خاطفو الأتراك بالعراق يعلنون عدة مطالب لإطلاق سراحهم

alarab
حول العالم 12 سبتمبر 2015 , 02:07ص
رويترز
ظهر 18 عاملا تركيا من عمال الإنشاءات -خطفوا الأسبوع الماضي في بغداد- في شريط فيديو الجمعة محتجزين على ما يبدو لدى مجموعة هددت بمهاجمة المصالح التركية في العراق إذا لم تلب أنقرة مطالبها.
وعرض الفيديو الذي بث على الإنترنت ومدته ثلاث دقائق خمسة مسلحين ملثمين يرتدون ملابس سوداء أسفل الشعار الشيعي الشهير «لبيك يا حسين»، وعبارة تقول «فرق الموت». لكن لم يتسن على الفور التحقق من هوية المجموعة التي ينتمون إليها. ولم يتسن التحقق من مصداقية الفيديو ولم يتسن على الفور الاتصال بمسؤولين في العراق للحصول على تعليق. لكن مسؤولا بوزارة الخارجية التركية قال إن الوزارة تعكف على تحليل الفيديو. وأضاف المسؤول «وزارتنا وسفارتنا في بغداد والمؤسسات المعنية تتابع عن كثب التطورات الخاصة بقضية العمال منذ اختطافهم».
وداهمت قوات الأمن العراقية التي تحقق في واقعة خطف العمال الأتراك مقر كتائب حزب الله في بغداد يوم الجمعة الماضي -وهي مجموعة شيعية مسلحة ذات نفوذ تدعمها إيران- دون نتيجة تذكر.
وتكشف المطالب التي أعلنت في الفيديو عن شبكة معقدة من التحالفات والمنافسة الشرسة بين الأطراف الضالعة في الاستقطاب الطائفي بالعراق وفي الحرب الأهلية في سوريا. ويظهر الفيديو الرجال الثمانية عشر المختطفين وهم جاثين على ركبهم أمام المسلحين. ويكشف كل من المختطفين عن اسمه والمحافظة التركية التي جاء منها.
وخاطب أحد المخطوفين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قائلا «نحن عمال أجانب جئنا إلى هنا لنكسب قوتنا.. الآن نحن ضحايا لبعض السياسات الخارجية.. بعض الممارسات التي لا معنى لها ولا اتساق».
ولم يتكلم المسلحون في الفيديو.. لكن مطالب عرضت على الشاشة تشمل وقف تدفق المسلحين من تركيا إلى العراق، ووقف مرور «النفط المسروق» من إقليم كردستان المتمتع بالحكم الذاتي في شمال العراق وإصدار أمر لجيش الفتح برفع الحصار عن كفريا والفوعة، وهما قريتان يسكنهما شيعة في شمال غرب سوريا.
وتنص المطالب التي ظهرت في الفيديو على أنه «في حال عدم الاستجابة من قبل أردوغان وحزبه سنسحق المصالح التركية وعملاءهم في العراق بأعنف الوسائل».