السبت 3 شوال / 15 مايو 2021
 / 
12:59 ص بتوقيت الدوحة

ذروة زحام الأسواق.. وتغيير المواعيد «الصحية».. و «المنتج الزراعي» مفتوحة.. وجديد الإذاعة وتلفزيون قطر

محمد طلبة - حامد سليمان - يوسف بوزية - علي العفيفي - منصور المطلق - حنان غربي

الإثنين 12 أبريل 2021

كل عام وأنتم بخير، الليلة سحور أول أيام رمضان، لنستهلّ صيام الشهر الفضيل الذي يأتي للعام الثاني في ظل ظروف استثنائية فرضتها جائحة كورونا.
«العرب» ترصد آخر أجواء استقبال الشهر الفضيل، بداية من استعدادات مختلف الأسواق التي شهدت أمس ذروة الإقبال الذي وصل لزحام شديد في بعضها، لحرص الجميع على شراء ما ينقصهم من مستلزمات، وانتهاء بعرض البرامج الجديدة في الإذاعة وتلفزيون قطر، ومروراً بساحات المنتج الزراعي التي ستظل مفتوحة طوال الشهر الكريم، والمراكز الصحية التي حددت مواعيد رمضانية جديدة، فيما تستمر جميع خدمات الطوارئ وخدمات المرضى الداخليين عبر شبكة مستشفيات مؤسسة حمد الطبية في العمل بشكل طبيعي على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع. 

«الصحة» تكثف الرقابة على الأغذية المستوردة 
أعلنت وزارة الصحة العامة عن تكثيف إجراءاتها الرقابية على الأغذية المستوردة من الخارج مع حلول شهر رمضان المبارك، إلى جانب تكثيف الرقابة على سلامة الأغذية في المنشآت الغذائية التي تشهد إقبالاً متزايداً من المستهلكين، مثل الجمعيات الاستهلاكية والمطاعم للتحقق من مدى مطابقتها للاشتراطات الصحية.
وأكدت الوزارة، في بيان، حرصها على ضمان سلامة الغذاء المتداول في منافذ البيع بدولة قطر، والتأكد من مطابقة الأغذية المستوردة للاشتراطات الصحية.
وأشارت إلى أنها تقوم بالتعاون مع الجمعيات والمؤسسات الخيرية في الدولة، بوضع آليات التأهيل والرقابة على المنشآت الغذائية التي يتم من خلالها تحضير الوجبات الخاصة بمشروع «إفطار صائم»، وتوزيعها على مساكن العمال، والأسر المتعففة، والتأكد من مدى مطابقتها للاشتراطات الصحية خلال كافة مراحل السلسة الغذائية، بدءاً من التحضير داخل المطعم مروراً بالتعبئة ووسائل النقل المطابقة للمواصفات وآليات التوزيع على المستفيدين من المشروع بطريقة تضمن اتباع الإجراءات الاحترازية في ظل جائحة كورونا، بالإضافة إلى التأكد من اشتراطات السلامة الغذائية.
كما يتم تكثيف الرقابة والتفتيش على الجمعيات الاستهلاكية خلال شهر رمضان؛ لضمان مأمونية الغذاء للاستهلاك الأدمي، ومنع تداول أي غذاء غير مطابق للمواصفات والاشتراطات الصحية.
ووفقاً لإحصائية وزارة الصحة العامة، فقد تم خلال الربع الأول من العام الحالي 2021 استيراد نحو 508 ملايين و482 ألف كيلوجرام من الأغذية عبر منافذ الدولة المختلفة، وتم قبول 506 ملايين و122 ألف كيلوجرام من الأغذية المستوردة بعد التأكد من مطابقتها للاشتراطات الفنية الواردة في اللوائح الفنية والمواصفات القياسية ذات الصلة، في حين تم رفض مليونين و370 ألف كيلوجرام من الأغذية غير الصالحة أو غير المطابقة لمتطلبات اللوائح الفنية والاشتراطات ذات الصلة، كما تم إعادة تصدير مليوني و692 ألف كيلوجرام من الأغذية المرفوضة، وإتلاف 677 ألف كيلو جرام منها.
وقد تم سحب 927 عينة مختلفة من الأغذية المستوردة وإرسالها لمختبرات الأغذية المركزية بالوزارة؛ لبيان مدى مطابقتها للاشتراطات الفنية الميكروبية والكيميائية والفيزيائية والإشعاعية وغيرها من المتطلبات كمتطلبات الحلال، وذلك بحسب طبيعة كل عينة غذائية، حيث أظهرت النتائج المخبرية مطابقة 775 عينة، وعدم مطابقة 152 منها لأسباب مختلفة.
كما يتم كذلك فحص الأغذية المصنعة أو المنتجة محلياً؛ للتأكد من خلوها من مختلف ملوثات الغذاء الكيميائية أو البيولوجية أو السموم المختلفة، وتستخدم في عملية الفحص أحدث التقنيات والأجهزة للوصول إلى أعلى المعايير الواردة بهيئة الدستور الغذائي CODEX، ومنظمة الصحة العالمية وهيئة المقاييس الخليجية، كما تستخدم المختبرات المركزية طرق تحليلية معتمدة وموثوقة النتائج، خصوصاً مع تطبيق نظم ضبط الجودة QMS طبقاً لمتطلبات تطبيق الإصدار الجديد من «الأيزو ISO 17025:2017».
وقالت السيدة وسن عبد الله الباكر مدير سلامة الأغذية والصحة البيئية في وزارة الصحة العامة: إن «الوزارة تحرص على تطبيق أعلى المعايير لضمان سلامة الغذاء طوال العام، وعمل على تكثيف إجراءاتها خصوصاً في المواسم كشهر رمضان المبارك».

«حمد الطبية»: خدمات «16000» على مدار الساعة

أعلنت مؤسسة حمد الطبية إجراء تغييرات في ساعات عمل عدد من الخدمات الصحية خلال شهر رمضان المبارك.
وسوف تستمر جميع خدمات الطوارئ وخدمات المرضى الداخليين عبر شبكة مستشفيات مؤسسة حمد الطبية في العمل بشكل طبيعي على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع.
وتعمل الخدمات المُقدمة عبر خط المساعدة الوطني الخاص بفيروس كورونا «كوفيد - 19» على الرقم 16000، على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، وخدمة الاستشارات العاجلة طوال أيام الأسبوع، من الثامنة صباحاً حتى الثالثة عصراً.
وأوضحت المؤسسة أن خط المساعدة المخصص لخدمات الصحة النفسية سوف يعمل من التاسعة صباحاً حتى الثانية ظهراً، ومن التاسعة مساء حتى الثانية صباح اليوم التالي من السبت إلى الخميس، ومن التاسعة صباحاً حتى الثانية ظهرهاً أيام الجمعة. 
وأوضحت المؤسسة أن خدمة إيصال الأدوية للمنازل في إدارة الصيدلة بمؤسسة حمد الطبية سوف تعمل من الثامنة صباحاً حتى الثالثة عصراً من السبت إلى الخميس، 
وأعلنت المؤسسة استمرار جميع أقسام الطوارئ وطوارئ الأطفال وخدمات المرضى الداخليين عبر شبكة مستشفيات المؤسسة بشكل طبيعي على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع.
وأكدت أن مركز التبرع بالدم الكائن بالقرب من مستشفى حمد العام سوف يعمل من السبت إلى الخميس من الثامنة صباحاً حتى الواحدة ظهراً، ومن السادسة مساء حتى منتصف الليل، لافتة إلى أن مركز التبرع بالدم الجديد المقابل لقسم العيادات الخارجية بالقرب من مركز الجراحة التخصصي سوف يعمل من السادسة مساء حتى منتصف الليل من السبت إلى الخميس.
وأكدت أن الخط الساخن لخدمة العملاء «نسمعك» على الرقم 16060 سوف يعمل من الأحد إلى الخميس من السابعة صباحاً وحتى العاشرة مساءً، ومن العاشرة صباحاً حتى الرابعة مساءً أيام الجمعة والسبت.

مكاتب تسجيل المواليد تعمل فترتين.. «الصحة»: القومسيون الطبي من 9 صباحاً إلى 5 مساء

أعلنت وزارة الصحة العامة عن مواعيد العمل في كل من إدارة القومسيون الطبي، ومكاتب تسجيل المواليد خلال شهر رمضان المبارك. 
وتستقبل إدارة القومسيون الطبي المراجعين من الساعة التاسعة صباحاً حتى الساعة الخامسة مساء خلال أيام العمل الرسمية.
أما مكاتب تسجيل المواليد فتتسلم طلبات تسجيل وإصدار شهادة الميلاد للمواليد الجدد في الفترتين الصباحية من الساعة التاسعة والنصف صباحاً وحتى الساعة الواحدة والنصف ظهراً، والمسائية من الساعة الثانية ظهراً وحتى الخامسة مساء في كل من: مركز صحة المرأة والأبحاث، وسدرة للطب، والمستشفى الأهلي، وفي الفترة الصباحية فقط في كل من: مستشفى الخور، ومستشفى العمادي، ومستشفى عيادة الدوحة، ويمكن للمراجعين استكمال إجراءات تسجيل شهادة الميلاد إلكترونياً من خلال الموقع الالكتروني للوزارة على الرابط https://eservices.moph.gov.qa/bcmoi/faces/informantWizard.xhtml
كما يعمل مكتب الخدمات الإنسانية «وحدة الوفيات» من الساعة التاسعة صباحاً حتى الساعة الرابعة عصراً.

«التعليم»:  دوام الطلبة 9 صباحاً

أصدر قطاع شؤون التعليم بوزارة التعليم والتعليم العالي، تعميماً بشأن أوقات دوام الطلبة خلال شهر رمضان.
يبدأ الدوام التاسعة صباحاً وينتهي في الثانية عشرة والنصف ظهراً، ويشمل الجدول المدرسي 5 حصص دراسية في اليوم، على أن تنظم كل مدرسة الجدول الزمني للبث المباشر بمعدل 25 حصة أسبوعياً.
وأوضح التعميم، الذي تم إرساله إلى مديري المدارس الحكومية أمس، أن مدة الثلاث حصص الأولى 40 دقيقة، والحصتين الرابعة والخامسة 35 دقيقة، ويوجد بين جميع الحصص 5 دقائق، والفسحة مدتها 10 دقائق.
وبالنسبة إلى دوام الطلبة في رياض الأطفال خلال شهر رمضان، ذكرت الوزارة أنه سوف يبدأ في تمام التاسعة والنصف صباحاً وينتهي الحادية عشرة والنصف ظهراً، ويداوم الطلبة بواقع ساعتين في اليوم، على أن تنظم كل مدرسة الجدول الزمني، وسوف تقدم مادة اللغة الإنجليزية بواقع 3 حصص في الأسبوع لكل صف، ولإدارة المدرسة الحرية في تنسيق الجدول اليومي.

«المنتج الزراعي» تستقبل الجمهور  طوال رمضان

أكد مصدر مسؤول بوزارة البلدية والبيئة، أن ساحات المنتج الزراعي سوف تعمل طوال شهر رمضان حتى ليلة عيد الفطر المبارك.
وقال لـ «العرب»: إن إدارات الرقابة الصحية سوف تبذل جهداً مضاعفاً، عبر تنظيم حملات تفتيش لتغطية جميع المنشآت الغذائية، وتوفير كادر بيطري مزود بإجراءات وقائية للإشراف على عملية تجهيز الذبائح في المقاصب، بالإضافة إلى الاستعدادات المكثفة لإحكام الرقابة الصحية في الفترة المقبلة خلال الشهر الفضيل، لافتاً إلى تكثيف حملات الرقابة على المنشآت الغذائية وفقاً للخطة الرمضانية المعلنة.
وأضاف: يتم توزيع المفتشين على المنشآت الغذائية بحيث تنظم الحملات التفتيشية على نحو يغطي أوقات نشاط المنشآت الغذائية، وتطبيق نظام الورديات بحيث يكون هناك فريق يغطي الفترة الصباحية، وفريق آخر يقوم بجولة تفتيش على المطاعم في وقت الإفطار، وفريق ثالث يعمل في وقت السحور، منوهاً بأن الحملات سوف تشمل تغطية المنشآت الاستهلاكية عبر فرق تفتيش للتأكد من صلاحية المنتجات الغذائية وتوافقها مع الاشتراطات الصحية المتبعة في البلاد والمواصفات الغذائية.

إقبال بالأسواق على شراء احتياجات مائدة الإفطار

واصلت الأسواق في مختلف مناطق الدولة الاستعداد لاستقبال شهر رمضان المبارك، من خلال توفير السلع والمنتجات الغذائية، وفقاً للآلية التي سيتم بها بيع هذه السلع سواء التعامل المباشر مع الجمهور، أو التوصيل إلى المنازل.
وشهدت أسواق واقف والوكرة وأبو هامور وأم صلال إقبالاً كبيراً من المواطنين والمقيمين على شراء احتياجات الشهر المبارك، حيث حرصت هذه الأسواق على اتباع الإجراءات الاحترازية في عمليات البيع المباشر، ومنع أي ازدحام لتوفير السلامة لجميع مرتادي الأسواق سواء الجمهور أو العاملين بهذه الأسواق.
وشهد سوق واقف إقبالاً كبيراً على شراء احتياجات رمضان وأهمها البهارات والمكسرات، حيث تم فتح المحلات أمس الأحد، وحرصت أعداد كبيرة من العائلات على زيارة السوق والتزود باحتياجاتها من السلع الرمضانية، باعتبار سوق واقف من أهم أسواق هذه السلع.
وشهدت المبادرة التي أعلنتها وزارة التجارة والصناعة للخراف إقبالاً كبيراً في اليوم الثاني، خاصة في المقاصب الجديدة التي تم افتتاحها مؤخراً لتلبية احتياجات المناطق البعيدة، حيث حرص عدد كبير من المواطنين على شراء هذه الخراف، والاستفادة من التخفيضات على أسعارها، حيث يسمح لكل مواطن بشراء خروفين وفقاً للشروط التي وضعتها الوزارة لذبحها وتسليمها إلى المواطنين.
وأعلنت شركة ودام الغذائية مواعيد العمل خلال الشهر المبارك، وهي من الخامسة صباحاً إلى الرابعة مساء في مقصبي الشيحانية وأم صلال، ومن الخامسة صباحاً حتى الخامسة مساء في مقصبي الوكرة والخور، ومن التاسعة صباحاً حتى الخامسة مساء في مقصب الشمال.

عروض تنافسية في المجمعات الاستهلاكية

شهدت الأسواق والمجمعات التجارية حركة شرائية متزايدة، وسط التزام كامل بالتدابير والإجراءات الاحترازية، خاصة مع زيادة الطلب على السلع الغذائية الأساسية ومستلزمات الشهر رمضان المبارك. 
ورصدت «العرب» خلال جولة بأحد المجمعات التجارية طرح كميات كبيرة ومتنوعة من المواد والسلع الاستهلاكية، في ظل الإقبال الكبير من المستهلكين، ووفرة العديد من السلع والمنتجات المحلية، بما فيها السلع الأساسية، مثل الألبان، والأجبان، واللحوم، والخضراوات، والدواجن، وغيرها، فضلاً عن السلع الغذائية التي تشتهر في شهر رمضان، مثل التمور، والتين المجفف، وقمر الدين، والمكسرات، والحلويات، بأصنافها المتنوعة والعصائر والمشروبات الرمضانية وغيرها.
كما دفع الإعلان عن قائمة الأسعار المخفضة، نهاية الأسبوع الماضي إلى تزايد ملحوظ في الحركة التجارية في الأسواق المحلية على السلع التي تم تخفيضها، وحملت علامات تدل على المنتجات التي تم عليها التخفيض.
وحرصت المحلات التجارية على توفير مختلف البضائع بالكميات اللازمة من مصادر توريد مختلفة، بما فيها الشركات المحلية، إلى جانب شركات متنوعة بعضها من سلطنة عمان، وتركيا، والأردن، والهند، وباكستان، وألمانيا، ودول أخرى، في إطار التحضير لتأمين الأسواق بمختلف البضائع الاستهلاكية بأسعار مناسبة وجودة عالية، مما يوسع الخيارات أمام المستهلكين، ويجلب للسوق أجود أنواع السلع والمنتجات العالمية، فيما تشهد هذه الأسواق حملة دعم واسعة للمنتج الوطني الذي يلبي احتياجات السوق بنسبة كبيرة.

_
_
  • الفجر

    03:22 ص
...