منوعات
12 يونيو 2011 , 12:00ص
إعداد: نورة النعمة
* تقول أمي العودة:
قالت وحدة بقولكم عن رمضان: لول في رمضان يستعدون له قبل لا ايي كان كل بيت يحطون طرابيل، ويحطون المناحيز من هالراس لي هالراس، ومني صفت بنات ومناك صفت بنات، ويقعدون يطقون الحب ويغنون:
هوبيل يالمال هوبيل يالمال
هوى الزين يالغالي هوى الزين يالغالي
محمد ياالغالي محمد ياالغالي
محمد في يبرته ومحمد لابس دقلته
وعقب ما يدقونه، ولي شافوا الحب صار زين يابو جفير وكتوه فيه ويابو حب يديد وكتوه مكانه، وعقب يقعدون كلهم مع بعض، وعقب ما يخلصون سووا لهم عشا هل البيت وخلوهم يأكلون، اتذكر بيت الدرويش كانوا يسوون ثلاثة أيام حق دق الحب وطحانه.
والمناحيز كانت موجودة عندهم بس إذا ياوا ناس وايد وله بنات وايد، يابوا مناحيز زيادة من جيرانهم، كانوا الناس اييبونهم من بيت جيرانهم يعني اللي ما عنده يستلف، واييبون ابيابه يسونهم مثل الكراسي يقعدون عليهم، ويتقابلون هالمره وهالمره، ويطقون الحب ويغنون، ووحده تسري لهم، وكلهم يغنون وراها، ولي شلهم الغرام قطوا البيابه ووقفوا عشان يغنون:
هوبيل يالمال هوبيل يالمال
هوى الزين يالغالي هوى الزين يالغالي
محمد ياالغالي محمد ياالغالي
عند الطوواويش محمد يبيعونه
وبعد كل بيت يسوون غده وله عشا، وحق الطحان، إيحطون اسفر كبار، ويحطون الرحى فوقه يعني اييبون وايد وإذا ما كفا خذو من بيت الجيران، وكل رحى في ينبه جفير وحب، وكل ثلاثه يقعدون يميع، وذاك اليوم عندنا مثل العيد، اللي تلبس الشيملات وحب الهيل، ويطحنون حق رمضان حق خبز الرقاق ويغنون:
طحني هميمه
يارحى الأيواد
طحني هميمه
هون الله عليها
نوره حويمل
هون الله عليها
وين الله عليها
استر الله عليها
راحت تتنفس
استر الله عليها
وبعد النسوان لول يغنون ويقولون:
سحابة هلت قطر يا ناس
عقب المحل يخضر واديها
صوت حمد چما عنبر الفايح
وزقرة علي تطرد العدو مافيها
وقالت أم عبدالله أنا بقولكم عن الحلاوة لول من وين نشتريها:
يوم كنا صغار كان فيه دكاكين يعني كم دكان في سوق واچف، نفس الدكاكين مني صوب محل زينل نفسهم، يوم كنا صغار، كانو اييبون صواني على هالكبر يعني كل صنية أكبر من الثانية، اييبهم ريال ايي في فريجنا يدور.
وكان في حلاوة نسميها (اچبيض) حجمها مثل صحن الاستكانة، ويصوت الريال (اچبيض الزين، اچبيض الزين)، عاد كان وشزينه يسوي تحت ضروسنا (كرچ كرچ) من كثر ماهو يابس وعليه سمسم وجدام قروص يصبونه في صينية.
ويكتون عليه سمسم وراء وجدام ويبيعونه واحنا نشتريه، واييبون حلاوة بعد ألوان أحمر واخضر خفيف اييبونه ويبيعونه علينا واحنا نشتري من عندهم، وأول من نحطه في حلجنا وتحت ضروسنا إلا يتكسر لانه وايد رچيـچ وخفيف،
هذي كله ايبيعونه وسط الفريج، يدورون به، واللي يبي يشتري، وفي وحدة مره بعد كانت تبيع باجلة ووحدة ثانية كانت تبيع اكنار، وفنيال الكنار كانوا ايبيعونه ببيزتين، والشيخة فينا اللي عندها أربع آنات.
كان اخويه صغير ويعطونه أربع آنات وهو يدرس عند المطوعة، ويقولي إذا طلعتني من عند المطوعة بعطيج فلوس، وكنت أبليسه أبي الفلوس من عنده، وكنت أناديه من عند المطوعة عشان ما يحفظ، وإذا ناديته عطانيه بيزتين، وعاد أنا أروح أناديه أقوله تعالي أمي تبيك، يهاوشني، والمطوعة بعد تهاوشني تقولي إذا ييتي وناديتيه مرة ثانية كسرتج من الضرب، وأقولها أمي تبيه عشان يروح السوق.
كنت أطلعه من عند المطوعة عشان نروح نصيد عتل، وعشان نصيد طيور، كنا نروح عند الطوفة نحفر الأرض وندور عتل ونيمعهم ونحطهم في غرشة، وعندنا في فريجنا سمادة، يروح أخوي يحط فخين، ونقعد أنا وياه على الدجة الصغيرة، وكان يقولي صوفري عشان اييون الطيور، ونقعد ننطر الطيور لين اييون.
والطيور اييون من الصبح وايد، بعدين لي ياو الطيور نحبل لهم، عاد أنا شاسوي، كان فيه فسيل، وأنا أحب آكل العظم اللي تحت، ولي شفته طايح، احول من على الدجة واحاول آخذ الفسيل، وايي اخويه ايطقنيه طق، يقولي ليش تحولين طيرتي الطيور، شوفي الطير إلى كان رايح عند الفخ خاف وطار،
وأنا كنت قصيرة ومتينه ودراعتيه ويبيه مفـچوچ وشعرية كله فلافل، عاد أخويه مسكنيه من راسيه وضربني في الطوفة عشان الطير اللي طيرته قبل لا يوصل الفخ اللي حاطه، كانت ذيك الأيام حلوة يوم كنا صغار.
كانوا أمهاتنا الله يرحمهم أهم اللي يعطونا الفلوس، كانوا يعطونه آنه وله آنتين، ولول كانت عندنا روبية مالت الهند، والروبية تصير صطعشر آنه، كانوا يعطونه آنه وحدة بس، وها الآنه اتييب لنا شيء مثل الحلاوة وله الكنار وله أي شيء نبيه.
وبعد كانوا ايبيعون نخي يابس اللي يقلونه، وبعد كانوا ايبيعون زق السبال، وذره مب مثل الحين، لا إذره يقلونها ويحطونها في جفران وله في خيشه، والذرة ما تصير كبار لا تصير حمره صغيره مقليه، ويبيعونا بالفنيال ببيزة وله ببيزتين وله ثلاث بيزات، واللي كانوا ايبيعون كله نسوان، كانت وحدة من العبدات هي اللي اتبيع صوب السوق، كانت تيلس صوب السوق، كانت هي عبده ناس بس تسوي زق السبال والاذرة ويسمونها بنت بخيت.
كنا بعد نشتري نامليت، والنامليت يكون في غراش وفوقة تيله، وكنا لي بغينا نفتحه ناخذ عصا المهفة ونهوس على التيلة واطيح وسط الغرشة ونشربها، بس النامليت كان حلو الحين ماميش منه، وغراشه حمر خضر، كانوا ايبيعونه تحت المسيد، وكل غرشة نامليت تكفي حق نفر واحد.
بعد كان فيه الشراشنة يدورون على البيوت يبيعون، وبعد اهمه ايحيمون، وكنا نشتري من عندهم إبر، ومقاصة، وسويده، وعلوج البان، وصبغ، ومنظرة حق العدال يعني لي بغينا انتعدل ونحط كحل نشتري ها المنظرة من عندهم، وفي عندهم مناظر كبار وصغار.
وبعد عندهم مقاصة اللي تبي تقص بطاطيلها، أول يدورن على البيوت، وإذا اعيزوا راحوا ايلسوا في السوق، واصطفوا من هالراس لي هالراس في سوق واچف چـدام الدكاكين، واللي اطوف من عندهم يصوتون: يمه منظرة، إبرة يمه مقص، مقص وايتمون على هالحالة في السوق، وإذا صار چم يوم وما مروا على البيوت نروح لهم السوق.
والسوق لول كان قريب، وذيك الساعة وين ما نبي نروح، نروح كله مشي، نروح السوق وندور ونشتري اللي نبيه.
ولول عند صيدلية بهزاد نروح نـچوف الرزيف، ولول بعد الجبرة كانت هني عند صيدلية بهزاد، كنا نروح نشتري سمـچ، ولي أدنا العصر ورحنا السمـچ كله محطوط،
لول مافي دچيـچ حق بيع السمـچ، كانوا يحطون خياش ويحطون چيسه، وأتذكر اميه تشتري لنا سمـچ (اينمه) وتسوي لنا حق العشا مجبوس، لول الناس ما تشتري وايد يالله سمـچـة وحدة ونستانس عليها، وتقوم اميه تقص السمـچـة نصين وتسوي عليها مجبوس.
ولول في هالمكان صناطوين، والناس تقعد تحت هالصناطوين فارشة أغراضها وتبيع، والناس تشتري والعرب اشكثرهم، وعقب ودوهم الفرضة، ويوم راحوا الفرضة اميه هي اللي تروح تشتري لكن يوم كانوا يقعدون هني كانت تودينيه معاها.
وتقول لهم عطوا ابنيتيه سمـچـة، وكنت أروح معاها ايود بشتها، ويوم أمي طاحت وما تقدر تروح كانت أختيه العودة تروح تشتري، كانت أختيه اتودي اليهال معاها علشان يعطونهم شيء، يعني يعطونهم بطيخة صغيرة وله يحه، والناس چـزروا حياتهم چـذي، ومشت الدنيا بهم وبنا والحمدلله.
لول بعد الناس يزورون بعض وايد، والبيوت متروسة ناس، والـچاي والقهوة حاطينهم على الدوة احذانا، واذكر كان عندنا غوري عود أزرق فيه چاي حليب مال غنمنا واللي ايي يدخل يصب له ويشرب، وكنا نسوي الصبح غوري والعصر غوري.
وكانت وحدة من البيت هي اللي مسؤوليتها تخض اللبن، ولي خضت اللبن وصارت الزبدة تبطله وتأخذ الزبدة وتأكلها، عاد يا ويلها لي شافتها أختيه العودة، بس أنا كنت أشوفها وما علم عليها لأنها رفيجتيه.
* الكلمات الشعبية:
لول: أول
ايي: يأتي.
يحطون: يضعون.
طرابيل: هو نوع من الجلد أو القماش ثقيل ومشمع.
المناحيز: جمع منحاز وهي مثل يد الهاون.
هالراس لي هالراس: من هذا الجانب إلى الجانب الآخر.
ومني صف: من هنا صف.
ومناك صف: ومن هناك صف آخر.
يطقون الحب: يضربون الحب.
ولي شافوا: وعندما يروا.
يابو: أحضروا.
وكتوه: سكبوا أو رموا.
يديد: جديد.
عقب: بعد ذلك.
سووا: عملوا.
خلوهم ياكلون: تركوهم يأكلون.
اييبونهم: يحضرونهم.
ابيابه: جمع بيب وهي التنكة.
يسوونهم: يعملونهم.
هالمره وهالمره: هذه المرأة وهذه المرأة.
ووحدة تسري لهم: واحده تغني لهم وهم يعيدون وراءها.
ولي شلهم الغرام: كناية عن طربهم.
قطوا البيابه: رموها.
غده وله عشا: غداء أو عشاء.
اسفر كبار: هي السفرة الكبيرة الأرضية التي يوضع عليها الطعام في السابق.
ينبه جفير: بجنبه أو بالقرب منه.
يميع: الجميع.
الشيملات وحب الهيل: نوع من أنواع زينة المرأة الخليجية.
طحني هميمه: الطحان الناعم.
يا رحى الايواد: يا رحى الناس الطيبين.
نوره حويمل: نورة اسم، وحويمل تصغير لكلمة حامل.
راحت: ذهبت.
تتنفس: فترة النفاس.
عقب المحل يخضر واديها: بعد الجفاف يأتي الخضار في الوادي.
چما عنبر الفايح: كما العنبر الذي تفوح رائحته.
سوق واچف: سوق واقف.
صواني على هالكبر: كناية عن كبر حجم الصواني.
ايي: يأتي.
في فريجنا: في منطقتنا.
اچبيض: نوع من أنواع الحلويات.
الاستكانة: كوب الشاي.
ويصوت الريال: ينادي الرجل.
وشزينه: أي جميل وحلو.
يسوي: يعمل.
كرچ كرچ: كناية عن صوت تكسر الحلوى تحت الأسنان.
ويكتون: ويسكبون.
وجدام: من الأمام.
رچـيـچ: خفيف.
وفنيال الكنار: فنجال من الكنار.
ببيزتين: من الفلوس السابقة.
بعطيج: سأعطيك.
عطانيه: أعطاني.
أمي تبيك: أمي تريدك.
ييتي: جئتِ.
كسرتج من الضرب: كناية عن الضرب المبرح.
اطلعه: أخرجه.
عتل: نوع من الدود الأرضي.
الطوف: الحائط.
ونيمعهم: نجمعهم.
غرشة: زجاجة.
فخين: الفخ وهو عبارة عن خشبتين بهما قطعة من المطاط يستعمل لصيد الطيور.
الدجة الصغيرة: الدكة وهي أرض مرتفعة تستعمل للجلوس.
صوفري: التصفير.
نحبل لهم: نختبئ لكي نصطادهم بالحيلة.
أحول: أنزل.
ايطقنيه طق: يضربني ضرباً شديداً.
ودراعتيه: الفستان.
ويبيه مفـچوچ: الفستان مفتوح من الأمام.
وشعريه كله فلافل: شعر أجعد.
مسكنيه: مسكني.
صطعشر آنه: ست عشرة آنة.
آنة: الفلوس القديمة.
نخي يابس: الحمص الجاف.
يقلونه: يقلي.
زق السبال: الفول السوداني.
جفران: جمع جفير.
تيلس: تجلس.
نامليت: زجاجات العصير القديمة تسمى نامليت.
وفوقه تيله: فوقه بيليه.
عصا المهفة: عصا المروحة اليدوية القديمة.
ونهوس على التيلة: نضغط على البيليه.
ماميش منه: لا يوجد مثله.
المسيد: المسجد.
نفر واحد: شخص واحد.
الشراشنة: البياعين قد يكون نسبة إلى المنطقة التي أتوا منها.
يدورون: يلفون.
اهمه ايحيمون: يعملون حجامة.
انتعدل: نتزين.
بطاطيلها: البطولة وهي ما تضعه المرأة على وجهها في السابق.
وإذا اعيزوا: إذا تعبوا.
وايتمون: يبقون.
وين مانبي نروح: أي مكان نريد الذهاب إليه.
نـچوف الرزيف: نرى، والرزيف هي الاحتفالات الرجالية.
الجبرة: السوق المتخصص قد يكون للأسماك أو للخضراوات.
هني: هنا.
نشتري سمـچ: نشتري السمك.
محطوط: تم وضعه.
اميه: أمي.
سمـچ (اينمه): سمكة الينم.
صناطوين: جمع صنطوانة، وهي العمود الموجود في البيت أو في الليوان
فارشه أغراضها: تفتح أغراضها وتضعها على الأرض.
اشكثرهم: ما أكثرهم.
وعقب ودوهم الفرضة: وبعد ذلك أخذوهم إلى الفرضة.
عطوا ابنيتيه: أعطوا ابنتي.
ايود بشتها: أمسك بشتها.
ويوم أمي طاحت: كناية عن كبر السن.
أختيه العودة: الأخت الكبرى.
اتودي اليهال: تأخذ الأطفال معها.
والناس چـزروا حياتهم چـذي: والناس مضت حياتهم بهذا الشكل.
والبيوت متروسة ناس: المنازل مليئة بالناس.
احذانا: بالقرب منا.
تخض اللبن: تحرك اللبن.
تبطله: تفتحه.
رفيجتيه: صديقتي.