رؤساء مراكز: مسابقة غانم ترتقي بحفظة القرآن

alarab
الصفحات المتخصصة 12 أكتوبر 2015 , 06:01م
الدوحة - العرب
تَدخُل مسابقة الشيخ غانم بن علي آل ثاني العاشرة للقرآن الكريم، عصر اليوم، يومها الرابع، وسط منافسات قوية، وحرص من الطلاب، والمدرسين، ورؤساء المراكز على متابعة طلابهم ومجريات المسابقة. 

وقال الشيخ خالد بن محمد آل ثاني، رئيس اللجنة المنظمة للمسابقة: "إن مجريات المسابقة تسير بسلاسة كبيرة، وإن التعاون كبير بين الجميع لنجاح هذا الحدث المهم، بالتنافس بين شباب القرآن".

وأضاف: "سيتم اليوم اختبار "183" طالباً من المشاركين، من أحد عشر مركزاً؛ وهي: مراكز "العمادي، وأبي بكر الصديق، وأبي بن كعب وهي تابعة (لمركز عباد الرحمن)، ومركز يزيد بن أبي سفيان، وهلال بن ربيعة، وحمزة بن عبد المطلب، والشاطبي، وقالون، وعائشة بنت أبي بكر، ومحمد الفاتح، وكذلك اختبار "103" طالبات من أربعة مراكز؛ هي: "أروى بنت عبد المطلب - والحكمة - وآل حنزاب - وطيبة"، وذلك من بعد صلاة العصر حتى ما بعد صلاة العشاء، بمقر اختبارات الطلاب بدار القرآن الكريم بعين خالد، وللطالبات بمركز موزة بنت محمد للقرآن والدعوة بالوعب".

وأكد رؤساء مراكز مشاركة ودعاة أن المسابقة في دوراتها الحالية والسابقة، ترتقي بحفظة القرآن، وتسهم في تنمية قدرات طلابهم ومهاراتهم، وزيادة جرعة المراجعة والحفظ لديهم، وعبروا عن سعادتهم بالمشاركة في المسابقة، مؤكدين أنها حفرت اسمها بحروف من نور في قلوب طلاب القرآن وعقولهم، وأسهمت كثيراً في زيادة إتقانهم وحفظهم ومراجعتهم لكتاب الله تعالى، مشيرين إلى أن المسابقة أسهمت في زيادة حرص أبناء المراكز على الحضور للمشاركة فيها عاما بعد عام.

من جانبه، أثنى الشيخ عبد المنعم أحمد عبد الهادي، رئيس مركز سعيد بن زيد بمنطقة النعيم، على المسابقة والدعم الكبير والمستمر من الشيخ غانم بن علي آل ثاني، مشيداً بتطور المسابقة السنوي، وأثرها وثمرتها في بناء جيل قرآني متقن لكتاب الله عز وجل تلاوة وحفظاً وتدبراً، ينفع أمته ووطنه بهذا النور المبين الذي أنزله الله عز وجل على قلب نبيه محمد صلى الله عليه وسلم. 

وذكر أن المركز الذي يشرف عليه يشارك في المسابقة للعام العاشر على التوالي، بتسعة عشر متسابقاً في ست فئات من فئات المسابقة. وأشار إلى أنه تم إعدادهم الإعداد المناسب لهذه المسابقة الكبيرة، خاصة في مستويات الحفظ، مشيراً إلى تحقيق هذه المسابقات لخيرية هذه الأمة من حديث الحبيب صلى الله عليه وسلم: "خيركم من تعلم القرآن وعلمه"، وندعو الله عز وجل أن يثيب القائمين على هذه المسابقة خير الجزاء، وأن يجعله في ميزان حسناتهم يوم القيامة. 

بدوره، أعرب الشيخ الدكتور أحمد الفرجابي، المستشار الشرعي بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، عن إعجابه بالمسابقة وطريقتها ونهجها الذي يتطور وينمو، وأن هذا من أعظم الشرف أن يبذل المال لخدمة كتاب الله تعالى.

وتحدث في الإطار نفسه فضيلة الشيخ الدكتور أحمد المحمدي، المستشار الشرعي بوزارة الأوقاف ورئيس مركز حمزة بن عبد المطلب بمدينة الوكرة، الذي قال: "إن من أفضل ما بذل له وفيه هو كتاب الله، وإن هذه المسابقة منذ أن انطلقت وقد هيَّأت جوا من المنافسة الشريفة والقوية بين أبناء القرآن الكريم، كما أن المسابقة لها ميزات عدة نستشعرها في إقبال أبنائنا، بل نرى حرصا غير عادي من الأبناء على المشاركة في المسابقة والتنافس في فئاتها". وأضاف أن هذا الاهتمام الكبير بالمسابقة يعطي لها ميزة ومكانة بين المراكز عامة والمشاركين فيها خاصة.
         /أ.ع