«أشغال»: إنجازات بارزة ومشاريع طموحة في 2015
محليات
12 ديسمبر 2015 , 02:25ص
قنا
استعرضت هيئة الأشغال العامة «أشغال» في تقرير لوكالة الأنباء القطرية «قنا» بمناسبة احتفالات البلاد باليوم الوطني، مجموعة من أبرز الإنجازات التي حققتها في عام 2015 من خلال تنفيذ مشاريع تطوير البنية التحتية والمباني العامة لمواكبة خطط التنمية والنهضة الشاملة بالدولة.
ففي مجال مشاريع الطرق السريعة أوضحت الهيئة أنها تنفذ حاليا 10 مشاريع بتكلفة تقدر بأكثر من 38 مليار ريال قطري، مبينة أن من بين أبرز الإنجازات التي حققتها في هذا المجال مشروع طريق دخان-المرحلة الوسطى حيث أحرزت تقدما جيدا في تنفيذ هذا المشروع.
وبينت «أشغال» في هذا الخصوص أنها افتتحت في أبريل 2015 جزءا جديدا من طريق دخان الرئيسي أمام الحركة المرورية في الاتجاه من دخان إلى الدوحة، بينما تم إرجاع الحركة المرورية التي كانت تستخدم طريق الخدمات جنوب طريق دخان، إلى الجزء المكتمل من الطريق وطوله 1.5 كيلومتر.
وقالت إن من شأن نقل الحركة المرورية إلى الجزء المكتمل من طريق دخان الرئيسي، تحسين الانسيابية المرورية على الطريق، من خلال توفير 4 مسارات في كل اتجاه وفصل الحركة المرورية العائدة إلى الدوحة عن حركة المرور القادمة من أسفل الجسر الواقع على طريق الشاحنات المؤقت، والتي يمكنها اتخاذ طريق الخدمات الموازي لطريق دخان الرئيسي من الجنوب والوصول إلى المنطقة الداخلية.
وأكدت الهيئة أنها قطعت شوطا جيدا في تنفيذ أعمال المشروع حيث تم إنجاز أكثر من %74 من أعماله، على أن يكتمل في الربع الرابع من عام 2016، لافتة إلى أنها تحرص على تحقيق استفادة قائدي المركبات من أي جزء تنتهي من العمل عليه في أي من مشاريعها، وقالت إن ذلك هو ما نفذته في مشروع طريق دخان-المرحلة الوسطى، حيث تم إرجاع الحركة المرورية لمسارها الأصلي فور اكتمال جزء جديد من الطريق.
ويشمل مشروع طريق دخان-المرحلة الوسطى، إنشاء طريق سريع جديد يمتد من غرب تقاطع الوجبة الحالي وينتهي على بعد كيلومتر من شرق مدينة الشيحانية، إلى جانب إنشاء طريق مزدوج بطول 15 كيلومترا بأربعة مسارات في كل اتجاه بالإضافة إلى طرق الخدمات على جانبي الطريق وتقاطعات متعددة المستويات.
طريق مسيعيد1
وضمن مشروع الطريق المداري وطريق الشاحنات، افتتحت «أشغال» في يوليو الماضي الطريق الواصل بين ميناء حمد وطريق الشاحنات المؤقت، ليشكل ممرا هاما لتسهيل حركة مرور الشاحنات الثقيلة بين ميناء حمد الجديد وطريق الشاحنات المؤقت استعدادا لبدء عمليات تشغيل الميناء الجديد.
ويبلغ طول الطريق الذي تم افتتاحه والمسمى «طريق مسيعيد1» حوالي 4 كيلومترات، ويضم مسارين في كل اتجاه صمم أحدهما لاستيعاب شاحنات نقل الحمولات الثقيلة، كما هو الحال على طريق الشاحنات المؤقت، ويشكل خط سير عالي الانسيابية سيعمل على تخفيف الازدحام المروري داخل العاصمة وتوفير طريق بديل أفضل لحركة الشاحنات الثقيلة.
ويمثل الطريق المداري السريع وطريق الشاحنات الذي يجري تنفيذه حاليا، جزءا أساسيا من برنامج الطرق السريعة الذي تنفذه هيئة الأشغال العامة ويعتبر إضافة حيوية إلى شبكة الطرق البرية في دولة قطر، كونه سيشكل خط سير عالي الانسيابية يقلل الحاجة إلى المرور بوسط الدوحة، مما يسهم في تخفيف الازدحام المروري داخل العاصمة وتوفير حل أفضل لحركة الشاحنات الثقيلة.
ويتألف مشروع الطريق المداري السريع وطريق الشاحنات من 4 عقود فرعية يتم تنفيذها بالتزامن، وتشمل تصميم وإنشاء طريق مزدوج بطول 190 كيلومترا تقريبا مع 4 إلى 5 مسارات في كل اتجاه وإمكانية إنشاء مسارين إضافيين في المستقبل، إضافة إلى ذلك، سيتم توفير مسارين منفصلين للشاحنات في كل اتجاه من أجل الربط بين منطقة مسيعيد والخور.
أما بالنسبة لمشاريع الطرق السريعة قيد التنفيذ، ذكرت «أشغال» أنها تعمل على تسريع وتيرة الإنجاز للانتهاء من مجموعة من أبرز مشاريع الطرق السريعة خلال الأعوام الثلاثة إلى الأربعة القادمة، موضحة أن من بين مشاريع الطرق السريعة قيد التنفيذ طريق لوسيل السريع ومشروع تطوير طريق الريان وطريق دخان السريع (المرحلة الوسطى) والمحور الشرقي الغربي وطريق المنتزه (شارع روضة الخيل) بالإضافة إلى مشروع تطوير طريق الشمال.
تطوير الطرق والبنية التحتية
وتضمن تقرير هيئة الأشغال العامة لـ «قنا» جهود الهيئة في مشاريع الطرق والبنية التحتية المتكاملة للمناطق، منوهة بأنها تقوم في هذا السياق حاليا بتنفيذ حوالي 30 مشروعا في مناطق متفرقة من الدولة. وأشارت إلى أن عام 2015 شهد اكتمال مجموعة من مشاريع إنشاء وتطوير الطرق والبنية التحتية منها، مشروع خفض منسوب المياه الجوفية في منطقة الخريطيات ومشروع تطوير الطرق والبنية التحتية المحيطة بمتحف قطر الوطني وشبكة الصرف الصحي في الناصرية.
وأكدت أن معظم مشاريع برنامج الطرق المحلية والصرف تشتمل على أعمال لإنشاء وتطوير الطرق الداخلية والبنية التحتية في مختلف مناطق قطر، وقالت إن من أبرز هذه الأعمال إنشاء وتطوير البنية التحتية المكتملة من شبكات للصرف الصحي والطرق والشوارع الداخلية وربطها بالطرق الرئيسية لتسهيل الوصول من وإلى المناطق السكنية، وكذلك تنفيذ الأعمال المرتبطة بتطوير الطرق الداخلية كإنشاء الأرصفة والجزر الوسطية ووضع اللافتات المرورية وأعمدة الإنارة، وإنشاء مواقف للمركبات.
كما يتم من خلال هذه المشاريع تعزيز السلامة المرورية بإنشاء التقاطعات المرورية ومسارات مخصصة للمشاة والدراجات الهوائية وتركيب أنظمة النقل الذكية وإنشاء وتطوير البنية التحتية وتنفيذ كافة الأعمال المرتبطة بها كإنشاء وتطوير شبكات الصرف الصحي وتصريف المياه السطحية والجوفية وتمديد وصلات المنازل وربطها بشبكات الصرف الرئيسية وتنفيذ أعمال التجميل.
نفق مسيمير
وشملت إنجازات هيئة الأشغال العامة «أشغال» خلال عام 2015 مشاريع للصرف، ومن أبرزها التي تعكف على تنفيذها حاليا، مشروع إنشاء نفق مسيمير لتصريف المياه السطحية والجوفية والمتوقع أن يكتمل في الربع الأول من عام 2017، علما أن الهيئة قد انتهت في يوليو الماضي من أعمال حفر نفق الصرف الرئيسي الخاص بالمشروع.
وأوضحت أن اكتمال نفق الصرف الرئيسي يشكل انتهاء للأعمال الرئيسية التي ينطوي عليها مشروع نفق مسيمير للمياه السطحية والجوفية، في حين تضم الأعمال المتبقية حفر وإنشاء الأنفاق الفرعية ومنهولات الفحص التي تنتشر على امتداد نفق الصرف الرئيسي.