قوات الأمن المصرية توقف شقيق مرسي «مؤقتاً»
حول العالم
12 سبتمبر 2016 , 12:54ص
وكالات
داهمت السلطات الأمنية المصرية الأحد، منزل سعيد مرسي، شقيق محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطياً بمحافظة الشرقية (دلتا النيل/ شمال)، وأوقفته لنحو ساعة وأطلقت سراحه بعدها، بحسب مصادر مختلفة.
وهذه المداهمة الثانية لمنازل عائلة مرسي، خلال أقل من شهر، ففي 16 أغسطس الماضي اتهمت جماعة «الإخوان المسلمين» في بيان لها قوات الأمن بمداهمة منزل «عزة مرسي» شقيقة محمد مرسي، خلال حملة أمنية وقعت بقرية العدوة، مسقط رأس الرئيس الأسبق، بمحافظة الشرقية (دلتا مصر/ شمال).
وأفادت مواقع تابعة لجماعة الإخوان بمحافظة الشرقية أن قوات الأمن داهمت منزل شقيق «مرسي» فجر اليوم (أمس)، بقرية العدوية بالمحافظة ذاتها.
وقال مصدر معارض، للأناضول، مفضلًا عدم ذكر اسمه: إن قوات الأمن «اقتحمت فجر أمس الأحد، قرية العدوة في مركز ههيا، مسقط رأس مرسي، وداهمت منزل شقيقه، سعيد مرسي وبعثرت محتوياته»، مشيراً إلى أنه تم توقيفه لنحو ساعة وسط القوات الأمنية خارج منزله ثم تركته بعد ذلك ولم يتم اصطحابه لأي مقر أمني.
فيما ذكرت صحيفة الأهرام الحكومية، أن «قوات الأمن بالشرقية أخلت سبيل سعيد مرسي، شقيق مرسي، ونجله، اللذين تم القبض عليهما في الساعات الأولى من صباح الأحد، للمرة الثانية، لاتهامهما بالتحريض على العنف ضد الجيش والشرطة».
من جانبه، قال سعيد مرسي، في تصريحات عبر الهاتف للأناضول إن «قوات الأمن اقتحمت صباحاً منزله وكسرت محتوياته»، مؤكداً أنه تم توقيفه لمدة ساعة لدى جهات الأمن التي كانت تفتش منزله والتي اصطحبت نجله إبراهيم (11 عاماً) فور مغادرتها المنزل «المحطم».
وأضاف «بعد نحو مسافة تبعد كيلومتراً عن المنزل، تركت الشرطة ابني، ولا أعلم السبب»، مضيفاً أنه لن يتقدم ببلاغ ضد أحد قائلا «ليس هناك قانون وهناك تعنت مستمر من بعض الضباط (لم يسمهم) ضد أسرة الرئيس مرسي، وهذا لن يثنيهم عن طريقهم لنصرة الوطن والحرية».
وعلى صعيد متصل يقول أهالي سجناء تم احتجازهم احتياطياً على ذمة قضايا جنائية وسياسية لمدد تزيد على السنة دون إصدار حكم بات بالإدانة أو البراءة ضدهم إنه لا يوجد ما يسمى بالزيارات الاستثنائية في الأعياد والمناسبات رغم إعلان وزارة الداخلية المصرية متمثلة في مصلحة السجون عن تلك الزيارات مع قدوم الأعياد لمراعاة البُعد الإنساني والاجتماعي.
ويضيف أهالي السجناء أن الزيارات كما هي عليه الآن لم تتغير فهناك سجون مثل سجن العقرب تصل المدة الزمنية بين الزيارة والأخرى إلى شهر تقريباً للمسجون احتياطياً رغم أن وزارة الداخلية تعلن على صفحتها أن الزيارة أسبوعية للمحبوسين احتياطياً ونظمت باقي الزيارات للمحكوم عليهم وفقاً لقانون السجون.
وقال أحمد حجازي والد السجين عمر أحد نزلاء سجن العقرب إنه لا يوجد أي استثناءات من قبل إدارة السجون عندما أتقدم بطلب لزيارة نجلي في أيام الأعياد.
ويضيف حجازي أن إدارة سجن العقرب قامت في السابق بتحديد عدد 25 زيارة أثناء اليوم لعدد 25 مسجوناً يتم تحديدهم بنظام الدور وبناء على آخر زيارة تمت من ذوي السجين له.
ويوضح حجازي أنه بعد إتمام زيارة نجله يقوم فرد الأمن المتواجد على بوابة مدخل غرفة الزيارة بتسجيل اسمه وتاريخ وميعاد الزيارة ولا يحق له زيارة نجله مرة أخرى إلا بعد فوات شهر من تاريخ آخر زيارة.
ويؤكد حجازي على أن نجله محتجز بسجن العقرب فترة تزيد على العامين دون صدور أي أحكام ضده بالحبس أو البراءة على ذمة قضية الانضمام لجماعات إرهابية.
ويقول حجازي إن وقت الزيارة لا يتعدى 10 دقائق وتكون من خلال رؤية نجله عبر حائط زجاجي ومحادثته تليفونياً من تليفون أرضي وضعته إدارة السجن خصيصاً من أجل التواصل بين المسجون وذويه أثناء الزيارة.