اجتمع سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة، وزير الطاقة والصناعة، اليوم في العاصمة الهندية نيودلهي، مع سعادة السيد/ مارك ويسلي مينيز، وكيل وزارة الطاقة الأمريكي.
بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون بين دولة قطر والولايات المتحدة الأمريكية، خاصة في مجالات الطاقة والاستثمار المشترك مع الشركات الأمريكية. كما بحث الجانبان سبل تفعيل مذكرة التفاهم التي تم توقيعها بين البلدين على هامش الاجتماع الاستراتيجي الذي عقد مؤخرا في العاصمة الأمريكية واشنطن.
وأعرب سعادة الدكتور السادة عن تقدير دولة قطر للاستثمارات وللشركات الأمريكية العاملة في دولة قطر، والتي تشكل قاعدة صلبة لمزيد من التعاون والشراكات المستقبلية في أي من البلدين أو أي مناطق أخرى من العالم.
كما ناقش الجانبان أوجه التعاون في مجال الأمن السيبرالي الخاص بقطاع الطاقة، وأهمية تفعيل هذا التعاون على المستويين الثنائي والدولي.
وأعرب سعادة الدكتور السادة عن تثمين دولة قطر للعلاقات الوثيقة بين البلدين والتي أرساها ويعمل على ترسيخها كل من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، وفخامة الرئيس دونالد ترامب.
كما اجتمع سعادة الدكتور السادة مع سعادة السيد/ شري برادان وزير البترول والغاز الطبيعي الهندي. وبحث الجانبان أوجه التعاون المشترك بين البلدين الصديقين في مجالات الطاقة والصناعة والاستثمار. وأعرب سعادة الدكتور السادة للوزير الهندي عن اعتزاز دولة قطر بالتعاون المثمر القائم بين البلدين، وأكد عزم بلاده على الاستمرار في العمل كمورد موثوق للغاز الطبيعي المسال والنفط والأسمدة والبتروكيماويات إلى الهند. وأعرب الجانبان عن رغبتهما في البناء على العلاقات العريقة والوثيقة بينهما لتحقيق المزيد من التعاون الاقتصادي في تلك المجالات.
جاءت تلك الاجتماعات على هامش منتدى الطاقة الدولي الذي اختتمت دورته السادسة عشرة اليوم الخميس في العاصمة الهندية نيودلهي، والتي عقدت تحت شعار: "تحقيق أمن الطاقة العالمي وتوليد المعرفة من خلال الحوار".
كان سعادة الدكتور السادة قد شارك أمس في الجلسة الحوارية التي عقدت ضمن فعاليات المنتدى تحت عنوان: "التحولات العالمية ومستقبل أمن الطاقة في العالم –توازنات جديدة". وتناولت الجلسة تأثير التحولات الدولية على العرض والطلب على مصادر الطاقة وعلى حركة التجارة فيها.
وأكد سعادته خلال الجلسة على أهمية عودة الاستثمارات في قطاع الطاقة، وعلى أن مصادر الطاقة ستظل الركيزة الأساسية لتحقيق أهداف التنمية في كل دول العالم في المستقبل المنظور.