"القطرية للسرطان" تمنح لقب السفير الفخري لشخصيتين رائدتين في العمل الخيري

alarab
محليات 12 يوليو 2015 , 09:19م
قنا
منحت الجمعية القطرية للسرطان لقب السفير الفخري لاثنتين من الشخصيات الرائدة في مجال العمل الخيري والاجتماعي تقديراً لإسهاماتهما وجهودهما في هذا المجال وهما الإعلامية ابتسام الحبيل، والسيدة نور الشعراني الرئيس التنفيذي لمجمع تداوي الطبي، اللتان رحبتا بانضمامهما للجمعية التي أخذت على عاتقها خلق جيل واع لا يحمل مخاوف من مرض السرطان ، وتمنتا أن تساهما في تحقيق رؤية الجمعية وخططها وأهدافها بما يعود بالنفع على الفرد والمجتمع بأكمله.


ووجهت الإعلامية ابتسام الحبيل رسالة لكل أفراد المجتمع وزملائها الإعلاميين بشكل خاص بأن يكونوا أعضاء فاعلين في مجتمعاتهم وأن يسارعوا إلى التطوع وعمل الخير وألا يكون تواجدهم مجرد ظهور على الشاشة فقط ، مشيرة إلى الدور الكبير الذي يلعبه الإعلاميون في نشر ثقافة التطوع وحث الجميع على عمل الخير خاصة وإن كانوا من الشخصيات المحببة والمقربة من الجماهير.

وأكدت الحبيل مشاركتها في العديد من الفعاليات التي نظمتها الجمعية بشكل تطوعي الأمر الذي دفعها إلى التفكير بجدية في الانضمام لها وذلك قبل أن يعرض عليها لقب السفير الفخري ومن ثم توافقت الرغبتان اللتان أسفرتا عن حصولها على اللقب.

وأشادت بدور الجمعية الملموس في مجال التوعية والتثقيف بمرض السرطان، متمنية أن تواصل جهودها والارتقاء بخدماتها وخططها في هذا المجال، مؤكدة على أهمية العنصر البشري والكوادر المتخصصة في هذا الشأن بما يسهم في تحقيق الأهداف المرجوة بمنتهى الكفاءة والمهنية.
 
من جانبها شكرت السيدة نور الشعراني الرئيس التنفيذي لمجمع تداوي الطبي الجمعية على اختيارها كسفيرة فخرية الأمر الذي يضع على عاتقها مسؤوليات كبيرة وتمنت أن تكون من السفراء الفاعلين الذين يساهمون بشكل واضح في تحقيق رؤية الجمعية ونشر أهدافها.

 وقالت "سأبذل كل ما بوسعي لأجل مساندة عمل الجمعية لاسيما مع إصابة أحد إخوتي بمرض السرطان الأمر الذي شجعني على الانضمام للجمعية وبذل كل ما بوسعي على المستوى الشخصي والعملي لأجل نشر الوعي بالمرض وتكثيف عملية التوعية والتثقيف في هذا الصدد وذلك في ظل الدعم والمساندة الكبيرة التي أجدها من والدتي الدكتورة نوال العالم الشعراني صاحبة مجمع تداوي الطبي والتي لم تدخر جهداً في سبيل إيجاد مجتمع صحي خال من الأمراض.

وقالت الشعراني إن المجتمع بحاجة لمزيد من نشر الوعي المجتمعي بمرض السرطان وتغيير الصور النمطية حوله والتي ظلت لفترات طويلة تسيطر على عقول الكثيرين وان الوقت قد حان لتسليط الضوء على هذا المرض بشكل واسع وطرح صور أكثر إيجابية حوله لاسيما وانه لم يعد يصبح ذلك المرض الذي يعتقد البعض أنه يؤدي إلى الموت وذلك في ظل التطورات الكبيرة الحاصلة في هذا المجال. 

وأكدت ضرورة استهداف الأعمار الصغيرة من الجيل الجديد والتأكيد على أهمية الغذاء الصحي ودور الرياضة في الوقاية من الأمراض كافة من بينها السرطان.

بدوره اعتبر الدكتور درع الدوسري رئيس اللجنة الثقافية والاجتماعية تعيين السفراء الجدد مكسبا للجمعية والتي هي بحاجة لجهود أبناء الوطن المخلصين الذين يساهمون دائماً في رفعة هذا البلد وتنمية كل من يعيش على أرضه، متقدما بالشكر الجزيل لهم على إبداء استعدادهم لدعم الجمعية ومساهمتها في خدمة المجتمع المحلي.