تراويح

alarab
باب الريان 12 أغسطس 2011 , 12:00ص
آية كريمة وسبب نزولها: - قوله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ).. نزل في الحارث بن عمرو بن حارثة بن محارب بن حفصة، من أهل البادية، أتى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عن الساعة ووقتها، وقال: إن أرضنا أجدبت فمتى ينزل الغيث؟ وتركت امرأتي حبلى فماذا تلد؟ وقد علمت أين ولدت فبأي أرض أموت؟ فأنزل الله تعالى هذه الآية. - وعن أبو عثمان سعيد بن محمد المؤذن قال: أخبرنا محمد بن حمدون بن الفضل قال: أخبرنا أحمد بن الحسن الحافظ قال: أخبرنا حمدان السلمي قال: حدثنا النضر بن محمد قال: حدثنا عكرمة قال: حدثنا إياس بن سلمة قال: حدثني أبي أنه كان مع النبي صلى الله عليه وسلم إذ جاء رجل بفرس له يقودها عقوق، ومعها مهر لها يتبعها، فقال له: مَن أنت؟ قال: «أنا نبي الله»، قال: ومن نبي الله؟ قال: «رسول الله»، قال: متى تقوم الساعة؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «غيب، ولا يعلم الغيب إلا الله»، قال: متى تمطر السماء؟ قال: «غيب، ولا يعلم الغيب إلا الله»، قال: ما في بطن فرسي هذه؟ قال: «غيب ولا يعلم الغيب إلا الله»، قال: أرني سيفك، فأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم سيفه، فهزه الرجل، ثم رده إليه، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «أما إنك لم تكن لتستطيع الذي أردت». قال: وقد كان الرجل قال: أذهب إليه فأسأله عن هذه الخصال، ثم أضرب عنقه. - عن أبي عبدالله بن أبي إسحاق قال: أخبرنا أبو عمرو محمد بن جعفر بن مطر قال: أخبرنا محمد بن عثمان بن أبي سويد قال: حدثنا أبو حذيفة قال: أخبرنا سفيان الثوري، عن عبدالله بن دينار، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مفاتيح الغيب خمس لا يعلمهن إلا الله تعالى: لا يعلم متى تقوم الساعة إلا الله، ولا يعلم ما تغيض الأرحام إلا الله، ولا يعلم ما في غد إلا الله، ولا تعلم نفس بأي أرض تموت إلا الله، ولا يعلم متى ينزل الغيث إلا الله». رواه البخاري، عن محمد بن يوسف عن سفيان. أدعية - «اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وعلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ وَبِكَ خَاصَمْتُ، وإِلَيْكَ حَاكَمْتُ. فاغْفِرْ لي ما قَدَّمْتُ، وما أَخَّرْتُ، وَمَا أَسْررْتُ ومَا أَعلَنْتُ، أَنْتَ المُقَدِّمُ، وَأَنْتَ المُؤَخِّرُ، لا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ ولا حَولَ ولا قوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ»، متفَقُ عليهِ. - «اللَّهُمَّ إِني أَعوذُ بِكَ مِن فِتنةِ النَّارِ، وعَذَابِ النَّارِ، وَمِن شَرِّ الغِنَى وَالفَقْر». رَوَاهُ أَبو داوَد، والترمذيُّ. صلاة الراكب س: ما حكم صلاة الفرض والواجب على الدابة؟ صلاة الفرض والواجب بأنواعه لا تصح على الدابة إلا لعذر. س: ما الأعذار التي يصح فيها الصلاة على الدابة؟ 1 - خوف على نفسه أو دابته أو ثيابه لو نزل. 2 - خوف سبع وطين. 3 - خشيته فوات رفقة بنزوله. 4 - العجز عن الركوب بعد النزول. س: ما صفة صلاة الراكب؟ يجب استقبال القبلة إن استطاع، لقول الله تعالى «وحيثُ ما كنتم فولوا وجوهكم شطره» (144) البقرة، ويركع ويسجد، فإن لم يستطيع الاستقبال صلى على حسب حاله، وإن عجز عن الركوع أو السجود أومأ بما عجز عنه. حال الناس في يوم الحشر: - قال الله تعالى: «يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم * يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد» (الحج 1/2)، - وقال تعالى: «قلوب يومئذ واجفة * أبصارها خاشعة» (النازعات 8/9)، - قال تعالى: «فإذا جاءت الصاخة * يوم يفر المرء من أخيه * وأمه وأبيه * وصاحبته وبنيه* لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه» (عبس 33/37). مدة اليوم وطوله: - قال تعالى: «تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة» (المعارج 4). - ولطول هذا اليوم يظن الناس أنه لبثوا في الدنيا ساعة «ويوم يحشرهم كأن لم يلبثوا إلا ساعة من النهار» - يونس 45؛ «ويوم تقوم الساعة يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة» (الروم 55). وصف الله لهذا اليوم: - «إن هؤلاء يحبون العاجلة ويذرون وراءهم يوما ثقيلا» (الإنسان 27). - «فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون» (المؤمنون 101). - «ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون ليوم عظيم يوم يقوم الناس لرب العالمين» (المطففين 4/6).