

استطاعت إبداعات دار فان كليف أند آربلز من المجوهرات الراقية والساعات أن تخطف الأضواء خلال مشاركتها في معرض الدوحة للمجوهرات والساعات بجناح علي بن علي لكجري. وتشتهر الدار ببراعتها الحرفية المتفوّقة حيث تستخدم الأحجار الثمينة ذات الجودة الاستثنائية لهذه المجموعة المبتكرة من إبداعات المجوهرات والساعات النسائية.
وفي إطار معرض الدوحة، تحتفي الدار بالأناقة السرمدية لأحد أشهر إبداعاتها الرمزية، إذ تعرض خبرتها المتميزة في صياغة الساعات والمجوهرات مع ساعة لودو. وساعة لودو هي أيقونة من ثلاثينيات القرن الماضي ذات شريط ذهبي مفصلي يذكر بمرونة الحزام الثمين. وأعيد ابتكارها بسوار ذات حلى سداسية الحواف في تصميم شبكي لمرونة استثنائية بالإضافة إلى مجموعة خلابة من الأحجار الكريمة المستديرة أو قطع ماركيز أو إجاصي. وتجمع ساعة لودو سيكريت بين تقليدين عزيزين على الدار ألا وهما الساعة السرية وخاصية التحوّل.
كما تأسر مجموعة سنوفلايك القلب بجمال الماس الأبيض وهي من المجموعات النسائية السرمدية في المعرض. تشيد بجمال الطبيعة المغطاة بالثلوج إذ تعيد ترجمة فكرة ندفة الثلج أو «الفلوكون» على مر العقود منذ أن قدمتها الدار في أربعينيات القرن الماضي. مرصعة بالماس بأكملها، تجسد هذه الإبداعات عشق دار فان كليف أند آربلز للمجوهرات الراقية البيضاء. في تكريم خاص لعالم الأزياء الراقية، تنبض أنابة سنوفلايك بالحياة مع قلادة وأقراط أذن ذات تصميم رقيق، تم ترصيعها بالماس الأبيض الرائع.
واشتهرت المجموعة ذات التصاميم الناعمة والآسرة في الوقت نفسه، خلال فترة الآرت ديكو وخمسينيات وستينيات القرن الماضي. وهي تتميز بأسلوب سرمدي يجمع بين بريق الماس ولمعان المعدن الثمين – أكان الذهب الأبيض أم البلاتين. لإضفاء لمسة خفة ووهج إلى إبداعات سنوفلايك، يقوم أسياد الحرفة الذين يُعرفون بالأيادي الذهبية في محترفات دار فان كليف أند آربلز، بالجمع بين دقة التفاصيل وعدد من التقنيات التقليدية المختلفة.