الأحد 6 رمضان / 18 أبريل 2021
 / 
08:26 م بتوقيت الدوحة

الأنصاري: معرض الدوحة للكتاب بات يحتل مكانة عالمية

الدوحة - قنا

السبت 12 ديسمبر 2015
جانب من معرض الدوحة الدولي للكتاب
أكد السيد عبد الله ناصر الأنصاري، مدير إدارة المكتبات العامة بوزارة الثقافة والفنون والتراث مدير معرض الدوحة الدولي للكتاب أن هذا الأخير بات يلقى كل عام إشادات دولية وعربية ونجح في الآونة الأخيرة في أن يحتل مكانة دولية عالية بين معارض الكتب العربية والدولية، مشيرا إلى أن المعرض في نسخته السادسة والعشرين لهذا العام خرج بحلة جديدة تليق بمكانة دولة قطر وثقافتها.

وقال مدير معرض الدوحة الدولي للكتاب، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية "قنا" إن نجاح هذا المعرض يأتي كونه يحظى بدعم خاص وكبير من جانب دولة قطر، حيث يتشرف المعرض هذا العام برعاية كريمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، منوها بأن هذه الرعاية لها دلالة خاصة تؤكد حرص الدولة على رعاية الثقافة والمعرفة وتقديم كافة الدعم للمبدعين والكتاب والأدباء ليس فقط القطريين بل من مختلف الجنسيات وبقاع العالم.

وعن جديد المعرض لهذا العام، أوضح السيد عبد الله الأنصاري أن النسخة السادسة والعشرين لمعرض الكتاب شهدت زيادة في الأجنحة المشاركة، حيث شارك العام الماضي حوالي 780 جناحا في حين شهدت نسخة هذا العام زيادة 40 جناحا بمشاركة 820 جناحا متنوعا في المعرض، لافتا إلى أن إقبال الزوار على المعرض هذا العام سجل زيادة كبيرة، أكبر من العام الماضي بكثير.

وأرجع مدير معرض الدوحة الدولي للكتاب أسباب هذه الزيادة في أعداد الزوار إلى الموعد الذي اختير فيه تنظيم المعرض هذا العام والذي أقيم خلال الفترة من 2 إلى 12 ديسمبر الجاري، حيث ارتأت إدارة المعرض اختيار هذا التاريخ بالتحديد حتى لا يتعارض مع امتحانات المدارس في دولة قطر من جهة، وأيضا لم يتعارض مع معارض الكتاب في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

وأوضح الأنصاري في هذا الصدد "قمنا بالتنسيق مع المجلس الأعلى للتعليم والذي أبدى تعاونا كبيرا معنا وزودنا بكافة المعلومات وبرامج زيارات المدارس وكذا تخصيص لجنة خاصة بتزويد المكتبات المدرسية بكافة الكتب المطلوبة في مختلف المجالات"، متقدما بالشكر الجزيل للمجلس الأعلى للتعليم على هذا التعاون وحسن تنظيم الزيارات المدرسية والتي سجلت هذا العام نسبة كبيرة جدا من إحصائية زوار المعرض بشكل عام.

وأشار إلى أن المعرض هذا العام كذلك شهد إقبالا ضخما من قبل الأشقاء في دول مجلس التعاون الخليجي، خاصة من المملكة العربية السعودية، لافتا إلى أنه تم التنسيق مع دول مجلس التعاون حتى لا يتعارض معرض الدوحة الدولي للكتاب مع معرضي الشارقة والكويت للكتاب واللذين أقيما خلال الفترة الماضية، الأمر الذي ساهم في زيادة أعداد المشاركة الخليجية سواء من قبل دور النشر أو من قبل جمهور الكتب ومحبي القراءة بشكل عام أو حتى من قبل الكتاب والشعراء الخليجيين الذين شاركوا في نسخة هذا العام.

وشدد الأنصاري على أن معرض الكتاب في نسخته السادسة والعشرين لهذا العام انطلق انطلاقة قوية منذ يوم الافتتاح الذي شهد حضور فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس الجمهورية التركية، الأمر الذي اعتبره يعكس بشكل واضح عمق العلاقات القطرية- التركية في المجال الفكري والثقافي والأدبي، مثلها مثل كافة المجالات، ليأتي حضور فخامة الرئيس التركي تعزيزا لهذه العلاقات الطيبة التي تربط بين الجانبين.

وأضاف الأنصاري أن الحضور التركي كان مميزا جدا في نسخة هذا العام والتي تحل تركيا ضيف شرف عليها كجزء من احتفاء دولة قطر بالعام الثقافي "قطر-تركيا 2015"، مشيدا بالمشاركة التركية في معرض الكتاب والتي سجلت حضور 25 ناشرا من أهم الناشرين الأتراك، كما تميز الجناح التركي أيضا في المعرض بتقديمه مجموعة من الفعاليات الثقافية والفنية بجانب الكتب.

وأشار إلى أن أكثر ما يميز الجناح التركي هو الركن الخاص الذي عرض من خلاله كيفية صناعة الكتاب وبدايات هذه الصناعة من خلال قسم "تركي خان"، فضلا عن ارتداء الأزياء والملابس التركية التراثية المميزة التي جذبت زوار المعرض من مختلف الجنسيات.

وحول أزمة المواقف التي كانت تشغل زوار معرض الكتاب خلال السنوات الماضية، أكد السيد عبد الله الأنصاري مدير معرض الدوحة الدولي للكتاب السادس والعشرين أن إدارة المعرض قضت على هذه المشكلة تماما منذ العام الماضي والذي شهد لأول مرة تنظيم معرض الكتاب في مركز قطر الوطني للمؤتمرات، هذا الصرح العظيم الذي ساعد المعرض في التوسع حيث يقع المعرض على مساحة 20 ألف متر مربع بواقع 4 قاعات كبيرة، وهي مساحة كبيرة ساهمت في زيادة عدد الناشرين والأجنحة، كما ساهم موقع المعرض في حل مشكلة المواقف وإتاحة مساحة كبيرة تسع أعدادا كبيرة جدا من السيارات.



س.ص /م.ب

_
_
  • العشاء

    7:28 م
...