الأعلى للصحة يطلق المرحلة الثانية من «مستقبلنا في صحتنا»

alarab
محليات 12 أكتوبر 2015 , 07:51م
قنا
أعلن المجلس الأعلى للصحة عن إطلاق المرحلة الثانية من حملة "مستقبلنا في صحتنا"، التي يتم خلالها تكثيف رسائل التوعية الهادفة إلى تشجيع كل فئات المجتمع على اتباع نظام حياة صحي، والتخلي عن العادات اليومية المضرة بصحة الفرد والمجتمع. 

وتنفذ الحملة بالتعاون مع مؤسسات القطاع الصحي والجهات ذات العلاقة، بمشاركة نخبة من الخبراء والمختصين في المجال الصحي، إذ تتضمن حزمة من الأنشطة والفعاليات التي تستهدف كل فئات المجتمع من خلال برامج تناسب مختلف الفئات العمرية.

وتشمل حملة "مستقبلنا في صحتنا" ثلاث ركائز أساسية، تؤكد أهمية التغذية الصحية وممارسة الرياضة، وضرورة الابتعاد عن استهلاك التبغ، من خلال رسائل توعية تهدف إلى دعم الصحة العامة وترسيخ مبادئ الصحة الوقائية. 

كما تركز الحملة على دور الشباب في دعوة نظرائهم، للابتعاد عن العادات غير الصحية، والتأثير إيجابا في حياة الآخرين.

وقال السيد أحمد بن عبد الله الخليفي، مساعد الأمين العام للشؤون الإدارية بالمجلس الأعلى للصحة، إن حملة "مستقبلنا في صحتنا" جاءت بعد دراسات مفصلة ودقيقة، حول وضع الصحة العامة للمجتمع القطري، وما يواجهه من تحديات، مؤكدا أن الحملة تندرج ضمن خطط التوعية الصحية التي يوليها المجلس جلّ اهتمامه، ويعُدُّها أولوية في الارتقاء بالقطاع الصحي وخدماته الشاملة.

وأوضح الخليفي أن الحملة انطلقت لمواجهة عدد من التحديات التي تواجه المجتمع القطري؛ مثل السمنة والتدخين، وهو ما يستدعي تكثيف جهود التوعية لحث السكان على التخلي عن العادات اليومية غير الصحية، والالتزام بشكل منتظم بنمط صحي سليم.

وشدد على أهمية التعاون الاستراتيجي بين المجلس ومختلف الجهات ذات العلاقة لمكافحة العادات غير الصحية التي تضر بصحة الفرد، وتكلف الكثير لعلاجها وعلاج الأمراض المترتبة عنها، مؤكدا أن برامج التثقيف الصحي تركز على رعاية جميع الجوانب الصحية الجسدية والنفسية والمجتمعية والارتقاء بوعي الفرد إلى مستويات متقدمة، وبما ينسجم مع رؤية المجلس الأعلى للصحة ورسالته.

وتُعَد حملة "مستقبلنا في صحتنا" مبادرة نوعية للمجلس الأعلى للصحة؛ تهدف إلى بناء مستقبل صحي للسكان، في إطار جهود المجلس الكبيرة لتعزيز الثقافة الصحية في المجتمع، وتماشيا مع الاستراتيجية الوطنية للصحة، وتحقيقا لركيزة التنمية البشرية لرؤية قطر الوطنية 2030.

أ.س /أ.ع