لجنة جائزة التميز العلمي تعقد سلسلة من الورش التدريبية
محليات
12 نوفمبر 2014 , 12:57م
عقدت اللجنة التنظيمية لجائزة يوم التميز العلمي في دورتها الثامنة 2013/2014 سلسلة من ورش تدريبية تشرح معايير جائزة يوم التميز العلمي فئة ( البحث العلمي ) في مدرسة أم أيمن الثانوية المستقلة للبنات ، ومدرسة الشيماء الثانوية المستقلة للبنات ، ومدرسة طارق بن زياد الثانوية المستقلة للبنين، ومدرسة خليفة الثانوية المستقلة للبنين، وذلك لتعريف طلاب وطالبات مدارس المرحلة الثانوية في دولة قطر بجائزة البحث العلمي ، حيث تمنح الجائزة للبحوث العلمية المقدمة من طلبة المدارس الثانوية والتي يمكن أن تكون نواة حقيقية للإبداع والتميز العلمي، وتكون مستوفاة للمعايير التقييمية.
وشرح الدكتور عبدالله الكمالي عضو لجنة التحكيم لجائزة يوم التميز العلمي فئة البحث العلمي ومدير برامج الخاصة
في الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي بمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع الإرشادات العامة للطلبة المرشحين ، بحيث يُقدم الطالب نموذج طلب الترشيح ويتعهد كتابياً بصحة المستندات المرفقة بالطلب، ويقدم نسخ مصورة من الوثائق والمستندات المطلوبة مع الإحتفاظ بأصولها، واستبعاد الوثائق والمستندات الغير الرسمية التي تخلو من الختم والتاريخ والتوقيع ، ويرفق مع طلب الترشيح خطاب تزكية من المشرف على البحث وتقدم أربعة نسخ ورقية من البحث.
كما تطرق الكمالي إلى ذكر شروط الاشتراك بالمسابقة والمعايير التقيمية التي تنقسم إلى مرحلتين وهما مرحلة تقييم البحث ومرحلة تقييم العرض، وتتكون لجنة التحكيم من خمسة أعضاء وستتبع اللجنة طريقة عادلة في التحكييم للتأكد من تحقيق الطالب البحث العلمي بالشكل المطلوب والقائم على تحقيق المعايير التقييمية والتي تحتوي على خمسة معايير أساسية وهي: تحقيق الهدف من البحث، وكيفية توظيف الطالب البحوث والدراسات السابقة ذات الصلة بالموضوع، وعرضه لمنهجية وطريقة البحث، وطريقة تحليل ومناقشة البيانات، ومدى استفادة الطالب من البحث الذي قام بإعداده.
وبمناسبة بدء الاستعداد لجائزة يوم التميز العلمي، قالت السيدة مريم خلف الكعبي مديرة مدرسة الشيماء الثانوية المستقلة للبنات إن يوم التميز العلمي يعتبر احتفالية تجسد اهتمام الدولة بكل مؤسساتها بالعلم وأهله وهو يمثل يوم تقديرياً لفئات تميزت بالإخلاص والمبادرة والإبداع، فهو يوم تُقدرفيه الإنجازات التي حققت تغييراً حقيقياً في المنظومة التعليمية ، وتعد فرصة لنشر مفهوم التميز في النظام التعليمي الذي يعتبر أحد ركائز رؤية قطر 2030.
وأضافت الكعبي قائلةً : يوم التميز العلمي هو تأكيد لحرص القيادة على تكريم وتشجيع أبناء وبنات قطر المتميزين .. ونحن في المدرسة بذلنا كل جهودنا لإبراز انجازات الطالبات من خلال اشراكهن سنوياً في يوم التميز العلمي فئة الطالب ، فنحن بذلنا الوقت والجهد لتحضير الطالبات على المشاركة وتوفير الإمكانيات لتصل إلى منصة التميز. ولله الحمد تحصد مدرسة الشيماء الثانوية المستقلة للبنات سنوياً جوائز التميز العلمي لفئة الطالب والمعلم منذ بداية طرح الجائزة.
من جهتها ، أكدت السيدة موزة السليطي على جهود دولة قطر التي تسعى جاهدة لخلق أجيال مبدعة ومتميزة قائدة متسلحة بالعلم والمعرفة وذلك وفقاً لرؤية قطر 2030م حتى أصبحت قطر رائدة في كل المجالات وتواكل الدول الكبرى المتطورة علمياً. حيث تعد ثقافة التميز والإبداع السمة السائدة في المجتمع القطري بصفة عامة والوسط التعليمي بصفة خاصة.
وأشارت السليطي إلى أن جائزة التميز العلمي بجميع فئاتها تعتبر الحافز والمشجع لأبناء قطر على التفوق والإبداع نظراً لكون أن الإنسان القطري هو الركيزة الأساسية للنهضة ، ومن هذا المنطلق كان اهتمام سمو الأمير بمنظومة التعليم ورعاية التميزين وحرصه الشديد على تكريم المتميزين سنوياً وهذا يعكس اهتمام وحرص قيادتنا الرشيدة على إعداد وتأهيل أبناء هذا الوطن وبناء قدراتهم وتشجيعهم ، وتكريم المتميزين والمتفوقين، إيماناً بأن ثروة قطر الحقيقية هي ثروتها البشرية بدءً بالطالب الذي تميز وتفوق بإخلاص وجد سعياً للوصول إلى القمة، ومن ثم إلى المعلم الذي اجتهد وأدى الرسالة بإخلاص وأمانة وتفان في العمل ومضى يداً بيد مع الطالب للنجاح والتميز، وأخيراً المدرسة التي بذلت قصارى جهدها في توفير بيئة تعليمية محفزة للتفوق ساعية لخلق عقول مبدعة ومفكرة.