متمردو جنوب كردفان «سيواصلون القتال»

alarab
حول العالم 12 أكتوبر 2012 , 12:00ص
الخرطوم – أ.ف.ب
قال متمردو الحركة الشعبية لتحرير السودان (شمال السودان) في جنوب كردفان أمس الخميس، إنهم سيواصلون القتال ضد الحكومة السودانية رغم الاتفاقية الأمنية التي وقعها حلفاؤهم في دولة جنوب السودان مع السودان في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا التي يتوقع أن تؤدي إلى قطع الإمدادات عنهم من جوبا. وقال المتحدث باسم المتمردين أرنو لودي في مقابلة مع فرانس برس بالهاتف من نيروبي «لدينا أسبابنا للقتال، ونحن لا نقاتل نيابة عن جنوب السودان.. وسنواصل القتال». وكان متمردو الحركة قصفوا الاثنين كادقلي كبرى مدن ولاية جنوب كردفان التابعة لسلطات الخرطوم، ما خلف سبعة قتلى بحسب وسائل إعلام رسمية سودانية. ونددت الأمم المتحدة بالهجوم، موضحة أن قذيفة لم تنفجر سقطت داخل مقر صندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (يونيسيف). وقال أرنو بشأن السكان «نحن نأسف لمقتلهم.. نحن ندافع عنهم». وشدد المتحدث على أن القصف المدفعي للمتمردين كان ردا على قصف الجيش السوداني لمواقعهم، مشيراً إلى أن انتقاد المتمردين «لا يتناسب مع 18 شهرا من القتل عبر القصف الجوي» من قبل القوات الحكومية. وكان متمردو الحركة الشعبية لتحرير السودان -فرع الشمال- قاتلوا إلى جانب المتمردين الجنوبيين خلال عقدي الحرب الأهلية بين الشمال والجنوب التي انتهت بإعلان دولة جنوب السودان في يوليو 2011. وهم متمركزون جيدا في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأبيض الواقعتين على الحدود مع دولة جنوب السودان واللتين تسعى الخرطوم لإحكام سلطتها فيهما. وجاء قصف كادقلي بعد أيام من توقيع الخرطوم وجوبا سلسلة اتفاقيات تشمل الأمن والتعاون خصوصا إقامة منطقة منزوعة السلاح على طول الحدود، بهدف قطع المتمردين عن داعميهم في الجانب الآخر. وتؤكد الحركة الشعبية لتحرير السودان فرع الشمال أنه لم تعد لديها علاقات مع جنوب السودان، لكن بحسب مصدر دبلوماسي فإنه قد يكون من مصلحة المتمردين التسبب في تصعيد للنزاع لدفع جوبا للتدخل.