

حقق المنتدى السنوي الثالث الذي عقدته جي دبليو سي بعنوان «تعزيز الإرث – تمكين المؤسسات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة في العصر الرقمي»، نجاحاً كبيراً، حيث اجتذب جمهوراً رفيع المستوى من الخبراء في الحكومة، والقطاع الخاص، والأوساط الأكاديمية من قطر والمنطقة.
وصرح رنجيف منون، الرئيس التنفيذي لمجموعة جي دبليو سي قائلاً: «لا شك بأن المؤسسات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة تشهد نمواً قوياً وتوسعاً سريعاً من خلال تركيز الدولة على تطوير القطاع الخاص تحقيقاً لرؤية قطر الوطنية 2030.
واكد أن من شأن الفعاليات على غرار منتدى جي دبليو سي، إبراز أهمية دور المؤسسات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة في تعزيز الاقتصادات المحلية والإقليمية مع استمرار الشركات في الاستفادة من استضافة الدولة لبطولة كأس العالم FIFA وإبداء جهوزيتها لدعم الفعاليات الضخمة.
وتناول الدكتور حمد مجيغير، المدير التنفيذي للخدمات الاستشارية وحاضنات الأعمال
في بنك قطر للتنمية، المشهد العام للمؤسسات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة، وقدّم موجزاً حول مختلف المنتجات المالية والاستشارية التي طورها بنك قطر للتنمية لدعم المؤسسات في قطر.
واضاف الدكتور حمد: «إن رحلة قطر في استضافة بطولة كأس العالم FIFA كانت مميزة جداً بحيث تحولت هذه البطولة الرياضية إلى حدث ثقافي له صدى عالمي وتركت تأثيرًا دائمًا على بلدنا مما أدى إلى تسريع نمو نظامنا البيئي لريادة الأعمال».
صرح سيد معاذ، مسؤول تطور الأعمال في جي دبليو سي، قائلاً: «شكلت بطولة كأس العالم حدثاً رئيسياً بالنسبة لدولة قطر وجي دبليو سي على حد سواء. فقد نجحت دولة قطر في تقديم أفضل نسخة من بطولات كأس العالم على الإطلاق، كما حققت جي دبليو سي دعماً لوجستياً مبهراً، ولم تشهد هذه البطولة أي خطأ أو حادث. كما شهدنا في عام 2022، إطلاق منطقة الوكير اللوجستية التي شكلت حدثاً رئيسياً في رؤية الدولة نحو تنويع الاقتصاد. في السابق، كانت قطر تعد مستورداً للسلع، أما الآن فقد أصبحت المؤسسات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة مبدعة في هذا المجال وتعمل على تطوير الفرص لتوريد وتقديم الأنشطة المختلفة، ونحن فخورون بكوننا جزءاً من هذا النظام البيئي».