نذكر لقاء سموه بترمب، والذي قال فيه الرئيس الأميركي إن سمو الأمير رجل محترم، وصديق لي، ويحظى بحب واحترام شعبه، وحديث ترمب مبنيُّ على رصد دقيق، لذا فلا أستغرب أن يشيد أردوغان رئيس الشقيقة الإسلامية الكبرى بتوجهات سمو الأمير.
من ناحية أخرى، أكد العذبة أن دعم سمو الشيخ عبد الله بن حمد آل ثاني نائب الأمير للمؤتمر السابع للمنظمة العالمية للبرلمانيين ضد الفساد بالدوحة يعكس جدية المواقف في مكافحة الفساد، على مختلف المستويات.
وحول مشاركة قطر في القمة الخليجية بالرياض، قال العذبة: يجب أن نعود للوراء ففي القمة السابقة مثّل قطر سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية، ما يعني أن صاحب السمو رفع التمثيل الدبلوماسي بتكليف معالي الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بالحضور، وهي خطوة إيجابية من دولة قطر.
وأضاف رئيس تحرير «العرب» ومدير عام المركز القطري للصحافة: البعض يثير موضوع عدم حضور صاحب السمو للقمة الخليجية في الرياض، وهذا يرجع إلى أن صاحب السمو كانت له التزامات سابقة مجدولة، فضلاً عن أنه لم يتغير شيء حتى الآن على مستوى الأزمة الخليجية، فليس هناك ما يدفع سمو الأمير للذهاب وتمثيل الدولة في هذه القمة.
وتابع: تمثيل قطر كان تمثيلاً رفيع المستوى، وسمو الأمير دُعي بصفته أمير دولة قطر، وهو يرى ما يناسب ويحفظ حقوق وكرامة المواطن القطري، لذا كان التمثيل أرفع من السابق.

_
_
  • العشاء

    6:13 م
...