فنجان قهوة

alarab
منوعات 12 أكتوبر 2012 , 12:00ص
يحررها : شريف عبد الغني
مبادرة للصلح بين صديقتي الرئيس الفرنسي السابقة والحالية كشف السياسي العربي الشهير «صالح المتصالح» أنه سيطرح على الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند مبادرة للصلح بين صديقتيه السابقة والحالية، حتى يرتاح من صراعهما ويتفرغ بـ «بال رائق» لعمله في قصر الإليزيه وحل «المشاكل» التي تواجهه، ويصبح اسمه على كل لسان في أوروبا بإنجازاته، بدلا من أن يتحول إلى ضيف دائم على صفحات المجلات الصفراء. وقال «المتصالح»: تحركي هذا جاء بعد صدور كتابين جديدين يتحدثان عن أسباب العداوة الصارخة بين سيجولين روايال المرشحة السابقة للرئاسة الفرنسية والصديقة السابقة للرئيس أولاند وأم أولاده الأربعة، وبين صديقته الحالية الصحافية بمجلة «باري ماتش» فاليري تريرفيلر التي تتمتع حاليا بلقب سيدة فرنسا الأولى، وإن سبب العداوة هو أن الصديقة السابقة تتهم الحالية بمنعها من كرسي الوزارة. وأضاف أن مبادرته تقوم على اجتماعين منفصلين, سيعقدهما مع «روايال» و «تريرفيلر»، تحمل شعار «عفا الله عما سلف، واخزوا الشيطان». وأضاف: من خلال اتصالات مبدئية مع الصديقتين السابقة والحالية لسيادة الرئيس، وجدت تجاوبا منهما تجاه الصلح، فضلا عن أن كلتاهما تدرك أن «مصارين البطن تتعارك، لكنها في النهاية تعيش في جسد واحد». وتابع «المتصالح» أنه حصل على وعد من وزير عربي مهم بأن يساهم في حل الخلاف، ونقل صاحب المبادرة عن الوزير قوله: «ما دامت المشكلة أن الصديقة السابقة تتهم الصديقة الحالية بمنعها من كرسي الوزارة، فإنني على استعداد للتنازل عن وزارتي التي أشغلها منذ 20 عاما، وأن تجلس مكاني السيدة سيجولين روايال، وكل هذا من أجل عيون صديقنا أولاند، وليس من أجل عيونها طبعا». مشروع القرن لإدخال «حمامات البخار» إلى كل منزل عربي في خطوة غير مسبوقة، أعلن «نظيف أبوالليف» مسؤول قسم النظافة والصحة العامة بجامعة الدول العربية، عن تبني الجامعة مشروعا ضخما «يعد بكل فخر مشروع القرن العربي» حسب تعبيره. وأوضح «أبوالليف» في مؤتمر صحافي عالمي عقده أمس، بعدما أخذ حمام مساج وتدليك في ناد صحي بالقرب من منزله، أن هذا المشروع يتلخص في إدخال الحمامات الساخنة والبخار كل منزل عربي، أيا كان هذا المنزل سواء كان في قلب المدن الكبرى أو في أطراف القرى أو داخل مدن الصفيح والعشوائيات. وأشار إلى أن هذا المشروع يتطلب إمكانات مادية ضخمة، واستطرد: «لكن بعون الله سيتم توفيرها، وكل هذا من أجل المواطن العربي وأن يعيش حياة مرفهة كريمة، حتى لا ينظر بحقد أو غل إلى مواطني أوروبا والدول المتقدمة». ونفى مسؤول قسم النظافة والصحة العامة، ما رددته «قلة مندسة وتافهة» حسب تعبيره، بأن الهدف من هذه الحمامات هو التخلص من المواطنين العرب، بعدما توصل باحثون بريطانيون بجامعة لندن إلى أن الحمامات الساخنة والبخار تعد أهم مسببات داء الفيالقة أو التهاب الرئة، بعدما اكتشفوا أن الجراثيم الفيلقية تنمو أفضل في المياه الدافئة. وقال «أبوالليف»: «من يردد هذا الكلام لا وزن لهم ولا قيمة، وهدفهم البلبلة والتشكيك في أي إنجاز، فضلا عن الحقد الذي يسكنهم كونهم لم يأخذوا أبداً حماما دافئا في حياتهم». وحول وقوع ضحايا للمرض نفسه عند بداية التطبيق التجريبي للمشروع، قال المسؤول: «قضاء وقدر.. والمواطن يعرف أننا نحمله في نن عنينا الداخلي». مساعٍ عربية لاستمرار تصدر قائمة «العواصم الساخنة».. و«هيفاء وهبي» ضلع أساسي في الخطة علمت «فنجان قهوة» أن جامعة الدول العربية ستعقد قريبا اجتماعا على مستوى وزراء التخطيط، من أجل وضع الخطط اللازمة لاستمرار تصدر العواصم العربية قائمة «أسخن عواصم العالم». وصرح خبير التخطيط «عزازي الفاشل» أن الإعلام العربي «المغيب» -حسب تعبيره- لم يركز على الإنجاز الكبير والمذهل الذي حققته الأمة مؤخرا بتصدر 4 عواصم عربية قائمة أسخن العواصم العالمية، مشيراً إلى أن الكويت جاءت أسخن عاصمة في العالم رغم تقلص متوسط درجات حرارتها من 47 مئوية في يوليو الماضي إلى 46 في أغسطس الماضي، مع تسجيلها لأكثر من يوم 50 درجة كحد أقصى. بينما جاءت بعدها بغداد والرياض وأبوظبي. وأضاف «الفاشل»: تفوقنا على واشنطن وبرلين وباريس ولندن وبكين وكل العواصم التي تدعي التفوق والريادة والعالمية، ورغم هذا لم يأخذ هذا الإنجاز حقه من الاهتمام، وذلك لعقدة النقص وإحساس الفشل عند الإعلاميين العرب. وأوضح خبير التخطيط أنه أعد دراسة شاملة للحفاظ على هذا الإنجاز, تقوم على الآتي: 1 - منع زراعة أي أشجار في أي عاصمة عربية، وذلك لزيادة الإحساس بالحرارة والسخونة. 2 - إزالة الأشجار الموجودة حاليا في الشوارع. 3 - زيادة المساحات الصحراوية في العواصم العربية، وتجفيف الأنهار التي تمر في بعضها. 4 - زيادة عدد الصحف ووسائل الإعلام التي تنشر أخبارا وموضوعات «ساخنة». 5 - عرض كليبات «هيفاء وهبي» على مدار اليوم في شاشات عرض عملاقة بمختلف الشوارع العربية. العرب بعد 100 عام ترسيم الحدود بين «جمهورية بغداد» و«إمارة الفلوجة» أخيرا وبعد سنوات من الشد والجذب والجدل والتهديد بحروب، تم ترسيم الحدود بشكل نهائي بين جمهورية «بغداد الاشتراكية الرجعية» و «إمارة الفلوجة الجهادية الشيوعية»، وانسحب جيشا البلدين إلى الحدود الجديدة. حضر حفل التوقيع الأمين العام للأمم المتحدة, ورؤساء وحكام الدول المجاورة للبلدين، وهي «دولة صلاح الدين» و «جمهورية ديالي» و «إمارة الصدر» و «مملكة الموصل». وأعرب الحضور عن أمانيهم باستقرار الأوضاع في هذه المنطقة الحيوية من العالم، وأن يسودها السلام بعد عقود من الحروب المتبادلة التي شهدت العديد من التحالفات السياسية والتدخلات الدولية، وأسفرت عن مصرع أكثر من مليار نسمة. يذكر أن هذه المنطقة كانت تعرف في قديم الزمن باسم «دولة العراق»، لكن لم يعد لها وجود منذ تعرضت لاحتلال من دولة قديمة عرفت باسم «الولايات المتحدة»، وتفتت بعدها إلى آلاف الدول. أما «الولايات المتحدة» نفسها فاندثرت بعد هجوم «إمبراطورية الهنود الحمر» الحالية عليها. جولة فنية لـ «ثامر بوسني» في «المريخ» و«عطارد» و«المشتري» بمناسبة ذكرى قيام وكالة ناسا باستخدام مسبارها الفضائي «كريوسيتي» في إذاعة أغنية لفرقة «بلاك أيد بيز» الشهيرة من أعلى سطح المريخ، في غابر الزمن وتحديدا عام 2012، كشف المطرب العاطفي «ثامر بوسني» أنه تلقى عرضا من الوكالة لإعادة هذه التجربة العام الجاري لبث أغنية له على سطح كوكب المريخ, إضافة إلى كواكب عطارد والزهرة ونبتون والمشتري، باعتباره أشهر مطربي العالم حاليا. وقال «بوسني» لـ «فنجان قهوة»: صراحة سعدت بالعرض لأنه يتناسب مع موهبتي الطاغية وشهرتي المدوية، لكن الحقيقة أن وكالة ناسا لم تأت بجديد، وهنا أكشف لأول مرة أن الجمهور الحبيب في هذه الكواكب اتصل بي وطلبني لإقامة مئات الحفلات في كواكب الكون المختلفة، وقد وافقت عليها وحجزت تذاكر لي وأفراد فرقتي على أول سفينة فضاء متجهة إلى المريخ, ومنه إلى باقي الكواكب. وأضاف أن الرحلة ستستغرق نحو 24 سنة ضوئية، وأنه يتوقع أن تحقق نجاحا مدويا، وسيحطم خلالها الرقم القياسي المسجل باسم جده القديم المطرب تامر حسني من حيث عدد الفتيات اللاتي سيصبن بإغماءات من رؤيته، والانبطاح على قدميه. ونفى ما تردد بأنه يسير على خطى جده ويؤجر الفتيات اللاتي يغمى عليهن أمامه، وقال: «هذه أكاذيب المطربين الفاشلين. وقال: «أنا لم أزر المريخ ولا كوكب المشتري من قبل حتى أؤجر معجباتي هناك، كما أن زيارتي السابقة لكوكب عطارد كانت سرية ولم أقابل خلالها أي جمهور». وعبر «بوسني» عن أمله في يحطم الرقم القياسي أيضا المسجل باسم جده من حيث عدد شعر الصدر. * طرقعات أوباما و«الجعة» الرئيس باراك أوباما يحتسي «جعة» باردة يجري تخميرها وتعبئتها في البيت الأبيض بعد الآن لو انحاز «أوباما» لصالح إسرائيل، فعلى العرب أن يردوا عليه بمسرحية «كاسك يا وطن»! خط أحمر رزان مغربي طالبت المذيعات بعدم تقليدها وقالت: «أنا خط أحمر». معها حق.. هي خط أحمر.. وبرامجها أيضا «حمراء»! الاستيقاظ عصراً تقدم رجل إماراتي بشكوى للمحكمة ضد زوجته بسبب طول فترة نومها خلال نهار شهر رمضان الماضي، وأصر الزوج على تطليق الزوجة التي لا تستيقظ يوميا إلا عند الساعة الرابعة عصرا بعد سهرها طوال الليل لمشاهدة المسلسلات. لست مع الزوج في شكواه، فهذه الزوجة لا تخرج عن الصف العربي، وتؤكد مقولة «إننا أمة نائمة»! كارول والماكياج الصورة المنشورة على الإنترنت للمطربة كارول سماحة وهي من دون ماكياج، تثبت أن النجم الحقيقي في مطربات هذه الأيام هو «الماكياج»! مذكرات نبيلة نبيلة عبيد قالت إنها تلقت عرضين لكتابة مذكراتها وعمل مسلسل عن حياتها. في حالة كتابة مذكرات نبيلة فالمؤكد أنها ستنعش سوق الكتاب في المنطقة، حيث لا يحب العرب قراءة مذكرات السياسيين لقناعتهم أنهم سيكذبون فيها مثلما كذبوا في حياتهم العملية، لكن بالنسبة للراقصات والفنانات يكون الكذب من النوع «الأبيض»!