أبناء سقطرى يحذّرون أبوظبي من نقل الحرب إلى جزيرتهم

alarab
حول العالم 12 مايو 2018 , 02:19ص
وكالات
أعربت وزارة الخارجية التركية، عن قلقها إزاء التطورات في جزيرة سقطرى، جنوبي اليمن. وجاء في بيان للخارجية: «نشعر بالقلق إزاء التطورات في سقطرى، والتي تشكل تهديداً جديداً لوحدة أراضي اليمن وسيادته، المؤكد عليهما في قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة».

ولفت البيان إلى أن اليمن يمر بفترة صعبة للغاية، جراء الصراعات المستمرة منذ أكثر من 3 سنوات، ويصعب عليه تحمل مشاكل وخلافات جديدة.

ودعت الخارجية جميع الأطراف المعنية إلى احترام الحكومة الشرعية، وتجنب اتخاذ خطوات تعقد المشهد.

وتابعت: «ننتظر من الجهات الفاعلة دعم جهود الأمم المتحدة، التي اكتسبت زخماً في الآونة الأخيرة، لحل أزمات البلاد عبر المفاوضات».

وتواصلت الاحتجاجات في الجزيرة اليمنية صباح أمس، حيث نظّم أبناء سقطرى وقفات احتجاجية ترفض التحركات الإماراتية والاستحداثات العسكرية، وتحذّر من مساعي أبوظبي لنقل الحرب إلى الجزيرة الآمنة، وهتافات «بالروح بالدم نفديك يا يمن»، و»سقطرى لن تصبح الإمارة الثامنة»، ولفتت مصادر محلية إلى أن أبناء منطقة دكسم، أعلنوا استمرارهم في نضالهم الثوري بفعاليات ضد الإمارات، ورفضهم الانتهاكات الإماراتية في الجزيرة.

من ناحية أخرى، وجّه رئيس الوزراء اليمني الدكتور أحمد عبيد بن دغر، أمس الجمعة، بعمل خطة تنموية شاملة للقطاعات الحيوية في محافظة سقطرى، إضافة إلى المرافق الخدمية في قطاعات الصحة، والثروة السمكية والتعليم والأمن، وإعداد دراسات شاملة لتطوير البنية التحتية.

كما وجّه بإعداد دراسة وخطة زمنية لإنشاء مجمع حكومي في عاصمة المحافظة، وتأهيل كوادر القطاع الإداري، ليتمكنوا من أداء مهامهم على أكمل وجه، جاء هذا خلال «اجتماع المكتب التنفيذي لمحافظة أرخبيل سقطرى»، بحضور المحافظ رمزي محروس وعدد من أعضاء الحكومة.

وتعد سقطرى، في الوقت الحالي، عنوان أزمة بين الحكومة اليمنية ودولة الإمارات، عقب إرسال الأخيرة خلال الأيام الماضية، قوة عسكرية إلى الجزيرة، وسيطرتها على مطارها ومينائها، بالتزامن مع تواجد رئيس الوزراء اليمني أحمد بن دغر، وعدد من أعضاء حكومته فيها.