د. السنيدي: 3 خطوات تعين على تدبر القرآن
الصفحات المتخصصة
12 يونيو 2014 , 12:00ص
الدوحة - العرب
قال الشيخ سلمان بن عمر السنيدي، الداعية السعودي المتخصص في علوم القرآن، إن الأمر بتدبر القرآن جاء في آيات عديدة من سور القرآن الكريم في سور النساء والمؤمنين، وفي سورتي ص ومحمد أيضا حثنا الله على تدبر القرآن وأمرنا به.
وبين أن فضل القرآن الكريم كبير وعظيم، فهو الذي أخرج به الله هذه الأمة من الجهالة إلى النور وسبل السلام، وهو كلام الله المعجز المنزل وصراطه المستقيم ونهجه القويم ورحمته الواسعة السابغة، نهل من معينه العلماء وخشعت لهيبته الأبصار ورقت له القلوب وقام بتلاوته العابدون والراكعون والساجدون.
جاء ذلك خلال دورة مهارات معلم تدبر القرآن الكريم التي أقامتها الهيئة العالمية لتدبر القرآن الكريم بالتعاون مع إدارة الدعوة والإرشاد الديني بقاعة معهد الدعوة والعلوم الإسلامية بالوعب، وحضرها أكثر من 120 من معلمي القرآن الكريم في مراكز تعليم القرآن التابعة لقسم القرآن بإدارة الدعوة بوزارة الأوقاف، وعدد من مدرسي مراكز عباد الرحمن لتحفيظ القرآن بعيد الخيرية، وبعض مدرسي مادة العلوم الشرعية.
وتحدث الشيخ سلمان بن عمر السنيدي عن أهمية تدبر القرآن، وفضل تدارس القرآن، وبيّن ثمرات تدارس القرآن، كما أشار إلى أهمية وكيفية تهيئة معلم تدبر القرآن، وأهمية مراجعة عدة تفاسير للقرآن لمعرفة أسباب النزول والوقوف على معنى الآيات.
ولفت الشيخ السنيدي إلى الاختصار والاختيار، وتحديد أسئلة تثير تفكير الطالب حول الآيات، وتسهيل العمل بالآيات القرآنية ومعايشتها في واقعنا وحياتنا بين أزواجنا وأولادنا وإخواننا وأهلينا والناس أجمعين، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم قرآنا يمشي على الأرض كما قالت عنه أمنا عائشة حين سئلت عن أخلاقه.
وذكر أن هناك ثلاث خطوات تعين وتساعد على تدبر القرآن، وهي: بيان حال الدعوة عند نزول الآيات، مع معرفة ذكر سبب النزول، وبيان تفسير الآيات مع الاختصار على القول الراجح عند العلماء الموثوقين، وبيان هدي الآيات لدى الصحابة عند نزولها.
وذكر أن القرآن الكريم نور الصدور وجلاء الهم والغم وفرح الفؤاد وقرة العين، وهو كما يقول الإمام الشاطبي -رحمه الله- كلية الشريعة وعمدة الملة وينبوع الحكمة وآية الرسالة ونور الأبصار والبصائر، فلا طريق إلى الله سواه، ولا نجاة بغيره ولا تمسك بشيء يخالفه.
وقال: أمر رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم بمداومة تلاوته وتعاهده، وحذر من جفوته وقطيعته كيلا تنقطع تلك الصلة الحية بين المسلم وربه وكتابه العزيز.