حراس العنابي جاهزون للدفاع عن عرينه

alarab
رياضة 12 أكتوبر 2022 , 12:25ص
الدوحة - العرب

تتواصل استعدادات منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم في معسكره الإسباني بمدينة ماربيا من أجل مونديال 2022 الذي يقترب تدريجيا، حيث لم تتبق سوى 39 يوماً على مباراته الأولى والمباراة الافتتاحية لكأس العالم أمام منتخب الإكوادور 20 نوفمبر المقبل باستاد البيت بالخور ضمن المجموعة الأولى التي تضم أيضا هولندا والسنغال. 
وبعد أن خاض العنابي 3 مباريات ودية سبتمبر الماضي أمام كرواتيا المحلي وكندا وتشيلي، سيخوض العنابي مباراة جديدة مع منتخب غواتيمالا 23 الجاري، ولم يكشف الجهاز الفني لمنتخبنا بقيادة الإسباني فيليكس سانشيز عن جدول المباريات الودية المتبقية والتي سيخوضها للاستعداد قبيل مباراته الأولى أمام الإكوادور.
ويركز سانشيز في الفترة الحالية على مواصلة تجهيز العنابي واللاعبين من جميع النواحي، والتركيز على الجوانب الخططية والتكتيكية، وعلى دراسة المنافسين خاصة المنتخب الإكوادوري. 
كما يركز سانشيز على علاج بعض الأخطاء التي ظهرت في آخر التجارب الودية خاصة كندا وتشيلي اللتين تعتبران من أهم وأقوى وديات الفريق في فترة الاستعدادات الأخيرة التي انطلقت 2 يونيو، وشملت عدة معسكرات أوروبية في إسبانيا والنمسا، وتخللها عدد من المباريات الودية مع أندية أوروبية معروفة، ومع منتخبي غانا والمغرب المحليين وأيضا منتخب جامايكا. 
وظهر العنابي في آخر التجارب أمام تشيلي بشكل جيد وتفوق وتقدم 2-1 قبل أن تنتهي المباراة بالتعادل 2-2.
تجهيز العنابي يشمل كل اللاعبين بمن فيهم حراس المرمى الثلاثة سعد الشيب ومشعل برشم ويوسف حسن، الذين يعتبرون في الوقت الحالي من أفضل الحراس القطريين، وأيضا الآسيويين والعرب.
ووجود 3 حراس مرمى على مستوى عال يزيد من قوة منتخبنا الوطني، حيث يعتبر الجميع حارس المرمى الجيد والمتفوق (نصف الفريق)، وكلما كان حارس المرمى جيدا ساهم ذلك في تحقيق النتائج الإيجابية والتي يحلم بها الجميع في مونديال 2022. 
ويعتبر سعد الشيب الحارس الأساسي للعنابي وهو أفضل حارس مرمى في آسيا 2019، بفضل تألقه وتفوقه في مباريات البطولة التي انتهت بتتويج العنابي بطلا للقارة الصفراء.
ولعب الشيب دورا مهما ورئيسيا في فوز العنابي بكاس آسيا 2019، ويكفى انه حافظ على نظافة شباكه في ست مباريات متتالية قبل المباراة النهائية، وتلقت شباكه هدفاً واحداً في المباراة النهائية أمام اليابان.  وبات الحارس القطري أول حارس مرمى في تاريخ كأس آسيا على مدار 63 عاماً الذي يحافظ على نظافة شباكه.
وحافظ سعد الشيب على نظافة شباكه طوال 609 دقائق في البطولة، قبل دخول الهدف في المباراة النهائية عن طريق الياباني تاكومي مينامينو.
ورغم أن مشعل برشم هو الحارس الثاني إلا انه لا يقل مستوى وأداء عن سعد الشيب، ولعل تألقه مؤخرا في مباراة تشيلي دليل على ذلك حيث نجح في التصدي لركلة جزاء سددها أليكسيس سانشيز، وانقذ مرمى العنابي من هدف ثالث ليسهم في خروج العنابي بتعادل مستحق. 
ووجود مشعل برشم يطمئن الجماهير أيضا على عرين العنابي، وأنه لا يقل كفاءة عن سعد الشيب إذا احتاج الأمر إلى تواجده في أي لحظة خلال المونديال.
أما الحارس الثالث فهو يوسف حسن الذي يعتبر من الحراس الشباب الواعدين، وهو صاحب خبرة جيدة، وصاحب إنجازات أيضا مع الكرة القطرية حيث ساهم في فوز العنابي الشاب ببطولة آسيا 2014، وهو دائم التواجد مع منتخباتنا الوطنية، رغم غيابه القسري في فترة من الفترات بسبب الإصابة التي شفى منها وعاد بمستوى أفضل.