أوباما: بقاء "الأسد" يعني بقاء تنظيم الدولة

alarab
حول العالم 12 أكتوبر 2015 , 01:00م
وكالات
قال الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، إنه كان لديه شكوك منذ البداية حول "فكرة إمكانية تأسيس جيش بالوكالة" في سوريا.

وأفاد أوباما، في مقابلة تلفزيونية مع قناة "سي بي إس" الأمريكية، بأن غايته كانت "اختبار فكرة ما إذا كان بإمكاننا تدريب وتسليح معارضة معتدلة ترغب في محاربة تنظيم الدولة"، مضيفا "ما علمناه هو التالي، التركيز على تنظيم الدولة صعب للغاية ما دام الأسد في الحكم".

وردّا على سؤال عن السبب في استمرار برنامج تدريب وتسليح المعارضة السورية رغم تلك الشكوك، أجاب أوباما أن المهم بالنسبة لإدارته "كان التأكد من كشف جميع الخيارات".

وعن سؤال حول من سيقضي على تنظيم الدولة، أفاد الرئيس الأمريكي بأن المجتمع الدولي سيتخلص من التنظيم، وستكون بلاده في الريادة، مضيفا "لكننا لن نستطيع التخلص منهم ما دام الشعب السني المحلي في سوريا وبعض المناطق في العراق لا يعمل بالاشتراك معنا".

وأكد أن أولوية إدارته هي حفظ أمن الشعب الأمريكي، ودعم المعارضة المعتدلة في سوريا لإقناع روسيا وإيران بالضغط على الأسد في مسألة الحكومة الانتقالية.

واعتبر إرسال الولايات المتحدة قوات عسكرية في الماضي إلى بلدان كالعراق وأفغانستان "خطأً"، موضحا أن من يؤكدون ضرورة إرسال قوات عسكرية من أجل عرض قوة أمريكا إلى سوريا واليمن وليبيا "يسيرون في طريق خاطئ".

ووقعت اتفاقية "تدريب وتجهيز"، لتدريب وإعداد عناصر من المعارضة السورية، بين تركيا والولايات المتحدة الأمريكية، في 19 فبراير الماضي، في مقر وزارة الخارجية التركية بأنقرة؛ حيث وقّع عن الطرف التركي، مستشار وزارة الخارجية "فريدون سينيرلي أوغلو"، بينما وقع عن الطرف الأمريكي، سفير الولايات المتحدة في أنقرة، "جون باس".

كانت الإدارة الأمريكية قد أعلنت الجمعة الماضي، أنها ستوقف برنامج "تدريب وتسليح" المعارضة السورية بشكل مؤقت، معربة عن أملها في إعادة البرنامج عندما "تسنح الظروف".

وقال مسؤول في إدارة الرئيس باراك أوباما، رفض الكشف عن اسمه، "سنقوم بإيقاف مؤقت للتدريب، الذي كنا نقوم به"، مضيفا "ربما تكون هناك فرصة في المستقبل، عندما تكون الظروف على الأرض أكثر إيجابية.. لكن الآن وبسبب تعقيدات الوضع، فسوف نقوم بنوع من الإيقاف المؤقت للعمليات".


م . م/م.ب