عبدالرحمن الكواري في حوار لـ «العرب»: انطــلاقة المــونديال حـــلم ننتـظره بفــارغ الصــــبر

alarab
حوارات 12 نوفمبر 2022 , 12:43ص
أحمد طارق

جماهيرنا لا تحتاج لدعوات وحضورها مضمون 
سأفتقد إيطاليا وصلاح في كأس العالم 
البرازيل الأقرب لحصد اللقب بعد غياب 20 عاماً
المنتخبات العربية فرصها موجودة في البطولة 
 

حلم أنتظره بفارغ الصبر.. هكذا بدأ عبدالرحمن الكواري رئيس رابطة اللاعبين القطريين ونجم الكرة القطرية السابق حديثه لـ «العرب» عن مونديال قطر 2022 الذي يفصلنا عنه أيام قليلة بإقامة المباراة الافتتاحية بين منتخبنا الوطني ونظيره الإكوادوري التي تقام يوم 20 نوفمبر على ملعب البيت المونديالي، الكواري ربط المونديال بالحلم الذي طال انتظاره وسوف يقام للمرة الأولى في المنطقة العربية والشرق الأوسط بعد أن أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» هذا الشرف الكبير لدولتنا الحبيبة قطر يوم 2 ديسمبر 2010، والتجهيزات التي قامت بها قطر هو أمر يدعو للفخر من خلال الملاعب والمرافق والبنية التحتية الاستثنائية، كما أشار الكواري أن منتخبنا الوطني بإمكانه التأهل لدور الستة عشر خاصة أنه لديه مقومات خاصة لتكرار هذا الإنجاز، مبيناً أن الجماهير سيكون لها دور كبير في دعم العنابي وهي لا تحتاج لدعوات للمؤازرة لأنها متواجدة في كل مباراة مهمة وحاسمة لأبطال آسيا، وأكد نجم الريان السابق أن المنتخب البرازيلي هو الأقرب لحصد اللقب للمرة السادسة في تاريخه لأنه لديه نجوم مميزون قادرون على حصد كأس العالم بعد غياب 20 سنة، وعبر السطور التالية جاءت محصلة اللقاء:
ـ بداية.. انطلاق كأس العالم أصبح حلماً يقترب حدِّثنا عنه؟
كأس العالم قطر 2022 أصبح الجميع ينتظره بفارغ الصبر، والبطولة ستقام وفق معايير مميزة باستضافة للمرة الأولى في المنطقة العربية والشرق الأوسط، وتم إنشاء ملاعب رائعة في فترة قياسية واختبارها بأفضل صورة في العديد من البطولات العالمية، ولذلك نحن جاهزون والكل متكاتف لإنجاح البطولة. 
ما ردك على الذين شككوا في قدرات قطر لتنظيم المونديال؟
حالياً الإعلام السلبي متواجد كلما اقترب كأس العالم، من خلال الإشاعات والادعاءات المغرضة، لأن وصول قطر لأكبر حدث عالمي رياضي طبيعي أن الإشاعات تحاوطنا، وفي النهاية تنسف من خلال ردود المنظمين والمسؤولين عن كأس العالم والتأكيد على توفير كافة سبل الراحة وتقديم مونديال استثنائي سيظل عالقاً في الأذهان.
ـ حدثنا عن حظوظ منتخبنا؟
منتخبنا جاهز ولا ننسى أن العنابي لديه فرصة ليقدم أفضل ما لديه خاصة أنه يلعب على أرضه ووسط جماهيره، وبالنسبة لمجموعتنا هولندا والسنغال والإكوادور فهي صعبة ولكن منتخبنا قادر على تحقيق النتائج المرجوة.
ـ ماذا عن المباراة الافتتاحية أمام الإكوادور؟ 
هي مفتاح التأهل لدور الستة عشر، لأن الفوز بها سيمنحنا ثقة كبيرة في باقي المشوار، والمميز في العنابي أنه يلعب بروح الجماعية وليس الأفراد، ونحن نمتاز بالانضباط وهذا الذي جعلنا نحقق كأس آسيا 2019، كما أن اللاعبين لديهم خبرات كبيرة بسبب مشاركتهم في كأس الكونكاكاف وكوبا أمريكا والتصفيات الأوروبية المؤهلة للمونديال بجانب خوض مباريات ودية أمام منتخبات كبيرة وهذا أمر يبث الطمأنينة في أنفس الجميع لتقديم بطولة رائعة من قبل اللاعبين.
ـ دور كبير لجماهيرنا في مساندة العنابي؟
جماهيرنا لا تحتاج لدعوات للحضور ومساندة منتخبنا في المباريات، وأتوقع أن الجماهير العربية جميعها سوف تساند كافة الفرق العربية المشاركة، وهناك تعاون من الجاليات لمساندة قطر والسعودية والمغرب وتونس، وشهدنا حرص أعداد غفيرة من الجماهير للحصول على تذاكر المباريات.
ـ هل الانتصارات القطرية في المباريات الودية الأخيرة تبث نوعا من الطمأنينة؟
بالفعل الفوز والنتائج الإيجابية في المباريات الودية أمر طيب، ويعطي أجواء إيجابية، ومثل ما أشرت أن لعب منتخبنا كمجموعة وليس  كأفراد أمر مميز، كما أن منتخبنا ما زال يقدم مستويات بشكل موحد أمام الفرق بغض النظر عن المنتخبات ولذلك هي فرصة للتأهل لدور الستة عشر، كما هناك نقطة أكيدة حرص عليها المدرب الإسباني فليكس سانشيز وهي معالجة الأخطاء وأهمية تفاديها في اللقاءات الرسمية.
ـ ماذا عن حظوظ المنتخبات العربية؟
بالنسبة للمنتخبات العربية فهناك جاهزية مميزة للمنتخب المغربي مع المدرب وليد الركراكي عقب توليه مهمة تدريب أسود الأطلس، والسعودية بإمكانها التأهل للدور الثاني أيضا رغم مجموعتها الصعبة مع الأرجنتين والمكسيك وبولندا، بينما المنتخب التونسي فرصه متوسطة لأنه وقع في مجموعة صعبة، ولكن لديه طموح الوصول لدور الستة عشر أيضا.
ـ من المنتخب المفضل لديك عالمياً؟
المنتخب البرازيلي هو الذي سوف أشجعه في كأس العالم بعد المنتخب القطري، كما أنني أتوقع أن اللقب يكون من نصيب السليساو لأنه منتخب مميز ولذلك هو قادر على كسر الهيمنة الأوروبية خاصة أن آخر لقب كان لأمريكا الجنوبية 2002 ووقتها حققته البرازيل. 
ـ من المنتخب الذي ستفقد تواجده في كأس العالم؟
سوف أفتقد المنتخب الإيطالي الذي حقق كأس الأمم الأوروبية الأخيرة وتواجده في المونديال كان سيعطي انطباعا مميزا، كما كنت أتمنى تواجد المنتخبين الجزائري والمصري ولكن بإذن الله يكونون في المونديال القادم.
ـ هذا المنتخب.. ماذا عن اللاعب؟
بكل صراحة اللاعب المصري محمد صلاح نجم ليفربول الإنجليزي، كنت أتمنى مشاركته في كأس العالم للمرة الثانية على التوالي لأنه نجم مميز وصاحب مهارات خاصة ورائعة.