«وايل كورنيل» تحتفي بتخريج 41 طبيباً بالدفعة 15

alarab
محليات 12 مايو 2022 , 12:15ص
الدوحة - العرب

احتفلت وايل كورنيل للطب - قطر بتخريج الدفعة الخامسة عشرة التي ضمّت 41 طبيباً وطبيبة، 12 قطرياً والباقي من 15 جنسية مختلفة. وتسلّم الأطباء الجدد شهادة «دكتور في الطب» في حفل أقيم لأول مرة بالحضور المباشر منذ بداية جائحة كوفيد-19، وبحضور سعادة الدكتورة حنان الكواري وزيرة الصحة العامة وسعادة الشيخ فالح بن ناصر آل ثاني وزير البيئة والتغيّر المناخي. وبدفعة 2022، تكون الكلية قد خرّجت 504 أطباء وطبيبات منذ أول حفل تخرّج لها في عام 2008.
وسوف يبدأ الأطباء- العلماء المتخرّجون في دفعة 2022 المرحلة التالية من رحلتهم المهنية بالالتحاق ببرامج إقامة الأطباء في نخبة من المؤسسات الطبية المرموقة في قطر والولايات المتحدة، منها مؤسسة حمد الطبية، جونز هوبكنز للطب في بالتيمور بولاية ماريلاند، جامعة كيس ويسترن ريزيرف - المستشفيات التعليمية في كليفلاند بولاية أوهايو، كلية مايو كلينك للطب، جامعة بنسلفانيا، مركز تفتس الطبي في بوسطن، جامعة براون في بروفيدانس بولاية رود آيلاند، مستشفى نيويورك- برسبتيريان/مركز وايل كورنيل الطبي، وغيرها.
وهنأ الدكتور جاويد شيخ، عميد وايل كورنيل للطب - قطر، الأطباء الجدد وأشاد بعزمهم ومثابرتهم طوال السنتين الأخيرتين من دراستهم في ظلّ ظروف الإغلاق الصعبة التي فرضتها قطر في إطار جهودها الحثيثة في مواجهة جائحة كوفيد-19. 
وقال في كلمته: «مثابرتكم وعزمكم على إكمال مسيرتكم الدراسية بمتطلباتها الصارمة وتحقيق التفوق في ظل ظروف استثنائية بالغة الصعوبة يجعل تخرّجكم إنجازاً استثنائياً يستحق الثناء وإشادتنا. ولم تُظهروا فقط تفانياً تاماً في دراستكم وإزاء مرضاكم، بل أيضاً تكاتفتم وتعاونتم متحدّين الإغلاق والعزلة المترتبة عليه ودعمتم بعضكم البعض بطريقة ملهمة تستحق الثناء. 
وتقدم د. جاويد بالتهنئة للطلاب وأفراد عائلاتهم متمنياً لهم التوفيق والسداد، معرباً عن الثقة بأن مسيرة الخريجين مع مهنة الطب ستكون مجزية وناجحة. 
كما توجه عميد الكلية بالشكر لصاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، وسعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، نائب رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي للمؤسسة،على رؤيتها الاستشرافية الطموحة ودعمها الراسخ لوايل كورنيل للطب - قطر.

فخر بالإنجاز 
وقالت الدكتورة ثريا عريسي، نائب العميد للشؤون الأكاديمية وشؤون المناهج في وايل كورنيل للطب – قطر، إلى الخرّيجين: «نحتفل اليوم بشغف المعرفة عندكم، بتكاتفكم معاً، بعزيمتكم وصبركم المذهلين، بالإضافة إلى الطريقة التي طبقتم بها قدراتكم المذهلة على العلوم والطب وفن الشفاء. وبذلك، جعلتم أُسركم وأصدقاءكم وأساتذتكم الذين دعموكم طوال رحلتكم يشعرون بكثير من الفخر بهذا الإنجاز. نتطلع جميعاً إلى رؤيتكم أطباء وعلماء وقادة متميّزين ومتفانين في خدمة مجتمعكم».
وحمل الدكتور شون هولرويد العميد المشارك لشؤون الطلاب صولجان الحفل، واختير الدكتور جيمس روتش العميد المشارك لبرنامج ما قبل الطب رئيساً لمراسم الحفل، فيما تلا الخرّيج أحمد فارس آيات من القرآن الكريم، وألقى كلمة الخريجين باللغة العربية الخرّيج ناصر الكواري وكلمة الخرّيجين باللغة الإنجليزية الخرّيجة دانة العلي.
وقال ناصر الكواري في كلمته: «عندما بدأت مسيرتي في الجامعة عام 2015، كنت أتخيّل هذه اللحظة كل يوم، لحظة تحملي مسؤولية خدمة المجتمع كطبيب وكقائد همّه صحة أفراد المتجمع ودعمهم وهم يمرّون بأوقات قاسية في مرضهم».
أمّا دانة العلي فقد جاء في كلمتها: «يمثّل حفل التخرّج نهاية فصل بالغ الأهمية لكنه في الوقت نفسه بداية مرحلة ستلازمنا طوال حياتنا. اليوم هو بداية مسؤوليتنا تجاه مرضانا وأُسرنا ومجتمعاتنا وأساتذتنا ومن سيتعلّمون منا. وانتهز الفرصة الآن لأقول: تهانينا لدفعة 2022».

مرحلة جديدة 
ألقى الكلمة الرئيسية للحفل الدكتور محمد النوفل، خرّيج دفعة 2012 في وايل كورنيل للطب - قطر الحاصل على البورد الأمريكي الذي يعمل حالياً طبيب أطفال ورئيس اللجان الطبية للأطفال في شمال فلوريدا – الولايات المتحدة الأمريكية، الذي كان جزءاً من وفد قطر إلى زيوريخ في عام 2010 لتقديم ملف قطر لاستضافة كأس العالم 2022، حيث تحدّث أثناء تقديم الملف ممثلاً فئة الشباب.
وقال الدكتور النوفل في كلمته خلال حفل تخرج 2022: «حفل التخرّج ليس نهاية الرحلة، بل هو باب يقودكم إلى عالم حافل بالشغف والمعرفة وخدمة الآخرين. لكم رسالة في هذه الحياة، هي تخفيف معاناة الآخرين، وآنَ أوان الوفاء بتلك الرسالة، ولتبدأ من هنا رحلتكم في إنقاذ حياة الآخرين». 

نهوض بالرعاية 
كما تحدّث الدكتور أوغسطين تشوي، عميد وايل كورنيل للطب – نيويورك، الذي حضر الحفل شخصياً لتهنئة الأطباء الجدد وتوجيه الشكر لقيادة دولة قطر ومؤسسة قطر. وقال: «لقد رأيتم عن كثب، كمتخرّجين من وايل كورنيل للطب - قطر، كيف يمكن أن يسهم الطب والبحوث العلمية في النهوض بجودة حياة الإنسان. أطالبكم بأن تكونوا مناصرين للنهوض بالرعاية الصحية وتحقيق المساواة الصحية في شتى أنحاء العالم، وأن تكونوا من دُعاة العلم والمعرفة. فتأثيركم يتجاوز كثيراً حدود أنفسكم، وأنتم قادرون على تحسين مجتمعاتكم والمؤسسات الطبية والعلمية من حولكم. وأحثكم على الالتزام بأن تكونوا نخبة من أفضل الأطباء».