

نفذ الهلال الأحمر القطري حملة الأضاحي 1446هـ التي جاءت تحت شعار «أضحيتك.. قربى وعون»، وذلك بالإنابة عن المتبرعين من أهل الخير في قطر، حيث تم تنفيذ مشروع الأضاحي في قطر و15 دولة في آسيا وأفريقيا «فلسطين بغزة، سوريا، الأردن، اليمن، السودان، الصومال، النيجر، جيبوتي، بنجلاديش، أفغانستان، تشاد، تنزانيا، موريتانيا، طاجيكستان، غامبيا».
وحققت الحملة هدفها الأساسي من إقامة الشعيرة الدينية في وقتها المحدد، فيما كان هدفها الآخر هو إدخال الفرحة والبهجة على الأسر خلال أيام عيد الأضحى المبارك من المحتاجين والفقراء والنازحين واللاجئين في هذه الدول.
وقد تميز المشروع هذا العام بحسن التنظيم وسرعة التنفيذ، من خلال تنسيق كوادرنا الميدانية المؤهلة مع شركاء محليين موثوقين، ما ساعد في إيصال الأضاحي إلى المجتمعات المستهدفة في وقتها الشرعي المحدد، رغم التحديات اللوجستية في بعض المناطق، وجرت عملية النحر وفق الضوابط الشرعية اللازمة، فيما تمت عمليات التوزيع والنقل وفق أعلى معايير الجودة والسلامة، حيث جرى اختيار الأضاحي وذبحها وفق الشريعة الإسلامية ثم حفظها وتوزيعها من خلال فرقنا الميدانية المتخصصة لضمان وصولها للمستفيدين في الوقت المناسب.
وشهدت أجواء توزيع لحوم الأضاحي فرحة عارمة في أوساط المستفيدين، الذين وصلتهم حصصهم إلى منازلهم أو من خلال نقاط التوزيع، حيث حرص الهلال الأحمر القطري على توفير لحوم الأضاحي للفئات الأولى بالرعاية لإسعادهم وإكمال فرحتهم بالعيد، باعتبار الأضحية سنة مؤكدة وشعيرة من شعائر الدين، ووسيلة لتزكية النفس وفرصة لتقوية الروابط الاجتماعية في المجتمع.
وفي تصريح له، قال سعادة الأمين العام السيد فيصل محمد العمادي: «نحمد الله على نجاح الحملة التي تجسد قيم التكافل والتراحم، نشكر جميع الداعمين والمانحين والمساهمين على ثقتهم، فما تحقق من إنجاز يعود لتعاوننا جميعاً، وحرصنا المشترك على إيصال الأمانات بكل احترافية ومسؤولية عالية حملتها كوادرنا على عاتقها، ونقول لهم وعدناكم بإيصال الأضاحي لمستحقيها، ووفينا بوعدنا».
وباشرت كوادر الهلال الأحمر القطري بتوزيع لحوم 425 أضحية من الخراف على 575 أسرة مسجلة في قوائم المساعدات لدى قسم الرعاية المجتمعية، أي ما يقارب 3000 مستفيد، حيث جرت مراسم الذبح الشرعي بمقصبي الوكرة وأم صلال بالتعاون مع شركة ودام الغذائية وذلك خلال ثاني وثالث أيام العيد.
وعلى المستوى الخارجي، نفذ الهلال الأحمر القطري حملة الأضاحي على مستوى 15 دولة في أفريقيا وآسيا، ساهمت بإدخال الفرحة والسرور وخففت نوعاً ما من حال الناس الذين يسكنون الخيام من النازحين واللاجئين، أو ممن يعيشون ضائقة اقتصادية، أو تلك الأسر التي ليس لها معيل.