"إثراء المستقبل" يستكشف طرق توفير الوظائف في منطقة الشرق الأوسط
اقتصاد
12 مايو 2015 , 08:12م
الدوحة - قنا
بحثَتْ جلسة أقيمت ضمن مؤتمر إثراء المستقبل الاقتصادي لمنطقة الشرق الأوسط - الذي تُجرَى فعالياته حاليا بالدوحة - كيفية توفير الوظائف في المنطقة، بمشاركة عدد من المختصين والباحثين الاقتصاديين في هذا الميدان.
وحث المشاركون في الجلسة دول المنطقة على تبني سياسات اقتصادية متجانسة، تساعد في توفير المزيد من الوظائف، إلى جانب تقديم بذور لحلول اقتصادية تحد من تفشي البطالة بين أوساط الشباب في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، خاصة في ظل المؤشرات والأرقام التي تؤكد أن المنطقة تسجل أسوأ الأرقام في سوق البطالة العالمية.
واستعرض المناقِشون تجارِب ناجحة في توفير الوظائف بعدد من دول العالم، وأوضحوا أن دول مجلس التعاون - التي توفر كل دولة منها نحو 200 ألف وظيفة سنويا - في معظمها لم تتمكن من توفير جميع الوظائف لمواطنيها، وذلك يرجع إلى الحاجة لتبني اقتصاد منفتح وسياسات لإرساء ما يعرف بالاقتصاد الكلي، وترسيخ دور القطاع الخاص ليكون منافسا حقيقيا، وليس مركّزا لدى النخبة، أو مكبلا بالإجراءات البيروقراطية.
وشدد الباحثون على ضرورة تبني ما يُعرَف اقتصاديا بـ"التغير الهيكلي"، وهو التحول الاقتصادي الذي يأخذ بعين الاعتبار التوسع في القطاعات ذات الإنتاجية العالية، حيث إن أي نمو اقتصادي لن يكون مستداما أو مؤثرا على المستوى المعيشي للسكان، حتى يكون مرتبطا بهذا التغير الهيكلي.
ولفتوا النظر إلى ما تتمتع به المنطقة من فائض في القوة العاملة وطغيان شريحة الشباب، الأمر الذي يتطلب نماذج وطرقا لتوفير وظائف جديدة، والرفع من المستوى المعيشي والتحسين في رأس المال البشري.
شارك في الجلسة - التي ترأسها الدكتور نارين برازاد، خبير اقتصادي من منظمة العمل الدولية - كل من الدكتور زاتيريس تزاناتوس، مستشار أول بـ(أندبنديت)، والسيدة هبة درويش مديرة الاستشارات الحكومية والقطاع العام بمؤسسة (PWC) بالإمارات، إلى جانب السيد ياسر عكاوي، رئيس شركة KConcept القابضة، والدكتورة حنان مرسي إسماعيل، اقتصادية أولى بالبنك الأوروبي للتعمير والتنمية.