محسنون قطريون يشيدون 9 مساجد جديدة بتوجو

alarab
محليات 12 نوفمبر 2015 , 02:15ص
الدوحة - العرب
افتتحت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية «راف» مؤخراً، 9 مساجد جديدة في جمهورية توجو، لخدمة حوالي 30 الف مسلم في عدة مناطق.
وقد تبرع محسنون ومحسنات من أبناء وبنات قطر، بتكلفة إنشاء هذه المساجد التسعة التي بلغت 670 ألف ريال، وذلك في ثوابهم وثواب ذويهم، حيث تم إنشاء هذه المساجد مع ملحقاتها التي تضمنت خدمات نوعية يتم تقديمها كحزمة واحدة لخدمة المسلمين المستفيدين من المسجد، وهذه الخدمات تشمل بئراً لتوفير المياه، وماكينة طحين كوقف تابع للمسجد، للإنفاق على عمارته، كما تتضمن الخدمات توفير دراجة نارية وكفالة سنتين لإمام المسجد.
وتوزعت هذه المساجد التسعة على عدة مناطق من جمهورية توجو، خاصة في المناطق النائية التي تبعد عن المدن، حرصاً من «راف» على تقديم خدمات نوعية للمسلمين في هذه القرى.
وتم تزويد هذه المساجد بالمرافق الصحية والتجهيزات الأخرى من فرش ومكبرات صوتية، وبئر مياه لسقيا الماء للقرية التي بها المسجد، ودراجة نارية لإمام المسجد تسهل حركته في الدعوة إلى الله بالقرى المحيطة، علاوة على نفقة مالية لمدة سنتين للإمام.
وبنيت هذه المساجد التسعة في قرى ومدن توجو ذات الغالبية المسلمة، ويسع المسجد الواحد 150 مصلياً، وقد بني على مساحة 120 متراً مربعاً، لتقدم لهم خدمات متنوعة هم في مسيس الحاجة إليها، ولتكون منابر للدعوة والإرشاد لإخراج الناس من ظلمة الجهل إلى نور الهداية، و توجيه وتدريب المهتدين الجدد فكريا وثقافيا وفقًا لتعليم القرآن الكريم والسنة المطهرة، و تضييق الفرص على أصحاب المذاهب والطرق الباطلة، وللقيام بالخدمات التعليمية والتربوية والدعوية لصالح أبناء المسلمين والمهتدين الجدد، وتربية النشء تربية إسلامية أصيلة وإقامة الشعائر الدينية والمناسبات الاجتماعية في تلك المساجد. وبالفعل ظهرت نتائج ملموسة لهذه المساجد فقد ساعد على إسلام بعض أهالي القرى، وتمسك المسلمين الجدد بدينهم، وأحيت الثقافة الإسلامية بتعليم النشء كتاب الله والسنة النبوية، علاوة على تحقيق الاستقرار المادي للدعاة و تثبيتهم في عملهم الدعوي، وإيجاد بيئة تساعدهم على الانطلاق بالهداية للناس.
وقد ساهم المحسنون القطريون بهذه المساجد لما في بناء المساجد من فضل، وكونها سبيلاً إلى الجنة وإلى الفوز بمرضاة الله تعالى كما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم: «مَنْ بَنَى للهِ مَسْجِدًا ، صَغِيرًا كَانَ ، أَوْ كَبِيرًا ، بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ». أخرجه التِّرْمِذِي. وقوله صلى الله عليه وسلم:» سبع يجري للعبد أجرهن وهو في قبره بعد موته: «من عَلّم علماً، أو أجرى نهراً، أو حفر بئراً، أو غرس نخلاً، أو بنى مسجداً، أو ورّث مصحفاً، أو ترك ولداً يستغفر له بعد موته».
وليس عمارة المساجد ببنائها وتشيدها فقط، بل تكون العمارة بالصلاة فيها، وجعلها واحة للآمنين وملجأ للخائفين، وإصلاحاً للمتخاصمين، وتعليماً للمتعلمين، وهذا ما سعى له أهل الفضل والإحسان بالحاق وقف بها من بئر مياه وماكينة طحن غلال وكفالة لإمامها، لتستمر عامرة بالذكر.
وترحب مؤسسة «راف» بكل من وضع ثقته من المحسنين وساهم بمشروعاتها المتعددة والمستمرة والتي منها ما هو داخل قطر ومنها ما يمتد لأكثر من 90 دولة من دول العالم كمشاريع خيرية و إغاثية لتكون رحمة للإنسانية وفضيلة في كل مكان وهى ترحب بكل من أراد المساهمة في مسيرتها للعطاء من أهل قطر الخير سواء بالمساهمة العينية من سيارات أو عقارات أوغيرها والمساهمة المادية على حساباتها البنكية، مشيرة إلى أنه يمكن التواصل مع المؤسسة، عبر خط المتبرعين 55341818.