الساعدي في النيجر ورئيس المخابرات رهن الاعتقال

alarab
حول العالم 12 سبتمبر 2011 , 12:00ص
عواصم - وكالات
أعلن وزير العدل النيجري والمتحدث باسم الحكومة مارو أمادو أن أحد أبناء الزعيم الليبي الفار معمر القذافي وصل أمس إلى النيجر. وقال مصدر ليبي لقناة «العربية» أن الأمر يتعلق بالساعدي ابن معمر القذافي. وقال أمادو «اليوم11 سبتمبر اعترضت دورية للقوات المسلحة النيجرية موكبا كان يضم أحد أبناء القذافي». وأضاف «في الوقت الذي أتحدث فيه يتوجه الموكب إلى أغاديز(شمال النيجر)، ولا استبعد أن يصل الموكب بحلول الغد إلى نيامي» عاصمة النيجر. وكان مسؤول كبير في النيجر قال الجمعة أن النيجر ستحترم التزاماتها بخصوص المحكمة الجنائية الدولية إذا دخل القذافي أو أبناؤه البلاد. من جهة أخرى، قال شهود عيان من رويترز أمس إن مقاتلين مناهضين للزعيم الليبي المخلوع معمر القذافي اعتقلوا بوزيد دوردة رئيس المخابرات الخارجية للقذافي. وقال مقاتل مناهض للقذافي لرويترز إن دوردة سيسلم إلى المجلس الوطني الانتقالي الحاكم في وقت لاحق. وزار فريق من مراسلي رويترز حي زناتة في العاصمة، حيث كان دوردة وهو رئيس وزراء سابق محتجزا لدى أعضاء وحدة من المقاتلين المناهضين للقذافي يطلقون على أنفسهم اسم كتائب الشهيد عبدالعاطي غدور. وكان دوردة محتجزا في غرفة المعيشة في الطابق السفلي من منزل خاص يحرسه زهاء 20 مقاتلا يرتدون الزي العسكري ويحملون أسلحة آلية. وتولى دوردة منصب رئيس جهاز المخابرات الخارجية في مايو بعد انشقاق رئيس الجهاز السابق موسى كوسة. وكان ممنوعا من السفر بموجب قرار العقوبات الذي أصدره مجلس الأمن الدولي في فبراير. ودوردة من بين عدة مسؤولين حكوميين سابقين اعتقلوا منذ سقوط طرابلس في أيدي القوات المناهضة للقذافي الشهر الماضي. ومن بينهم كذلك وزير الخارجية في حكومة القذافي عبدالعاطي العبيدي الذي اعتقل في 31 أغسطس في ضاحية غربي طرابلس. يحدث هذا فيما يستعد الثوار الليبيون لشن هجمات جديدة قد تكون حاسمة ضد المعاقل المتبقية لمعمر القذافي، في وقت يزور رئيس المجلس الانتقالي الليبي مصطفى عبدالجليل طرابلس للمرة الأولى منذ انطلاق الثورة. وقال رئيس المجلس المحلي لغريان وحيد برشان «قتل 12شخصا من الثوار وأصيب 16 بجروح خلال مواجهات بين مقاتلين من غريان وككلة من جهة وثوار الأصابعة من جهة أخرى نتيجة تعرض كتيبة من ثوار غريان أثناء مرورها في منطقة الأصابعة للقنص»، وهو ما أكده رئيس المجلس العسكري للأصابعة سعد الشرتاع. وبعد يوم من انتهاء المهلة التي حددت للمدينة للاستسلام، احتشدت الآليات العسكرية التي تحمل على متنها عشرات المقاتلين المدججين بالأسلحة خارج بني وليد، استعدادا لهجمات شديدة في إطار «الهجوم الموسع» الذي أعلن عن إطلاقه صباح السبت. وحضر أمس مقاتلون من مناطق ليبية جديدة لمساعدة الثوار في عملياتهم العسكرية في بني وليد جنوب شرق طرابلس، بينما كان يسمع أصوات محركات طائرات حلف شمال الأطلسي التي تحلق في سماء المنطقة المحيطة بالمدينة. وتجمع كذلك عند الساعات الأولى من الصباح مقاتلون في منطقة صحراوية تبعد حوالي 90 كلم عن مصراتة، بانتظار بدء الهجوم على بني وليد، أو حتى ضد سرت، مسقط رأس القذافي، بحسب ما أفاد مراسل فرانس برس في المكان. وينتمي هؤلاء المقاتلون إلى كتيبة مصراتة، ويشمل عتادهم العسكري رشاشات وصواريخ من نوع «غراد» ومضادات للطائرات، وحوالي 200 سيارة يحمل بعضها مدافع خفيفة.