افتتاح مركز الثمامة الصحي يونيو المقبل
محليات
12 أبريل 2016 , 05:59م
صرحت الدكتورة شوقية الماجد، مدير مركز أم غويلينا الصحي بأن عام 2019 سيشهد الانتقال لمركز آخر بالمنطقة، تجاوباً مع الزيادة الكبيرة في تعداد السكان، على أن يلبي المركز الجديد كافة احتياجات أهالي أم غويلينا، حرصاً من مؤسسة الرعاية الصحية الأولية على مصلحة وراحة المرضى، وتوفير أفضل خدمة صحية لهم.
كما دعت الماجد مراجعي المركز إلى التسجيل بمركز الثمامة الجديد فور افتتاحه في نهاية يونيو القادم، حيث سيسهم المركز في تخفيف الضغط على مركز أم غويلينا الذي يشهد ازدحاماً نظراً لوقوعه في منطقة سكنية مكتظة بالسكان، كما أشارت إلى أن الخطط التوسعية التي جرت مؤخراً مكنت المركز من تلبية احتياجات سكان المنطقة قدر المستطاع وإن لم تكن بصورة كاملة لكنها توفر خدمة أفضل، مشيرة إلى أن التوسعات مستمرة في المركز بما يسهم في تقديم أفضل خدمة صحية لأهالي المنطقة، حيث إنه أصبح هناك مكتب مستقل للصراف (الكاشير) بعد أن كان داخل مكاتب الاستقبال، ومكتب خاص للبطاقات الصحية ومختبر جديد بالإضافة إلى زيادة عدد غرف الأطباء وقسم لتصنيف المرضى "رجالا- نساء"، ومكتب لاختصاصية التغذية، وآخر لاستشارية الأمومة والطفولة، كما شملت التوسعة أيضا وجود 3 نوافذ جديدة لصرف الدواء بما يساهم في تحسين الخدمات المقدمة وسرعة الأداء والتسهيل على المراجعين وتوفير الوقت.
وأضافت أن نظام التصنيف والمواعيد والنظام الإلكتروني سهل عملية دخول المرضى للتمريض ومن ثم الأطباء، بحيث قلل الزحام ووقت الانتظار، وصولاً للمختبر والصيدلية، حيث أصبحت رحلة المريض داخل المركز تستغرق وقتا أقل بعد تطبيق الأنظمة.
وأكدت أن نظام المواعيد أعطى فرصة الكشف على المريض بصورة أدق، ومنحته وقتا أكثر للتحدث عن حالته بصورة مفصلة، كما أعطت الطبيب الوقت الكافي لتشخيص وتحديد العلاج الأنسب لحالة المريض.
وأشارت إلى أن مركز أم غويلينا لا يرفض أي حالات، بما فيها التي تحضر بدون موعد مسبق، فنظام المواعيد وضع لراحة المرضى، ويبقى الفارق في سرعة الدخول للطبيب وإنهاء المراجعة، والمريض الذي يحضر بدون موعد مسبق يدخل ويراجع في نفس الوردية، لكنه يراجع غرفة تصنيف المرضى لمعرفة حالته جيداً قبل دخوله للطبيب.
وقالت: "نحث المرضى دوماً بالاتصال على 107 قبل الحضور لتحديد الموعد، فالخدمة بجانب دورها في تنظيم المواعيد والسماح بمراجعة عدد أكبر من المرضى، تعطي فرصة في الوقت نفسه للمراجعين بترتيب مواعيدهم اليومية، وعدم التأثير على متطلباتهم الأخرى سواء مواعيد العمل غيرها من الأمور الأخرى. وتابعت: إن العيادات العامة في المركز تنقسم إلى عيادات المواعيد وعيادات الحالات المستعجلة وعيادة لتكرار وصف الأدوية".
ولفتت إلى أن خدمات التصوير التلفزيوني غير متوفرة بالمركز نظراً لضيق المساحة، مؤكدة أن الحالات التي تحتاج لخدمات غير متوفرة يتم تحويلها إلى مركز المطار الصحي، وهو في النطاق الجغرافي لمركز أم غويلينا، والأشعة العادية يتم عملها في نفس اليوم، أما الحالات التي تحتاج إلى التصوير التلفزيوني يتم تحديد موعد لها أثناء تواجد المريض بمركز أم غويلينا ليتوجه مباشرة لمركز المطار الصحي في الموعد المحدد، وبذلك نكون قد خففنا العبء على المريض من خلال التواصل مباشرةً بحيث لا يضطر إلى الذهاب إلى المركز مرة أخرى لأخذ موعد. وكذلك بالنسبة لتحويلات العيون والأنف والأذن والحنجرة.
وأرجعت التأخر والزحام على صيدلية مركز أم غويلينا إلى أن قرابة %90 من مراجعي المركز هم من المقيمين، ويقتضي أن يراجعوا الكاشير لدفع ثمن الدواء، أو حتى التأكد من عدم دفعهم، وهذا يتطلب بعض الوقت. وأوضحت أن النظام الورقي السابق كان يسمح بتعديل الدواء على نفس الورقة، ولكن الوضع الآن يقتضي الرجوع للطبيب المعالج، الذي يدخل بدوره على ملف المريض ويعدل الدواء الموصوف خاصة في عدم توافر الدواء وفي حالة رغبة المريض في تغييره إلى دواء آخر.
س.س