مشروع قطري لزراعة 8 هكتارات من الأراضي السورية

alarab
قطر اليوم 12 أكتوبر 2015 , 01:47ص
الدوحة - العرب
أعلنت مؤسسة قطر الخيرية، أنه تمت زراعة 8 هكتارات من البطاطس وإنتاج 133 طناً من البطاطا لدعم عائلات الفلاحين والعمال في ريف حلب الشمالية، وذلك بهدف ردم هوة نقص الغذاء بالداخل السوري.
وقد مكّن المشروع من المساهمة في تحقيق الاكتفاء الذاتي للمتضررين في الداخل السوري من خلال توفير مخزون من المواد الغذائية الأساسية وبأسعار وكميات مناسبة خصوصا مع طول أمد الأزمة السورية، وتأمين فرص عمل لعدد معتبر من العاملين في المجال الزراعي لسد احتياجات ومتطلبات الحياة اليومية لهم ولعائلاتهم، واستغلال المساحات الزراعية بشكل جيد ومفيد.
وقد تم من خلال هذا المشروع الذي استغرق 10 شهور زراعة 8 هكتارات من البطاطس وإنتاج 133 طناً من البطاطا، ووفر أعمالا موسمية لـ320 شخصا من عائلات الفلاحين والعمال، لمدة 10 أشهر هي فترة المشروع، بتكلفة بلغت 570 ألف ريال.
ومنحت قطر الخيرية أولوية خاصة لمجال الغذاء، وذلك بسبب الحاجة الماسة إليه، حيث يستحيل أن يعيش أو النازح السوري دون غذاء، وبناء عليه استحوذ مجال الغذاء على %34 من إجمالي مشاريع قطر الخيرية الخاصة بالشعب السوري.
ويدخل المشروع الذي نفذته جمعية الأيادي البيضاء ضمن مشاريع غذائية وتنموية تهدف إلى التعويض عن النقص في الغذاء الذي يعاني منه أهل تلك المناطق، كما يأتي تشجيعاً للمزارعين على الزراعة، وصيانة للأرض الخصبة من الإهمال والبوار، حيث إن كثيراً من أهل هذه المنطقة، ومن نزحوا إليها من المناطق الأخرى أصحاب خبرة في مجال الزراعة.
وقد تم خلال هذا المشروع زراعة 8 هكتارات بالبطاطا المحسنة، كما تم التوقيع على عقد مزارعة مع الفلاحين، وهو عبارة عن استئجار الأرض من الفلاح والتعاقد لزراعتها أحيانا مع نفس الفلاح، أو التعاقد مع عامل آخر له خبرة في مجال الزراعة، بالإضافة إلى تأمين مياه الري من آبار تم استئجارها من نفس الأرض.
ويشرف على المشروع مهندسون زراعيون وأصحاب خبرات بالطبيعة الزراعية للمنطقة مما يهيئه للمساهمة بفعالية في توفير البطاطا بكميات معتبرة، تسد النقص الغذائي الذي يزداد مع طول أمد الأزمة السورية. وفي سبيل تفادي الأمراض الزراعية والحصول على محصول قامت قطر الخيرية برش السماد الآزوتي، كما تم كذلك رش مبيد مكافحة الأعشاب الضارة، بالإضافة إلى الانتهاء من مرحلة مكافحة القوارض، مما انعكس إيجابا على المحصول الذي كان جيدا.
وقد سبق لقطر الخيرية وضمن جهودها في ردم هوة الغذاء، تنفيذ مشروع زراعي لصالح السكان في كل من «ريف حلب، ريف إدلب، الساحل» بسوريا، وتم عن طريقه استثمار 50 هكتارا لزراعة القمح والبطاطا، كما تم تنفيذه بالتعاون مع جمعية الأيادي البيضاء بتكلفة بلغت 900 ألف ريال.
وقد تم خلال هذا المشروع زراعة 50 هكتاراً بالقمح والبطاطا المحسنة، كما تم التوقيع على عقد مزارعة مع الفلاحين، وهو عبارة عن استئجار الأرض من الفلاح والتعاقد لزراعتها أحيانا مع نفس الفلاح، أو التعاقد مع عامل آخر له خبرة في مجال الزراعة، بالإضافة إلى تأمين مياه الري من آبار تم استئجارها من نفس الأرض.
ويتوقع من هذه المشاريع التي يشرف عليها مهندسون زراعيون وأصحاب خبرة بطبيعة المنطقة أن تساهم بفعالية في توفير مادتي القمح والبطاطا بأسعار ملائمة وكميات جيدة، لسد النقص الغذائي الذي يزداد مع طول أمد الأزمة السورية.
يذكر أن عدد المستفيدين من النازحين واللاجئين السوريين من مشاريع قطر الخيرية الإغاثية بلغ 4.2 مليون شخص، ووصلت تكاليف هذه المشاريع 205 ملايين ريال، وذلك خلال الفترة الممتدة من أبريل 2011 إلى يناير الماضي.