

في تحقيق نشرته «العروبة» بأحد أعدادها الصادرة في شهر يوليو من عام 1975، تناولت المجلة واقع مدينة الخور، والذي بدأته بالحديث عن معنى اسم الخور، الذي يقول كبار السن في المدينة حينها إنه مشتق من المياه الكثيرة.
كما يتناول التحقيق الذي كتبه الأستاذ فهيم أحمد، ورافقته فيه كاميرا أبو جبرا، الآثار التاريخية في المدينة، ويؤكد على ضرورة اتخاذ إجراءات من أجل حمايتها قبل أن تتأثر بعوامل الطقس.
ويتحدث التحقيق عن مسجد إبراهيم بن سعد الإبراهيم، والذي بني قبل 400 سنة، ويعد أحد القلاع في المدينة التي بقي أثرها شاهداً، وكذلك أحد المنازل الذي بني سريره من الجبس وجدرانه من قرميد البحر، وعلى الجدران زخارف من فنون «الأرابيسك» وسقفه من جذوع النخل.
كما يؤكد كاتب التحقيق أن الأعشاب الطبية التي تنمو في الصحراء كانت مستخدمة حينها في مدينة الخور، ويشير إلى أن «جمبري الخور» أجود وألذ أنواع الجمبري في العالم، لافتاً إلى أنه على الرغم من أن الخروج للصيد في الصيف يقل إلا أن سفينة جاسم خميس المريخي تعود في كل مرة محملة بما يقرب من 500 كيلو من أنواع الأسماك المختلفة.