10 أطباء فلسطينيين يفوزون بالمنحة الأميرية

alarab
محليات 12 مايو 2015 , 02:16ص
الدوحة - العرب
يستعد الهلال الأحمر القطري ومؤسسة حمد الطبية، لاستقبال أطباء الدفعة الخامسة من الأطباء الفلسطينيين في إطار الدعم المتكامل للقطاع الصحي بفلسطين بشكل عام ولقطاع غزة بشكل خاص، في استكمال لمشروع التدريب والتأهيل لكوادر الأطباء الفلسطينيين ضمن مشروع المنحة الأميرية القطرية الممول من قبل دولة قطر، والذي يشرف على تنفيذه الهلال الأحمر القطري بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية منذ العام 2003م بهدف تأهيل وتدريب الأطباء ومنحهم شهادة البورد العربي في عدة تخصصات.
وسيتلقى الأطباء الفلسطينيون تدريبهم وتخصصهم في 10 تخصصات طبية حيوية منها: «باطنية عامة - جراحة المسالك البولية - الأشعة - تخدير وإنعاش - طب الأطفال - أنف وأذن وحنجرة - المختبرات والأنسجة المرضية - الطب النفسي - جراحة دماغ وأعصاب - جراحة عيون».
وقد تمت أمس، مراسم توقيع عقود الأطباء المستفيدين من المنحة التي ينفذها الهلال القطري منذ العام 2003، بالتنسيق مع الهلال الأحمر الفلسطيني ووزارة الصحة الفلسطينية.
وقالت د. دينا فتحي الوحيدي» 28 عاماً» من سكان مدينة غزة: «أخيراً سأحقق حلمي في التخصص بجراحة القلب لأساعد أبناء وطني»مضيفة: «لقد علمُت بالمنحة بالصدفة أثناء تصفحي للمواقع الإلكترونية، ونجحت في عبور المقابلة التي أجريت عبر الهاتف مع استشاريين في قطر، والحمد لله أشعر بالسعادة لأنني على بُعد خطوة من تحقيق جزء من أحلامي المهنية».
وأشارات إلى أنها تخصصت في جراحة القلب، خاصة للأطفال، كونَ قطاع غزة بأمسِّ الحاجة لاستشاريين في جراحة قلب الأطفال وللتقليل من تحويل وسفر الأطفال للعلاج في خارج فلسطين».
من جانبه، أكد الدكتور أكرم نصار مدير المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري في قطاع غزة أنه جار التحضير لإجراءات سفر 10 أطباء فلسطينيين مقسمين على مجموعتين، خمسة أطباء من الضفة الغربية وخمسة أطباء من قطاع غزة، بعد توقيعهم لعقود المنحة وجار الانتهاء من طلبهم لإجازات رسمية من أماكن عملهم في المستشفيات المحلية والحصول على فيزا السفر لقطر. وأضاف:»تعتبر المنحة الطبية الأميرية فرصة ثمينة للأطباء لاكتساب مهارات وخبرات طبية في مؤسسة حمد الطبية، وتأهيل كوادر طبية متخصصة للعودة والعمل في المستشفيات الفلسطينية، مما سيزيد من جودة الخدمات الصحية المقدمة في قطاع غزة والضفة الغربية».
بدوره، أشار رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر الفلسطيني الدكتور يونس الخطيب إلى أن المنحة الطبية الأميرية في دولة قطر تعكس أهمية بالغة للمجتمع الفلسطيني، خاصة للقطاع الصحي من خلال تطوير الكوادر الطبية لخدمة أبناء شعبهم داخل فلسطين، واصفاً العلاقة بين الهلال الأحمر الفلسطيني ونظيره القطري بالتاريخية لتركيزها على دعم الجوانب الطبية والتعليمية محلياً، للتخفيف من ويلات المعاناة اليومية للفلسطينيين الناتجة عن الحصار والحروب والنزاعات في المنطقة.
من ناحيته، قال الدكتور ناصر أبو شعبان، مدير عام تنمية القوى البشرية في وزارة الصحة الفلسطينية بغزة: «تعدُ المنحة الأميرية الطبية مهمة جداً للطلبة الفلسطينيين، كونها تساعدهم على تطوير قدراتهم من جهة، وتدعم وزارة الصحة الفلسطينية وروافدها بأطباء متخصصين ذوي كفاءة عالية ليساهموا في التخفيف من سفر المرضى لتلقي العلاج في الخارج»، داعياً الأطباء الجدد لضرورة المحافظة على تمثيل بلدهم فلسطين إيجابياً، والتركيز على مهمتهم الطبية والتعليمية، والاستفادة علمياً قدر الإمكان وتتويج دراستهم عملياً بالعودة لاحقاً للعمل في مستشفيات فلسطين.
إلى ذلك، قال السيد صالح بن علي المهندي الأمين العام للهلال الأحمر القطري: «إن الهلال يواصل دعمه للقطاع الصحي الفلسطيني، خاصة في قطاع غزة، حيث تعتبر هذه البعثة الطبية الفلسطينية الخامسة في سلسلة البعثات الطبية لمؤسسة حمد الطبية منذ العام 2003، كما جرى ابتعاث 28 طبيباً فلسطينياً على دفعتين إلى المملكة الأردنية الهاشمية لنيل درجات تخصصية في عدد من التخصصات الطبية المختلفة. وأشار إلى أن الهلال الأحمر القطري قام منذ العام 2003م ببدء العمل على تنفيذ مشروع تدريب الأطباء الفلسطينيين من خلال المنحة الأميرية، وبالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية لتدريب وتأهيل أفواج من الأطباء الفلسطينيين لدعم كوادر المستشفيات الفلسطينية تماشياً مع دعم وقدرات وإمكانات هذه المستشفيات بالأجهزة والمعدات الطبية والفنية، وبذلك يكون الهلال مع شركائه يقوم بدعم القطاع الصحي بتأهيل الكوادر ومواقع العمل.