المجوهرات تجذب الفتيات .. والشباب يفضلون الساعات الثمينة

alarab
محليات 12 مايو 2022 , 12:20ص
محمد طلبة

واصل معرض الدوحة للمجوهرات والساعات تألقه أمس الأربعاء في يومه الثالث، وسط إقبال كبير من الشباب والعائلات خاصة من الجنس اللطيف، حيث سارعن بالتعرف على قطع المجوهرات ذات التصاميم الفنية العالية والراقية، في حين اتجهت أنظار الشباب إلى الساعات، خاصة روليكس أشهر ماركات الساعات العالمية التي يعتبر اقتناؤها حلما لعدد كبير من الشباب.
ويقدم المعرض لرواده من عشاق المجوهرات ثلاث تجارب لا تفوّت. ويتميز المعرض بكونه الوحيد من فئته بالمنطقة الذي يجمع مباشرة بين العلامات التجارية المشاركة والعملاء.
وطوال مدة المعرض، تحتضن قاعة معرض الدوحة للمجوهرات والساعات جلسات نقاشية مفتوحة تتضمن كافة المواضيع بداية من فن صياغة المجوهرات وصولاً إلى ذكاء العملاء وعشاق المجوهرات عند شراء الألماس والأحجار الكريمة. 
وسوف تتاح لزوار المعرض فرصة فريدة للاستماع إلى مجموعة من مؤسسي ومصممي أرقى العلامات التجارية للمجوهرات والساعات، بما في ذلك المصممة القطرية ندى السليطي مؤسسة دار «هيرات» للمجوهرات وسبستيان لاترانج وريث الجيل السابع لعلامة «لاترانج». 
وتشارك دار المجوهرات الباريسية «جولا»، والمعروفة بتصاميمها الدقيقة وثقوب الأذن غير التقليدية، في نسخة هذا العام من معرض الدوحة للمجوهرات والساعات بأحدث تصاميمها. 
وحتى يتسنى لها تقديم تجربة متكاملة لعملائها، فقد انتقل أحد محترفي الثَقب في الدار الباريسية من فرنسا إلى قطر حيث سيكون حاضرا طوال أيام المعرض لتقديم خدمات الثقب مجاناً داخل المعرض. وتتزين مجموعة من أبرز مشاهير العالم بمجوهرات «جولا» مثل ميشيل أوباما، وليدي غاغا، وجينفر لورانس. 
وبينما تستعد قطر لاستضافة أول بطولة لكأس العالم لكرة القدم في منطقة الشرق الأوسط، سوف يكون بإمكان رواد معرض الدوحة للمجوهرات والساعات وكذلك عشاق كرة القدم الفوز بالنظرة الأولى على المنتجات والإكسسوارات المعتمدة رسميا والتي تقدمها مجوهرات الماجد في إطار اتفاقها مع الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» والاحتفاء بالبطولة الرياضية الأضخم في العالم. 
وتشمل مجموعة الإصدارات المحدودة مجوهرات وأقلاما وغير ذلك من منتجات فاخرة مرصعة بالأحجار الكريمة، وهي جميعها مستوحاة من تراث قطر وثقافتها ومعتمدة من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا». 
وشهد المعرض أمس عددا من الفعاليات وورش العمل منها ورشة: «لاترانج»، تراث عتيق مصحوب بلمسة عصرية للعارض «لاترانج – برانتوم» وقدمها سباستيان لاترانج، الرئيس وممثل الجيل السابع من عائلة «لاترانج».
وتمحورت حول كيفية إضفاء السمات واللمسات العصرية على علامة تجارية متخصصة في المنتجات الجلدية الفاخرة يصل عمرها إلى 184 عامًا. 
وتناولت الورشة بالنقاش موضوعات مثل تاريخ عائلة «لاترانج» وروح المبادرة والريادة التي تنتقل عبر أجيال العائلة، وكيف يقوم الجيل الحالي بإضفاء اللمسات العصرية على التراث العائلي. 
كما استعرضت الورشة مساعي العلامة التجارية لتحقيق التميز عبر الاستعانة بالخبرة والابتكار المستمر في المنتجات والشغف بالفن. 
وسباستيان لاترانج هو الرئيس والمدير التنفيذي لشركة LÉTRANGE ويمثل الجيل السابع من هذه الشركة العائلية دائمة التطور، والتي تأسست عام 1838 وتعتبر إحدى أقدم العلامات التجارية المتخصصة في صناعة المنتجات الجلدية في فرنسا. 
وقد انتقلت روح المبادرة فيها عبر الأجيال حتى وصلت إلى الجيل الحالي. في سن السابعة عشرة، وبتشجيع من جدته الكبيرة هنرييت ورئيسة الشركة في ذلك الحين، كان سباستيان قد أطلق بالفعل أول شركة ناشئة له. 
وبعد تخرجه في كلية EDHEC للأعمال، سافر سباستيان حول العالم حيث عمل مراسلا صحفيا على مدى ثلاث سنوات. وقد شملت مغامرات حياته وأسفاره دولا مثل الإكوادور وملاوي وتنزانيا وعمان والربع الخالي بالمملكة العربية السعودية. 
وفي عام 2005، ولدى عودته إلى باريس، أسس سباستيان وكالة إعلانات تضم قائمة عملائها شركات في صناعة السيارات الفاخرة وبيوت الأزياء العريقة. ومع بلوغه سن الـ 42، قرر أن يغير مسار حياته عبر إحياء تراث عائلته «لاترانج»، لا سيما أن جدته الكبيرة هنرييت وهي مصدر إلهامه الأعظم، كانت هي الأخرى قد ترأست الشركة العائلية في سن الـ 42 بعد وفاة زوجها خلال الحرب العالمية الثانية. وبدلاً من إعادة صياغة وتشكيل أسس الشركة، أدرك سباستيان أن الإرث الحقيقي لها يكمن في أسسها المعنوية وهي التفاني في الإتقان والحرفية والإصرار على الابتكار المستمر. 
 وشهد معرض الدوحة للمجوهرات والساعات ورشة عمل هزيمة الخوف وتغيير المسيرة المهنية في سن الخمسين لدار ميزون ميراث العارضة، وقدمتها سهى حمدان – مؤسسة الدار ومديرتها الإبداعية وتناولت أحلام الأشخاص وكيفية تحقيقها بصرف النظر عن العمر، فكل شخص لديه أحلامه الخاصة، والكلمة العربية المقابلة لكلمة «ليجاسي» الإنجليزية، وهي «ميراث» تعبر عن تعاون عائلي ما زال يحرز النجاح تلو النجاح منذ سبع سنوات وحتى الآن. 
واستعرضت الورشة قصة التغيير وثنائية الأم والابنة ودورهما في إطلاق العلامة التجارية «ميراث» وتوسعها في بيروت ثم انتقالها إلى الدوحة ودبي. 
وتأسست ميزون ميراث في بيروت في مارس 2015 بواسطة سهى حمدان. وهي لبنانية - كندية وحاصلة على درجتي ماجستير في التربية والأدب. وكانت تقود مسيرة ناجحة في مجال التعليم وفي الوقت نفسه تنمي بشكل شخصي شغفها ومهاراتها في عالم المجوهرات والأحجار الكريمة. 
وفي عام 2015، استلهمت قصص نساء رائدات، وبدأت دراسة الأحجار الكريمة في باريس ثم أطلقت علامتها التجارية الخاصة في المجوهرات لتلبية تطلعات وأذواق الصفوة والعملاء المميزين. وسرعان ما حذت نادين حمدان حذو والدتها.