حمد بن جاسم: نسعى لاعتراف دولي كامل بالائتلاف السوري
محليات
12 نوفمبر 2012 , 12:00ص
الدوحة - قنا
قال معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية رئيس اللجنة العربية المعنية بسوريا، إن نجاح أطياف المعارضة السورية في الوصول إلى اتفاق يثبت الحرص على إنجاح ثورة الشعب السوري.
وقال معاليه -مخاطباً المعارضة السورية عقب توقيع اتفاق الدوحة أمس-: «إننا نقدر لكم الروح والتفاني اللذين تحليتم بهما في أسلوب الحوار الراقي بينكم».
وفيما يلي نص كلمة معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني:
أصحاب السعادة، الإخوة والأخوات، السيدات والسادة
إن في حياة الأمم والشعوب لحظات يتعين فيها على هؤلاء الذين يتصفون بالحكمة والرؤية الثاقبة أن يتحملوا المسؤولية، وهم أول من يجب أن تتوفر فيهم الشجاعة لاتخاذ القرارات المصيرية التي تتناسب مع جلالة الموقف، والترفع فوق جميع أشكال الفرقة والتعصب.
وانطلاقاً من تحملنا مسؤولياتنا مع أشقائنا العرب والأصدقاء تجاه الشعب السوري الشقيق في محنته الراهنة، لم يساورني أدنى شك حين وجهنا لكم الدعوة لعقد هذا الاجتماع أنكم بإذن الله وتوفيقه سوف تجعلون مصلحة وطنكم ومصلحة الشعب السوري الشقيق هي نبراس الحوار والنقاش بينكم.
الإخوة والأخوات..
لا شك أن العالم بأسره -ولا سيما الشعب السوري الشقيق- كان يتابعكم خلال اليومين الماضيين للوصول إلى قرار يساعد الشعب السوري في تحقيق أهدافه المشروعة.
والحق أقول إن تتويج هذا الاجتماع بالاتفاق بينكم قد جاء ليثبت لشعبكم وللمجتمع الدولي حرصكم على إنجاح ثورتكم ونيل حقوقكم المشروعة.
والحق أقول أيضاً إننا نقدر لكم الروح والتفاني اللذين تحليتم بهما في أسلوب الحوار الراقي بينكم.
وأود أن أشكر إخوانكم في دولة قطر، وبالذات سعادة الدكتور خالد محمد العطية، وزير الدولة للشؤون الخارجية، وسعادة السيد علي بن فهد الهاجري مساعد الوزير للشؤون الخارجية، وسعادة السيد راشد بن خليفة الخليفة مساعد الوزير لشؤون الخدمات، للجهود التي بذلوها لإنجاح هذا الاجتماع.
وختاماً أرجو لكم التوفيق فيما هو قادم لثورتكم المجيدة، ولا يشغلكم عنها شيء، وإن شاء الله لن نألو جهداً في الدول العربية وتركيا وأصدقائكم وشركائنا الدوليين في تقديم العون للشعب السوري لنيل حقوقه المشروعة.
لقد انتهى عمل مهم، ويبدأ عمل أهم، وهذه خطوة مهمة، لكن الخطوة القادمة أهم.
وسوف يكون هناك إخفاقات وإحباط، ولكن الهدف السامي يجب أن تتمسكوا به وهو تحرير بلدكم والعودة إليها بإذن الله.
وفي الختام أحب أن أنقل لكم تحيات حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى، وسمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي العهد الأمين، وهم يتمنون لاتفاقكم هذا التوفيق، ويتمنون لكم التوفيق في ثورتكم المجيدة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته».
هذا و أكد معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية رئيس اللجنة الوزارية العربية السعي من اليوم للحصول على الاعتراف الكامل بالائتلاف السوري الجديد، ليكون هو الممثل الشرعي الوحيد لكل السوريين.
ودعا معاليه، في كلمة له في اختتام مؤتمر توقيع وثيقة اتفاق الدوحة للمعارضة السورية أمس «كل المعارضة السورية الحاضرة، وعلى رأسهم جورج صبرا رئيس المجلس الوطني ومعاذ الخطيب رئيس الائتلاف الجديد، إلى أن يتفقوا وألا تفرقهم الاختلافات، لأن في اتفاقهم قوة لهم، وفرقة لمن عرف أن الشعب سيحاسبه على جرائمه، وأن هذا أمر يتطلب حكمة وتنازلاً من كل طرف».
وأضاف أنه «سيصطحب معه اليوم إلى الجامعة العربية معاذ الخطيب باعتباره رئيس أكبر ائتلاف يعبر عن السوريين، ليبدأ أولى خطوات الحصول على الاعتراف الدولي». واختتم معاليه كلمته قائلاً «هذه هي الخطوة الأولى ولكن الثانية والثالثة أهم، وهما كيف يستمر هذا الجسم الجديد». وكان سعادة الدكتور خالد بن محمد العطية وزير الدولة للشؤون الخارجية أكد في كلمته بعد توقيع اتفاق الدوحة حول نتائج المعارضة السورية أمس، أنه كان لحكمة القيادات السورية المعارضة المجتمعة في الدوحة وتعاونها الدور الأساسي في تحقيق هذا الاتفاق، معرباً عن أمل دولة قطر في البدء بتنفيذه فوراً. ثم تلا سعادة الدكتور العطية نص اتفاق الدوحة