«راف» تنفذ 3 مشاريع لتوفير مياه الشرب بدارفور

alarab
قطر اليوم 12 أكتوبر 2015 , 01:57ص
الدوحة - العرب
نفذت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية «راف» مؤخراً، ثلاثة مشاريع للمياه بولاية شمال دارفور بالسودان بتكلفة بلغت 1.559.250 ريالا قطريا، تبرع بها محسنون ومحسنات من أبناء قطر والمقيمين على أرضها.
وتضمنت المشاريع التي نفذتها «راف» بالتعاون مع منظمة ذي النورين الخيرية شريكها بالسودان إنشاء ثلاث محطات للمياه بقرى هباش، وأم السنط، وكينو، شملت حفر الآبار الارتوازية والمضخات والمولدات الكهربية والغرف الخاصة بها والصهاريج وأحواض المياه للماشية حتى يستفيد منها الرعاة.
وقد تم تنفيذ هذه المشاريع الثلاثة ضمن خطة مؤسسة «راف» لحفر مئات الآبار في إفريقيا، لتوفير المياه الصالحة للشرب سواء الآبار الارتوازية أو السطحية، وضمن مشروعات متعددة تقوم بها المؤسسة داخل السودان تنموية وتعليمية وصحية.
واتخذت المؤسسة عدة إجراءات فاعلة لضمان نجاح هذا المشروع، فبدأت بعمل مسح ميداني شامل مع منظمة الحياة العالمية للمياه، ورفع تقرير فني بها لإدارة المشاريع في «راف» ثم مرحلة الحصول على عروض أسعار من عدة جهات مختلفة ثم اختيار العروض المناسبة فنيا والمتابعة التنفيذية.
وقد أخذت المؤسسة على عاتقها توفير التمويل اللازم لتنفيذ برنامج حفر الآبار، لأن هذه المشاريع هي من صميم أعمال الخير بما تقدمه من خدمات لأكبر شريحة اجتماعية مستحقة فالماء عصب الحياة كما أن سقى الماء من أفضل الأعمال التي رغَّبَ فيها النبي صلى الله عليه وسلم لقولة: «أفضل الصدقة سقي الماء».
وتهدف هذه المشاريع إلى توفير المياه الصالحة للشرب للمساهمة في الوقاية من الأمراض الناشئة عن المياه غير النظيفة، والمساعدة في تعمير منطقة دارفور ونشر السلام بها بتوفير مصادر المياه عن طريق حفر الآبار الارتوازية.
وتركت هذه المحطات الثلاث فرحة غامرة عند سكان القرى الثلاث التي أنشئت بها، وتتابعت رسائل الشكر لقطر ومؤسسة «راف» التي مولت هذه المحطات الثلاث، ووفرت لقاطني هذه القرى المياه الصالحة للشرب علاوة على توفير المياه لماشيتهم وتنمية لمدخراتهم، حيث يعد الرعي هو النشاط الاقتصادي الرئيسي لهذه المنطقة.
وقد انطلقت مؤسسة «راف» في تنفيذ هذه المشاريع من قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أيما مؤمن سقى مؤمنا على ظمأ سقاه الله من الرحيق المختوم يوم القيامة» وقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن مما يلحق المؤمن من عمله وحسناته بعد موته، علما علّمه ونشره، وولدا صالحا تركه، ومصحفا ورثه، أو مسجدا بناه، أو بيتا لابن السبيل بناه، أو نهرا أجراه، أو صدقة أخرجها من ماله في صحته وحياته يلحقه من بعد موته».
ويعتبر هذا البرنامج «سقيا قطر» من أنفع المشاريع المهمة التي تنفذها المؤسسة في هذه قارة إفريقيا، لأنه يمتاز بمردوده على حياة الإنسان؛ حيث ندرة المياه في عدة دول ومناطق من القارة، الأمر الذي يهدد الحياة بآفة المرض والمجاعة ويهدد أيضا الثروات الزراعية والحيوانية التي يعيش عليها معظم أبناء هذه المناطق.
ودعت مؤسسة «راف» المحسنين من أهل قطر لدعم مشاريع حفر الآبار التي تنفذها في العديد من الدول، كما دعتهم للمساهمة في كافة البرامج والمشاريع الإغاثية والتنموية والإنسانية التي تتبناها المؤسسة في 93 دولة حول العالم، وترحب بكل من أراد المساهمة عبر موقعها الإلكتروني أو رسائل SMS أو في مقر المؤسسة، أو عبر الخط الساخن 55341818، أو لدى محصليها المنتشرين على مستوى الدولة سواء في المكاتب أو نقاط التحصيل بالمجمعات التجارية.