للمرة الأولى أحمد حلمي ينافس مكي بموسم العيد

alarab
ثقافة وفنون 12 نوفمبر 2011 , 12:00ص
القاهرة - عبدالغني عبدالرازق
يشهد موسم عيد الأضحى السينمائي لأول مرة صراعاً قوياً بين نجوم الفن السابع، خاصة نجوم الشباك الذين رفعوا شعار «صراع الإيرادات»، وذلك بعد ترددهم من عرض أفلامهم في موسم عيد الفطر الماضي لتخوفهم من عدم تحقيق إيرادات في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها مصر. ولكن بعد تحقيق أفلام موسم عيد الفطر الماضي إيرادات عالية قرر العديد من النجوم طرح أفلامهم، وكان من المقرر أن يشهد هذا الموسم أكثر من 10 أفلام ولكن قرر عدد من المنتجين سحب أفلامهم بعد قرار أحمد حلمي وأحمد مكي المنافسة في هذا الموسم. فيلمان في واحد أول الأفلام التي تنافس بقوة في هذا الموسم فيلم «سيما علي بابا»، الذي يقوم ببطولته أحمد مكي وهو عبارة عن جزأين مختلفين الجزء الأول عن شخصية حزلقوم التي قدمها قبل ذلك في فيلم «لا تراجع ولا استلام» وهذا الجزء يخلو تماما من العنصر النسائي، حيث تدور أحداثه في إطار خيالي حول صراع حزلقوم مع بعض الكائنات الفضائية والطريف أن أسماء الشخصيات في هذا الجزء هي أسماء لبعض الأدوية الشهيرة. أما الجزء الثاني فيشبه عالم والت ديزني، حيث يدور قصته حول مزرعة للطيور ويظهر مكي كديك ويقرر الاجتماع مع بقية الحيوانات من أجل إنقاذ المزرعة من الضباع وتلعب دور البطولة في الجزء الثاني إيمي سمير غانم. الفيلم فكرة أحمد مكي وقد كتب له السيناريو والحوار شريف نجيب أما الإخراج لأحمد الجندي. مكي يراهن على هذا الفيلم، لأن فكرته غريبة ولم يسبق أن تم تقديمها في السينما المصرية. الفيلم سيعرض في 80 دار عرض. إكس لارج أما الفنان أحمد حلمي فيدخل السباق من خلال فيلم «إكس لارج» الذي يحاول من خلاله استعادة المرتبة الأولى في الإيرادات التي فقدها بعد فيلمه الأخير «بلبل حيران» عام 2010، ومن المؤكد أنه سيحاول استعادة هذا مع فيلمه الجديد الذي ألّفه أيمن بهجت قمر ويتعاون فيه مع المخرج شريف عرفة للمرة الثالثة بعد فيلم «الناظر» و«عبود على الحدود»، وهو فيلم كوميدي اجتماعي، تدور أحداثه حول الشاب مجدي الذي يعيش وحيدا وليس لديه أصدقاء، ولا يمتلك خبرة في الحياة مما يوقعه في العديد من المشاكل، فيلجأ إلى خاله الذي يلازمه في كل شيء، أما مفاجأة الفيلم فهي ظهور الفنان الكوميدي إبراهيم نصر في الفيلم، حيث يقوم بدور والد أحمد حلمي. ويشارك في بطولة الفيلم الشقيقتان دنيا وإيمي سمير غانم. وقد ترددت إشاعات عن حدوث خلافات بين الشقيتين أثناء التصوير، ولكن إيمي نفت وجود أي خلاف بينها وبين شقيقتها سواء على كتابة اسميهما على التتر أو حتى صورة الأفيش، مؤكدة أن هذا الكلام عارٍ عن الصحة، ولا يوجد أي خلافات بينهما. الفيلم سيعرض أيضاً في 80 دار عرض وهو الأمر الذي سيضعف المنافسة أمام بقيه الأفلام. كف القمر المخرج خالد يوسف يخوض السباق بفيلم كف القمر الذي يقوم ببطولته خالد صالح وغادة عبدالرازق، الفيلم كان من المقرر عرضه في بداية هذا العام لكن تقرر تأجيله إلى إجازة نصف العام، بسبب حادث كنيسة القديسين ولكن حدثت ثورة 25 يناير فتقرر تأجيله إلى موسم الصيف، ولكن تم تأجيله للمرة الثانية بسبب الانفلات الأمني، وأخيرا تقرر عرضه في موسم عيد الأضحى. الطريف أن المخرج خالد يوسف قام بتهميش دور غادة عبدالرازق في تريلر الفيلم وأظهر خالد صالح على أنه هو بطل الفيلم وعندما أخبرت خالد يوسف بذلك في مهرجان الإسكندرية للسينما فوجئت به يخبرها بأن اسمها لم يعد قادراً على البيع. وأن التتر بدأ باسم صالح لأنه قام ببيع الفيلم باسمه وعلى أساس أنه هو البطل الأساسي. فردت عليه غادة بأن اسمها يستطيع البيع. فقال لها إن خالد أقوى منها في السوق بسبب النجاح الذي حققه في ظهوره بمسلسل «الريان» في موسم رمضان الماضي. فردت عليه غادة بأنها هي الأخرى نجحت بظهورها في «سماره» فما كان من يوسف إلا أن أنهى المحادثة معها بالتأكيد على أن خالد كان نجاحه أقوى منها، وأن اسمها في السوق لم يعد بنفس القوة التي كان عليها. وهو الأمر الذي تسبب في حالة غضب شديدة لغادة التي غادرت الحفل قبل انتهائه، ولم تحضر بقية فعاليات المهرجان. من ناحية أخرى تم تأجيل بقية الأفلام إلى موسم نصف العام وكانت المفاجأة خروج فيلم عمر وسلمى 3 الذي يقوم ببطولته تامر حسني من السباق في اللحظات الأخيرة، حيث قرر المنتج محمد السبكي تأجيل عرض الفيلم إلى إجازة نصف العام بسبب قوة المنافسة في هذا الموسم، كما أن الفيلم يواجه العديد من حملات المقاطعة، حيث قام العديد من النشطاء عبر موقع الفيس بوك بالهجوم على تامر حسني لمنع عرض الفيلم واستنكروا الأسلوب الذي يتبعه في الترويج لفيلمه حتى يستطيع عرضه في موسم عيد الأضحى. وقام العديد من رواد موقع «الفيس بوك» بتدشين صفحات مناهضة لعرض الفيلم، نظرا لموقف تامر حسني من ثورة 25 يناير، مثل «معا ضد عمر وسلمى 3... كفاية»، و «مش عايزين عمر وسلمى 3.... كفاية لحد 2 يا تامر»، بالإضافة إلى «حملة لمقاطعة أعمال تامر حسني»، وغيرها من الصفحات التي تدعو لمنع عرض الفيلم. أيضاً خرج فيلم ريكلام الذي تقوم ببطولته غادة عبدالرازق من سباق العيد. الفيلم كان قد واجه العديد من المشاكل منذ بداية تصويره، حيث تم اتهام صناع الفيلم بالإساءة لفتيات مصر، وذلك من خلال الدعوى القضائية التي أقامها المحامي عبدالحميد شعلان ضد صنّاع الفيلم من أجل وقف استكمال تصوير العمل لما يتضمنه من قصص ينصب كل هدفها على العمل على تشويه الفتاة المصرية، وإظهارها بالتفريط في جسدها. وقال شعلان إن القائمين على العمل اعتمدوا في كتابة سيناريو العمل على الظروف والقهر الاجتماعي اللذين أصبحا بمثابة الشماعة التي يعلق عليها أكثر المؤلفين حجتهم في (حشر) مشاهد ساخنة وقصص تجذب الجمهور، وفي النهاية يقولون إنهم لا يريدون دفن رؤوسهم في الرمال. الفيلم تدور أحداثه حول أربع سيدات تضطرهن الظروف إلى العمل في مجال الدعارة وتشرح الأحداث والقهر الذي تتعرض له المرأة، ولماذا تتهم بأنها سيدة غير شريفة في بوليس الآداب رغم أن الرجل متورط معها في القضية نفسها. كما قرر المخرج أحمد سمير فرج منذ أسبوع تقريبا تأجيل عرض فيلم «برتيتة» إلى موسم نصف العام من دون إبداء أي سبب لهذا التأجيل سوى عدم استقرار الأوضاع في مصر، ولعل هذا القرار جاء بسبب خوفه من عدم تحقيق الفيلم للإيرادات المتوقعة منه، وحصوله على النجاح الذي كان يرغب فيه، والغريب أنها ليست المرة الأولى لتأجيل الفيلم، إذ تم تأجيله مرتين من قبل حيث كان من المقرر عرضه في موسم الصيف الماضي ولم تسمح الظروف بسبب عدم الانتهاء من تصويره، قبل أن يتم تحديد موعد آخر للعرض بموسم عيد الفطر الماضي ثم يتم التأجيل في آخر وقت لعدم اكتمال تصوير بعض مشاهد الفيلم الخارجية. فيلم «برتيتة» من تأليف وائل عبدالله، وإخراج شريف مندور، وبطولة كندة علوش وعمرو يوسف وأحمد السعدني، وتدور أحداثه حول فتاة تمر بحالة نفسية سيئة تلتقي خلالها عدداً من الأشخاص يساعدونها في تخطي مشاكلها. أما فيلم ساعة ونصف فقد خرج هو الآخر من السباق بعد أن تقرر مشاركة الفيلم بالمسابقة الرسمية لمهرجان دبي السينمائي في ديسمبر 2011 المقبل، حتى لا يتعارض عرضه للجمهور مع سياسة المهرجان الذي يشترط أن تشارك به الأفلام التي لم تعرض جماهيرياً، وهو الشرط الذي تضعه معظم المهرجانات السينمائية للأفلام المشاركة بها، ويقوم ببطولة الفيلم فتحي عبدالوهاب وماجد الكدواني وتدور أحداثه الفيلم داخل قطار لمدة ساعة ونصف يلتقي فيها أبطاله، ونشاهد من خلاله شرائح مختلفة من المجتمع بما فيها من صراعات ومشاكل. كذلك تم تأجيل عرض فيلم رد فعل لموسم نصف العام، وجاء سبب التأجيل لعدم رغبه الشركة المنتجة في دخول الفيلم في منافسة مع أفلام العيد والفيلم من تأليف وائل أبو السعود، وبطولة محمود عبدالمغني وهالة صدقي وانتصار وعمرو يوسف ومحمود الجندي وحورية فرغلي، وتدور أحداثه حول مجموعة من الجرائم يفك ألغازها الطب الشرعي بمساعدة الشرطة. أيضاً فيلم واحد صحيح خرج من السباق رغم أن الشركة المنتجة كانت قد طرحت تريلر الفيلم وكان من المقرر عرضه في هذا الموسم، الفيلم بطولة هاني سلامة وكندة علوش وتدور أحداثه حول المهندس المتردد الذي يدخل في علاقات نسائية ويفشل في كل علاقاته، نتيجة عدم حصوله على فتاة أحلامه التي يتمناها. أما فيلم جدو حبيبي الذي يقوم ببطولته محمود ياسين ولبنى عبدالعزيز فسوف يعرض أيضاً في نصف العام رغم أنه كان مقررا عرضه في هذا الموسم. أما فيلم بنات العم فقد خرج أيضاً من السباق وسيعرض في موسم نصف العام، الفيلم يقوم ببطولته أحمد فهمي وشيكو وهشام ماجد وأيتن عامر وتدور أحداثه في إطار كوميدي حول ثلاث فتيات يتعرضن لأزمة فيتحولن إلى رجال ويسعين طوال الأحداث لمواجهة هذه الأزمة ليعدن إلى حياتهن مرة أخرى، وسيتم طرحه في 35 نسخة. رامز جلال خرج أيضاً من السباق وقرر عرض فيلمه مؤنث سالم في موسم نصف العام، الفيلم تدور أحداثه في إطار رومانسي كوميدي حول قصة حب يقع فيها شاب لكنه يقع في العديد من المشاكل، نتيجة ارتباط حبيبته بشخص آخر.