منوعات
12 أغسطس 2012 , 12:00ص
إعداد: نورة النعمة
تراث الأجداد صفحة تعنى بعادات وتقاليد وحياة أهل قطر قديما، في محاولة لتعريف القارئ بالتراث القطري في جوانبه المختلفة من المأكولات التراثية وطريقة طبخها إلى مصطلحات وكلمات تميز بها المواطن القطري، وشرح معانيها وفق المصطلحات الحالية، وتحاول الصفحة سبر أغوار التراث القطري المتعدد الجوانب والأشكال، كما سيتم تسليط الضوء على شخصية تميزت في أحد مجالات الحياة.
وإننا إذ نرحب بمشاركتكم ندعو كل من يملك صورا أو حكايات وقصصا تتحدث عن تراث قطر أن يراسلنا على الإيميل.
Noora.alnaama@hotmail.com
* من الإمارات العربية المتحدة
أهم الأقمشة المستخدمة
أهم ما يميز الأزياء الإماراتية القديمة هو القماش الذي صنعت منه ويلاحظ استعمال الحرير كمادة أساسية في الملابس وهو المفضل بالدرجة الأولى بكافة أنواعه الطبيعي والصناعي والملون السادة والملون المنقوش، ويأتي القطن بالدرجة الثانية، أما الصوف فقد اقتصر استخدام الخفيف منه على عدد قليل من الثياب.
ومع أن نسج الأقمشة حرفة قديمة نشأت منذ آلاف السنين لكنها بدأت تندثر بشكل كبير ولم تعرف بصورة خاصة في هذه المنطقة.
والمرأة الإماراتية عرفت النسيج ولكن كانت هذه العملية مقصورة أساساً على تزويد العائلة بما تحتاجه من أقمشة الخيام وأغطية الجمال كما أن بعض الأقمشة البسيطة تنتج محلياً بواسطة بعض النساجين في منطقة البريمي ورأس الخيمة.
وما زال الإقبال على الأقمشة التقليدية قوياً خاصة لكبيرات السن اللاتي يذهبن إلى الأسواق بحثاً عن أنواع الحرير القديم، أما في الأعراس فتعتبر هذه الأقمشة التقليدية جزءاً أساسياً من ثروة العروس.
وهناك أنواع مختلفة من هذه الأقمشة:
1- قماش سادة: وهي لفظة فارسية تعني بسيطا غير متين أو عادي وهو القماش ذو اللون الواحد الخالي من النقش ويمكن أن يكون من الحرير أو القطن أو غيرها من الخامات.
2- قماش نيل: نسبة إلى صبغة الـ(نيلة) ذات اللون الأزرق ومنه ما يكون من القماش القطني الخالي من كل نقش أي سادة وآخر له نقش من المربعات المنسوجة ويسمى (بوالمعاريظ) وفي الماضي كان قماش النيل يستخدم في صنع الأثواب والشيل والبراقع خاصة (ثوبا) معينا تبيت به العروس في أول أيام العرس فيصبغ جسمها وبشرتها لعدة أيام، ومن ثم بعد أن تغتسل العروس يزيل عنها (النيل) تاركاً جسمها براقاً ناعم الملمس.
3- قماش ململ: من الخامات القطنية الهندية الخفيفة الرقيقة الشفافة الرخيصة الثمن، تخاط منها الملابس الداخلية خاصة (السراويل) وأكثر الألوان استخداماً في الململ هو اللون الأبيض، ويمكن أن يتواجد بلون واحد سادة أو مشير أو (مشجر) بألوان مختلفة وزخارف متنوعة، وهناك نوع يسمى (ململ هندي) وهو مشجر وملمسه ناعم، وهناك أسماء أخرى تطلق على هذا القماش تتبع النقوش التي عليه مثل (جف السبع) و(خف الجمل).
4- قماش كيمري: أو (كمري) أو (كامري) من الخامات القطنية الهندية الخفيفة الشفافة نوعاً ما تشبه الـ(ململ) ولكن أغلظ منه بقليل وتتواجد بلون واحد سادة أو مشير بألوان مختلفة وزخارف متنوعة.
5- قماش ميرسي: من الخامات القطنية الهندية الخفيفة الشفافة تشبه (الكيمري) ولكن أغلظ منه بقليل، وهو ناعم جداً يضفي على الجسم إحساساً بالبرودة.
6- قماش ويل: أي الفوال، وهو قماش قطني رقيق جداً شفاف ولكنه أقل شفافية من الأقمشة التي ذكرت، فيه الجيد الذي تخاط منه أزياء الزينة ومنه البسيط وتخاط منه أزياء البيت والصلاة، ويوجد نوع آخر من الويل يسمى (ويل مخور) وهو المحلى بالتطريز خاصة الذهبي أو الفضي ويستخدم في المناسبات الخاصة.
7- قماش بوتيلة: وهي الخامات المنقطة بدوائر التي تشبه (الروبية) وتسمى كل نقطة (تيلة) وأكثره استعمالاً القماش القطني بنقاط كبيرة الحمراء والخضراء والصفراء ومنه الحرير.
8- قماش أبريسم: أو (وصفة) وفي يومنا هذا يسمى (حرير) وهو قماش الحرير أو القز الخفيف أملس وله لمعة ويستخدم في خياطة (الكنادير).
9- قماش أبو طيرة: (بو الطيور) أي (بوطيرة) وهو قماش الحرير الصيني الشفاف الرقيق جداً، ويستخدم عادة في خياطة الأثواب الـ(ميزعة) أي مجزعة (مقسمة)، والغليظ منه غير الشفاف يستخدم في خياطة الـ(سراويل) والـ(الكنادير) التي تلبس تحت الثوب.
10- قماش بوقليم: (بوجليم) أو (بوقليم) وهو الحرير الصيني المنسوج بألوان مختلفة تأتي على شكل أقلام أو خطوط نحيفة عمودية، وعادة ما يكون غليظا غير شفاف ولكنه ناعم الملمس ذو لمعة تشبه الستان، وإذا وسعت أقلامه سمي (بونسعة) ويكون فيه النقش على جوانب الخط، وإذا زاد أكثر في العرض يسمى (سلطاني) ويكون من عدة ألوان من الخطوط العريضة.
* من السودان
المسميات الشعبية في عالم الحيوان
الحيوان ظل يشارك الإنسان حياته الاجتماعية ويقدم له النفع والمعونة في كثير مما يحتاجه، مما حدا بالإنسان أن يوليه اهتماماً خاصاً تجلى في بروز كثير من المفردات الشعبية التي أطلقها في ما يربطه به أو مما تدور حوله ومن ظل يتعامل معه وفق ما قاله عنه وأصبح شائعاً مثل:
- بقرة شوش: بقرة نافرة صعبة المراس خاصة عند حلبها.
- حمار دبزاوي: بطيء في سيره.
- عجل دعول: أكمل عاماً بعد ولادته.
- غنماية دارة: حامل.
- نعجة شايل: والدة حديثاً.
- بقرة شول: والدة حديثاً يتبعها مولودها.
- ندفة: أنثى البقرة أكملت عامها الأول.
- عنز بارينة: ماعز والدة حديثاً يتبعها مولودها.
- عناق: أنثى من الماعز عمرها (7) أشهر.
- عنبلوق: الذكر من الماعز وعمره (7) أشهر.
- تقرة: من الماعز وعمرها أكثر من (6) أشهر.
- بهمات: جمع لصغار المعز.
- تيس: ذكر الماعز.
- دغور: الحيوان المريض الهزيل.
ويجيء وصف بعض الحيوانات حسب الألوان بمفردة يدركها السامع من المجتمع الشعبي، مثل، حمار حمامي، ثور أحمر، حصان أبيض، دحش أخدر، خروف أبرق، جمل أصهب.
أو قد يكون الوصف بالعلامات الطبيعية على الحيوان مثل: أم حجول، أم دلالات، أم خروس، أب غرة، الحواء.
وهي علامات توجد على جزء من جسم الحيوان تبدو ظاهرة ومميزة له، أما العلامات التي يجعلونها على الحيوان كي تشير إلى تبعيته لتلك العشيرة داخل القبيلة نجد منها العقرة، القطفة، الضبانة، وهذه العلامات تجيء قطعاً بالسكين على أذن الحيوان أو تتم كياً بالنار في صورة علامات محفورة على الإذن أو العنق أو فخذ الحيوان وتسمى تلك العمليات كياً كانت أو قطعاً بالوسم، ومن ذلك نجد أن الوسم الذي يجريه الإنسان والوصف والعبارات التي يطلقها وهو يعني بها ما يدور حول هذا الشريك الحياتي قد أضحت منتجا ثقافيا مميزا لوسط وبيئة خاصة ظلت كغيرها من الأوساط الأخرى والبيئات المتباينة ترفد المحيط الثقافي بمساهمة مقدرة وتتآزر مع غيرها فيما يشكل الثقافة الشعبية العامة في السودان.
التعبيرات الشعبية الكويتية
- صك وحك: علاقة ترادف، والهدف منه شجار دائم مع حمي الوطيس، دائماً الشجار ساخن جداً.
- صُمخ جلاب: تقال للشخص الذي لا يصغي للحديث وغالباً لا يسمع ما قيل.
- إجلاب يقصد بها: يقصد بها الكلاب.
- صمصمت وخمرت: سكتت بتاتاً عن الكلام المباح مع دهشة شديدة.
- صَكت الباب: أقفلت الباب.
- صعرورة براسها: ورم صغير برأسها.
- صنتها بالصخرة: ضربتها بقطعة حجر صغيرة.
- صعقرة ولوية: شجار مستمر وتحرك دائم على غير هدى.
- صمية كبيرة ملسة: قطعة حجر كبيرة وناعمة.
- صارت ثقيقة: شجار ومعركة وصيحة مستمرة حدثت فجأة.
- صنته صنه: قذفته بحجر أملس.
- صنداحة عريضة: عريض الجبين.
- صَمط صمطت أبوي: سكت نهائياً.
* الأمثال الشعبية
من مصر
((قالوا للدبة طرزي قالت دي خف أيادي))
أي قالت ذلك تهكما لأن يديها غليظتان، يضرب لتكليف شخص بأمر لا يحسن عمله ولا يليق به.
((قالوا للديك صيح قال كل شيء في أوانه مليح))
يضرب للشيء يطلب عمله في غير أوانه.
((قالوا للحرامي احلف قال جا الفرج))
الحرامي: اللص، وإذا كانت نجاته من التهمة متوقفة على تحليفه فقد جاءه الفرج لأن الحلف أهون الأشياء عليه، ويضرب لمن يكلف بالأمر الهين في نجاته من الأمر العظيم.
((قالوا ما لك بتجري وتهرولي، قالت بنت أختي عاملة فرح))
يضرب للساعي المتعب لنفسه.
((قال يا جحا عد غنمك، قال واحدة نايمة وواحدة قايمة))
يضرب للشيء القليل الذي لا يحتاج للعد.
((قالوا يا حما ماكنتيش كنه، قالت كنت ونسيت))
أي قيل للحماة ألم تكوني كنه يوماً، فقالت كنت كذلك ونسيت الآن، يضرب لمن ينسى ما كان فيه إذا انتقل من حال إلى حال فيصنع بغيره ما كان يصنع معه من الشدة ونحوها.
من تونس
أمثال شعبية ومعانيها
- (واحد ماخو للتو، ولاخر ماخو علتو)
يضرب عند الحديث عن الزوجة الصالحة أو العكس.
- (واحد يحلب ولاخر يشد القرون)
يضرب للشخصين يتعاونان على فعل شيء سهل لا يستوجب إلا فعل شخص واحد.
- (واحد يعلي ولاخر يوطي)
هذا يحسن وذاك يفتح، هذا يغلي الثمن وذاك يرخص فيه، هذا يشكر ويمجد والآخر يذم ويحقر.
- (وشقة مختومة)
قد يضرب للجماعة الذين اتفقوا في الزي أو في الصفات.
- (ولد الكلة ودخان المشع)
يضرب للمدلل.
- (وين نحطك يا طبق الورد).
يضرب للشخص الذي يكون محل حفاوة كبيرة.
- (وسع البال يجبر المكسور)
الخلق الحسن يخفف من وقع المصائب.
- (وينو العنب في الليالي)
الليالي: علم على الليالي البيض، وهي فترة تدوم عشرين ليلة يشتد فيها البرد كثيراً.
من البحرين
أغنية الأصابع:
(لباس الخاتم)
تقول الفتيات في السابق على سبيل المزاح والتسلية، وفيها تقوم الفتاة بعد أصابعها بداً بالخنصر ووصولاً إلى الإبهام وهي كالتالي:
الخنصر: هذا لباس الخاتم.
البنصر: هذا محمد بن أحمد.
الوسطي: هذا بعبوص الوسطي.
السبابة: هذا لحاس المضرب.
الإبهام: هذا قصاع التوتو.