سباق «صملة» يدخل مراحل الصمود لشباب قطر

alarab
رياضة 12 أبريل 2016 , 12:18ص
مجتبي عبد الرحمن سالم
شهدت المرحلة الثانية من سباق صملة تنافساً مثيراً بين شباب قطر، حيث عرفت المرحلة اجتياز 50 متسابقاً قطرياً بنجاح لمرحلة الصعاب، وعبروا ( 71 ) كلم في تحدي "صملة التراثي الصحراوي"، مؤكدين قدراتهم العالية بدنياً وذهنياً في ثاني مراحل السباق المثير الذي يشتمل على أربعة نشاطات رئيسية، يتخللها العديد من العوائق الصعبة على مساحات شاسعة من صحراء قطر، بدأت من قلعة الزبارة، وتختتم غداً في مركز سوادانثيل على الحدود الإماراتية. وسوف يكون على المتسابقين اجتياز مسافة 175 كيلو متر مقسمة على أربع مراحل في مناطق صحراوية قاحلة وبعيدة، وغنية بتضاريسها القاسية والجميلة في نفس الوقت.
صمود هل الصملة
شباب قطر المشارك في التحدي كسبوا الرهان في المرحلة الثانية أمس، والتي بدأت في تمام الساعة الخامسة والنصف صباحاً بالمجموعة الأولى، وتلتها الثانية في تمام الساعة السادسة صباحاً بمرحلة "الدنقي" أولاً العدو المسافة 10 كلم، ثم السباحة 2.5 كلم، بعدها المسير على (السبخة) لمسافة 500 م، بعدها أكملوا المشي لمسافة 3 كلم، ثم تسلق المرتفعات، بعدها خضع الجميع للراحة الإجبارية حتي صلاة العصر، تلاها رماية الاسكيت للأهداف.
مرحلة اليوم الثالث
تشتمل المرحلة الثالثة الليلة على المسير لمسافة 60 كلم تتخللها رماية الاسكيت الصحون، والقناصة على الأهداف في البرية، علماً بأن 50 متسابقاً فقط استطاعوا إكمال سباق الصملة بكل كفاءة بدنية واقتدار وجاهزية عالية.

الشهري متصدر المرحلة الأولى:
«صملة» فرصة لاختبار الصلابة والصبر لشباب قطر
أشاد محمد الشهري متصدر المرحلة الأولى بسباق صملة لتحدي القدرات، وقال الشهري إن التنافس كان قوياً ومثيراً في انطلاقته للمرحلة الأولى، وأضاف أن روح العزم والإصرار على التفوق تعم جميع الشباب القطريين المشاركين في السباق.
وأكد الشهري أن البطولة فرصة كبيرة للشباب القطري لاختبار قدراتهم البدنية والنفسية في مواجهة الصعاب والتمرس في الحياة، من خلال الكثير من الأمور التي تعلم الصبر والحكمة. مشيراً إلى التنظيم الجيد للسباق، والاهتمام الكبير الذي توليه اللجنة المنظمة للسباق برئاسة محمد جاسم الكواري والطاقم الفني والطبي الذي يشارك في مراحل السباق بدرجة عالية من الاهتمام.

الكواري رئيس اللجنة:
تحدي «صملة» لإثراء التراث وتحفيز شباب قطر
أشاد محمد جاسم الكواري رئيس اللجنة العليا المنظمة لسباق صملة المشاركين من شباب قطر، قائلا: "الجميع لم يقصروا ويعطيهم ألف عافية وصحة على ما بذلوه من جهد وعطاء في سبيل إنجاح تحدي صملة، وهو ليس مجرد سباق كبقية السباقات، بل كما أسلفت سابقاً عن مغامرة حقيقية حافلة بروح التحدي والمثابرة، ورحلة تجمع بين الصعوبة والمشقة لاكتشاف القدرات والإمكانيات البدنية والذهنية، بجانب فرصة الاستمتاع بجمال أراضي بلدنا وتضاريسها، والفكرة تهدف أساسا لإثراء التراث وإحياء مفاهيم إضافية لتحفيز الشباب القطري على انتهاج قيمة الصبر والمثابرة، وبذل ما في وسعهم خلال هذه المنافسات القاسية. وتمنى بوجاسم للشباب المشارك (50 متسابقاً) في إنهاء صملة بنفس روح التحدي والتنافس الشريف، بغية تحقيق الهدف المرصود، وهو تعريف العالم بقوة وصلابة شبابنا، وقدرتهم على تحمل أقسى الصعوبات من أجل بلوغ القمة، وهم "هل الصملة"، وبإذن الله هم كذلك، وعلى درب صملة سائرون بكل عزم واقتدار.

سعود فتح: المرحلة الأولى من «صملة» شهدت تنافساً مثيراً
أكد سعود فتح جمعان أحد الشباب القطري المشارك في سباق صملة، على رغبته الأكيدة في الوصول لقمة المجد في سباق صملة، وقال سعود إن المنافسة قوية، والشباب القطري يملك الصبر والصلابة اللازمة لإكمال السباق بتفوق، ولكن الهدف الأساسي هو الوصول للقمة من خلال مراحل السباق المختلفة. وأضاف سعود أن البطولة تمثل اختباراً كبيراً لقدرات الشباب القطري البدنية، ومدى احتماله لمراحل التحدي الصعبة والنجاح فيها.

علي الهاجري: «صملة» فرصة عظيمة لاختبار القدارت

عبر علي ناصر الهاجري المنافس على صدارة سباق صملة عن رغبته الأكيدة في التفوق في السباق، وقال إن السباق يمثل اختباراً حقيقياً للقدرات للشباب القطريين الذين سيخرجون من سباق صملة بالعديد من الفوائد، التي تعينهم على التعامل مع الكثير من المواقف في الحياة.
وأكد الهاجري أن المشاركين من الشباب القطري يسعون لإثبات قدراتهم البدنية من خلال صمودهم الكبير في السباق بمختلف مراحله ومسافاته من أجل تحقيق أفضل نتيجة في الختام، مشيراً إلى التنافس القوي والمثير بين مراحله الصعبة، وسيكون أكثر قوة بالدخول للمراحل الأخيرة.

خالد العامري: التفوق على
«هل الصملة» هدفي

عبر خالد العامري -أحد المشاركين في سباق "صملة"- عن ثقته الكبيرة في قدرته على المنافسة بالتحدي الكبير عبر صحراء قطر، وقال العامري إن المنافسة لن تكون سهلة وقد شهدت المرحلة الأولى تحدياً كبيراً بين المشاركين، ولكن الهدف الأسمى في المشاركة هو إظهار أكبر قدر من الصبر والجلد والصلابة في مواجهة الظروف الصعبة التي يتخللها كل سباق في أي من مراحله المختلفة، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن المنافسين جميعهم يدركون صعوبة المنافسة، وجميعهم على يقين بأن السباق سيقدم أبطالاً في ختام مراحله، متمنياً أن يكون التوفيق حليفه بالوصول إلى قمة المجد، ليكون من أهل "صملة" العزم والتحدي.

المرحلة الثالثة في «صملة»
= الرماية على الهدف: باستخدام الرصاص الحي.. يقوم المتسابقون بالتنافس لإصابة مركز الهدف.. كلما كانت إصابتك أكثر دقة.. كلما حصلت على مزيد من النقاط.
= قنص الحمام: لن يكون لديك الكثير من الوقت للتفكير.. عليك اتخاذ قرارك بشكل سريع لقنص حمامة تطير بسرعة.. يجب أن تكون ردة فعلك سريعة وإصابتك دقيقة.
= إصلاح السيارات وإخراج السيارات العالقة بالرمل: سيكون لديك أدوات بسيطة لإصلاح خلل بالسيارة تم عمله بشكل متعمد.. عليك اكتشاف تلك المشكلة... ليس هذا فحسب.. بل عليك أيضاً إخراج سيارة عالقة بالرمل.
= الركض على التلال الرملية: بالتأكيد فإنك تحب أن تشاهد تلال قطر الرملية الخلابة برمالها الناعمة.. ولكن هذا الشعور قد يختلف، وخصوصاً أنك سوف تصعد هذه الرمال بسرعة لتحصل على نقاط أكثر ومراكز متقدمة.
= المشي في الصبخة: من الممتع المشي لعدة خطوات في نزهة في صلخه.. لكن الشعور قد يكون مختلفاً وصعباً إذا كان لعدة كيلومترات.