في رحاب الأسماء الحسنى

alarab
الصفحات المتخصصة 12 سبتمبر 2014 , 07:24ص
د. ياسر عبدالتواب

الأكرم:
هو الأفعل من الكرم وهو: كثرة الخير. ولا أحد أولى بذلك منه سبحانه فإن الخير كله بيديه، والخير كله منه، والنعم كلها هو مولاها، والكمال كله، والمجد كله له، فهو الأكرم حقا.
الغني:
الرب تعالى.. هو الغني بذاته، الذي كل ما سواه محتاج إليه وليس به حاجة إلى أحد.
- كما أنه لا يأكل ولا يشرب ولا يحتاج إلى شيء مما يحتاج إليه خلقه بوجه من الوجوه.
- فله الغنى الكامل التام من كل وجه عن كل أحد بكل اعتبار.
الجواد:
الله سبحانه هو الجواد الذي لا ينقص خزائنه الإنفاق، ولا يغيض ما في يمينه سعة عطائه. - فـهو الجواد الماجد الذي له الجود كله، وجود الخلائق في جنب جوده أقل من ذرة في جبال الدنيا ورمالها.
الواجد:
ذو الوجد والغنى، وهو ضد الفاقد. وهو كالموسع ذي السعة. قال تعالى «وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ» [الذاريات: 47]؛ أي: ذو سعة وقدرة وملك.
الودود:
من أسماء الرب تعالى، وفيه قولان:
- أحدهما: أنه المودود. قال البخاري -رحمه الله- في صحيحه: الودود: الحبيب.
- هو المحبوب الذي يستحق أن يحب الحب كله, وأن يكون أحب إلى العبد من سمعه وبصره ونفسه وجميع محبوباته.. والثاني: أنه الواد لعباده؛ أي: المحب لهم. الذي يحب أنبياءه ورسله وأولياءه وعباده المؤمنين.
المنان:
ذو المن الذي إنما يتقلب الخلائق في بحر منته عليهم، ومحض صدقته عليهم، بلا عوض منهم ألبتة.
المحسن:
تعرف إلى عباده بأوصافه وأفعاله وأسمائه، وتحبب إليهم بنعمه وآلائه، وابتدأهم بإحسانه وعطائه، فهو المحسن إليهم والمجازي على إحسانه بالإحسان، فله النعمة والفضل والثناء الحسن الجميل.
الوهاب:
وكـذلك الوهاب مـن أسمائـه فانظر مواهبه مدى الأزمان أهل السماوات العلى والأرض عن تلك المواهب ليس ينفكان

الحسيب:
الحسيب.. الكافي.
الشهيد:
الذي لا يغيب عنه شيء، ولا يعزب عنه مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء.
الرقيب:
وهو الرقيب على الخواطر واللواحظ كيف بالأفعال والأركان
القريب:
وهو القريب وقربه المختص بالداعي وعابده على الإيمان
المجيب:
وهو المجيب يقول: من يدعو أجبـه أنا المجيب لكل من ناداني وهو المجيب لدعوة المضطر إذ يدعوه في سر وفي إعلان.
المستعان:
هو الذي يستعان به على حصول المطلوب، ودفع المكروه.
المغيث:
وهو المغيث لكل مخلوقاته وكذا يجيب إغاثة اللهفان.
الكفيل:
وهو الكفيل بكل ما يدعونه لا يعتــري جدواه من نقصــان
فتوسط الشفعاء والشــركاء والظهراء أمر بَيِّنُ البطلان.
الحفيظ:
وهو الحفيظ عليهم وهو الكفيـل بحفظهم من كل أمر عان.
الرفيق:
وهو الرفيق يحب أهل الرفق بل يعطيهمُ بالرفق فوق أمان.
- العفو:
وهو العفو فعفوه وسع الورى لولاه غار
الأرض بالسكان.
الغفور:
وهو الغفور فلو أتى بقرابها من غير شرك بل من العصيان لأتاه بالغفــران مــلء قرابها سبحانه هو واسع الغفـران.
التواب:
وكذلك التواب من أوصافه والتوب في أوصافه نوعان إذن بتوبــة عبده وقبولهــــا بعد المـتاب بمنة المـنان.
- فتوبة العبد إلى الله محفوفة بتوبة من الله عليه قبلها، وتوبة منه بعدها، فتوبته بين توبتين من ربه: سابقة ولاحقة؛ فإنه تاب عليه أولاً إذناً وتوفيقاً وإلهاماً فتاب العبد، فتاب الله عليه ثانياً قبولاً وإثابةً.
الحليم:
وهو الحليم فلا يعاجل عبده بعقوبة ليتوب من عصيان.
الولي:
- ولي الصالحين ومقيل عثراتهم، وغافر زلاتهم، ومقيم أعذارهم، ومصلح فسادهم، والدافع عنهم، والمحامي عنهم، والناصر لهم، والكفيل بمصالحهم، والمنجي لهم من كل كرب، والموفي لهم بوعده، وليهم الذي لا ولي لهم سواه، فهو مولاهم الحق، ونصيرهم على عدوهم، فنعم المولى ونعم النصير.
البر:
هو ذو البر والإحسان والكرم.
الحيي الستير:
إلهي سبحانه وتعالى] حيي ستير يحب أهل الحياء والستر. يحب الستر وإن كره ما يستر عبده عليه.
الجليل:
أجل من كل شيء في ذاته
وصفاته وأفعاله.
وهو الجليل فكل أوصاف الجلال له محققة بلا بطلان.