

بدأ رياضيو الفريق الأولمبي للاجئين التابع للجنة الأولمبية الدولية اليوم تدريباتهم في ملاعب قبة أسباير ضمن معسكرهم التدريبي المقام حاليا في الدوحة بضيافة اللجنة الأولمبية القطرية قبل مشاركتهم في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية الثانية والثلاثين المؤجلة /طوكيو 2020/، التي تستضيفها اليابان خلال الفترة من 23 يوليو الجاري وحتى 8 أغسطس المقبل.
ويضم الفريق الأولمبي للاجئين 29 رياضيا سيشاركون في 12 منافسة أولمبية هي: ألعاب القوى، السباحة، الريشة الطائرة، الملاكمة، التجديف، الدراجات الهوائية، الجودو، الكاراتيه، الرماية، التايكواندو، رفع الأثقال، والمصارعة.
ويشكل المعسكر مبادرة تعكس الشراكة الراسخة بين اللجنة الأولمبية القطرية واللجنة الأولمبية الدولية والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عبر المؤسسة الأولمبية للاجئين، حيث تعد اللجنة الأولمبية القطرية شريكا داعما ومؤسسا في المؤسسة الأولمبية الدولية للاجئين التي تهدف إلى مواصلة الجهود التي تبنتها اللجنة الأولمبية الدولية خلال السنوات الماضية من أجل دعم اللاجئين في كافة أرجاء العالم.
وستكون هذه هي المرة الثانية التي يشارك فيها فريق من اللاجئين في دورة الألعاب الأولمبية، وذلك بعد المشاركة الأولى في دورة الألعاب الأولمبية في ريو دي جانيرو عام 2016،في البرازيل ، والتي ضم فيها الفريق خمسة رياضيين من جنوب السودان، واثنين من سوريا، واثنين من الكونغو الديمقراطية وواحدا من إثيوبيا.
وسيرفع العلم الأولمبي ويعزف النشيد الأولمبي في جميع الاحتفالات الرسمية التي يشارك فيها الفريق الأولمبي للاجئين التابع للجنة الأولمبية الدولية في دورة الألعاب الأولمبية، وسيدخل الفريق إلى الملعب الوطني خلال حفل افتتاح الدورة في 23 يوليو الحالي حاملا الراية الأولمبية، في المركز الثاني بعد منتخب اليونان مباشرة.
وقد أعرب اللاعب السوري آرام محمود المشارك في منافسات الريشة الطائرة بدورة الألعاب الأولمبية /طوكيو 2020/ عن سعادته بالتواجد في دولة قطر للمرة الأولى ضمن رياضيي الفريق الأولمبي للاجئين، مشيدا بحفاوة الاستقبال والاهتمام الكبير بالفريق منذ وصوله وتسخير كافة الإمكانات له من أجل إنجاح معسكره التدريبي بالدوحة.
وقال آرام محمود في تصريح صحفي إن المشاركة في الأولمبياد تشكل فرصة لنا حتى نظهر للعالم ما يمكن أن نقدمه وأن باستطاعتنا الظهور بمستوى عال، معربا في الوقت نفسه عن أمله في تحقيق نتيجة مرضية والوصول إلى أدوار متقدمة رغم صعوبة المهمة في ظل التحضيرات الجيدة للأبطال المشاركين في الأولمبياد.