محليات
12 أبريل 2014 , 12:00ص
إعداد: نجلاء غانم - ngalali@gmail.com
غراس اليوم يثمر غداً والكلمة الطيبة والعمل الصالح هما غراس المجتمع، ومن هذا المنطلق تطل عليكم صفحة غراس النجاح كل أسبوع، وهي صفحة تربوية تختص بالتعليم والتربية والتنمية البشرية وعلم النفس بشكل عام، ونهدف من خلالها إلى إثراء المجتمع بالسبل المناسبة لتحقيق النجاح والازدهار والسعادة.
كتابة وصياغة الأهداف
التخطيط يعتبر أول وأهم عنصر بعد تحديد الأهداف، وينطبق على كل مجالات الحياة سواء كنت تنوي البدء بمشروع تجاري أو ترغب بالسفر أو حتى تعد غداء. لا يتم بناء بيت إلا بعد رسم خريطة البيت وكذلك حياتك، وسعادتك، وكي تخطط عليك أن تكتب وتدون جميع أفكارك، فعندما تكتب لأفكار تستطيع أن تميز بين الأفكار الواقعية والأفكار غير الواقعية، كذلك تستطيع أن تحدد أهم الأهداف ثم تبدأ بوضع آلية تنفيذها، وحتى لا يظل الهدف مكتوباً على ورق دون تنفيذ يجب اتباع آلية ومنهجية لتحقيق الهدف تبدأ بطريقة صياغة الهدف وهي كما يلي:
أولا: يجب أن يكون الهدف إيجابياً ويعبر عن ما تريد وليس عن ما لا تريد، فلا تكتب مثلاً لا أريد أن يزيد وزني، أو مثلاً أريد أن أتخلص من الكركبة في منزلي، ولكن أكتب أريد أن أصبح رشيقاً أو رشيقة! أو أريد أن يصبح بيتي مرتباً، وذلك لأن العقل الباطن لا يفرق بين النفي والإثبات، ويحقق فقط ما تقول سواء كنت ترغب فيه أو لا ترغب!
ثانياً: أن يكون الهدف خاصاً بك، فمثلاً عندما تكتب المرأة التي تعاني من مشاكل زوجية مثلاً أريد أن يصبح زوجي هادئاً! فذلك الهدف لا يخصها بل يخص زوجها ومن الأنسب أن تصيغ الهدف كما يلي: أريد أن أناقش زوجي بهدوء، فهي لا تملك صفات الزوج لذلك لا يمكنها تغييرها، وقس على ذلك.
ثالثا: أن يكون الهدف محدداً، فالأهداف العامة غير محفزة، فمثلاً أن تقول أريد أن أصبح رشيقة أو أن يكون وزني مثالياً هدف عام غير محدد، ومن الأنسب أن تكتب: أريد أن أمشي يومياً لمدة نصف ساعة، وكي تستطيع تحديد الهدف يمكن أن تجيب على الأسئلة التالية: من ومتى وكيف وأين؟
رابعاً: أن يكون قابلاً للقياس، حتى تعرف أن كنت قد حددت الهدف أو اقتربت منه أم لا، فمثلاً عندما تقول: أريد أن أمشي لمدة نصف ساعة كل يوم صباحاً لمدة شهر حتى أنحف 5 كيلو فإنك بذلك بعد شهر يمكنك قياس النتيجة هل نقص وزنك أم لم ينقص؟
خامساً: حتى لا تضيع وقتك وجهدك عليك تقييم الفائدة المترتبة على الهدف وماذا قد يضيف تحقيقه إلى حياتك، فعندما تكتب الهدف اسأل نفسك هل تحقيق الهدف سوف يؤثر سلباً أم إيجاباً على حياتك أم أن ذلك لن يغير شيء.
سادساً: يجب أن تعرف أنك تستطيع أن تحقق الهدف طالما أن الآخرين استطاعوا ذلك، فعندما يستطيع فلان خلال سنة أن ينزل وزنه إلى 80 كيلو، فإنك حتماً تستطيع، وإذا كانت فلانه استطاعت أن تنقذ زواجها عبر تغيير نفسها وطريقة حوارها فحتما أنتِ تستطيعين، وإذا استطاع فلان أن يكمل دراسته بعد بلوغه 40 سنة، فإنك حتما تستطيع.
وإذا كان هدفك خارجاً عن دائرة المألوف وترى أنه يستحق التحقيق، فكن أنت من السبّاقين وكن أول من يحقق هذا الهدف، أليس جميلاً أن يذكرك التاريخ كأول من حقق هذا أو ذاك؟!
كونراد زوسه مخترع الكمبيوتر
كل الأشياء التي نعدها عادية في حياتنا اليوم لم تكن دوما كذلك، ولكنها هنا اليوم لأنه كان هنالك دوما أوائل مبدعون يبادرون ويجربون ويجازفون وقد يفشلون، ولكن منهم من لديه إصرار فيجرب ثانية وثالثة حتى ينجح. وعندما نقرأ قصص هؤلاء الأوائل نذهل بأنهم أناس عاديون وليسوا عباقرة أو منزلين من السماء، كانوا مثلنا إنما يختلفون فقط في حبهم للتجربة ولا مبالاتهم بالسخرية أو الفشل.
كانت تجربة المهندس الألماني كونراد زوسه باختراع آلة تساعد المهندسين على القيام بالعمليات الحسابية بذرة لثورة الأجهزة الذكية في عصرنا الحالي، فقد استطاع زوسه في سنة 1938 تقديم نموذج لآلة قابلة للبرمجة تساعد المهندسين في العمليات الحسابية المعقدة، وصُممت الآلة من الصفيح وبلغ حجمها حجم قاعة كبيرة للعروض تم توصيلها بالكهرباء.
ولد كونراد زوسه في مدينة برلين ألمانيا عام 1910، وكان منذ صغره مولعاً بالتقنيات الجديدة ويحب الرسم، والتحق في سنة 1935 بجامعة برلين التقنية ودرس الهندسة الميكانيكية ليعمل بعدها لدى شركة طيران، وكان يقوم في الشركة بحل معادلات حسابية باليد كانت تستدعي كثيرا من الوقت، مما دفع به إلى التفكير في آلة تقوم بتلك العمليات الحسابية، ثم ترك العمل في تلك الشركة واعتزل في منزل أبويه وعكف في بحث معمق لتحقيق هدفه، واتخذ من إحدى غرف المنزل ورشة للعمل التجريبي رغم تحفظات والده وأخته اللذين كانا يمولان اكتشافاته. استطاع في سنة 1938 تقديم نموذج لآلة قابلة للبرمجة تساعد المهندسين في العمليات الحسابية المعقدة، وصُممت الآلة من الصفيح وبلغ حجمها حجم قاعة كبيرة للعروض تم توصيلها بالكهرباء، ولكن ذلك الجهاز كان يعاني من عدم دقة الأداء مما دفعه أن يكتب في إحدى مذكراته عبارة «الآلة جاهزة لكنها لا تشتغل بشكل جيد»، وفي سنة 1940 حاول التغلب على الثغرات الوظيفية بتوظيف عمل حسابي إلكتروني. ورغم فشل النموذج الأول لجهازه لم ييأس المخترع الألماني واستمر في بحوثه واختباراته إلى أن قادته تجاربه العلمية سنة 1941 إلى أول جهاز إلكتروني قابل للبرمجة يعمل بشكل جيد، ويوازي من حيث المبدأ الحواسب التي تستخدم حاليا. عرفت آلته الجديدة التي اعتبرت آنذاك ثورة علمية باسم «Z 3»، وهو أول جهاز يجري عمليات حسابية ناجحة ويقوم بتخزين نتائجها، لكن الجهاز الجديد كان حجمه يوازي حجم خزانة ويحتوي على 2000 من الملفات الشبيهة بتلك المستخدمة في أجهزة الهاتف. وتميزت آلة زوسه بقابليتها للبرمجة عن طريق برامج موضوعة على كروت مثقبة.
اعتبر العام 1941 منعطفا مهما في تاريخ المخترع الألماني، إلا أنه تم الاختلاف حول اعتبار تلك الفترة عام ولادة تقنيات الحاسوب، فالبعض يرى أن آلة زوسه لا يمكن اعتبارها حاسباً آلياً بالمعنى الحديث لكونها ليست متعددة الأغراض، فهي كانت معدة لأداء نوع معين من الوظائف فقط، غير أن هذا لا ينفي كونها مهدت الطريق لمزيد من الإنجازات في هذا المجال. لم يحصل زوسه على التقدير الكافي لإنجازاته العلمية نظراً للحرب العالمية الثانية التي كانت مستعرة آنذاك، والتي أسفرت أيضاً عن تدمير آلته «Z 3» في إحدى الغارات، غير أن المتحف الألماني في مدينة ميونيخ يحتفظ لحسن الحظ بنموذج من الحاسوب الضخم «Z 3». وبعد الحرب أنشأ زوسه أول شركة حاسب آلي حديثة وواصل العمل على مشروعه حتى أنتج الآلة «Z 4»، وهي التي تعد موديلاً أكثر تطوراً من سابقتها.
توفي زوسه عام 1995 عن عمر يناهز 85 عاماً بعد نجاحه في إنجاز أكبر طفرة علمية في تكنولوجيا القرن العشرين، حيث وضع الأسس الهندسية لصناعة وبرمجة الحاسوب التي تعتمد عليها جميع الأجهزة الذكية الحالية.
سمية الجبرتي
أول رئيسة تحرير سعودية
سمية الجبرتي هي أول امرأة في السعودية والخليج بشكل عام تشغل منصب رئيس تحرير صحيفة يومية، حيث تم تعيينها رئيس تحرير لصحيفة «سعودي جازيت» التي تصدر في السعودية باللغة الإنجليزية، ويشار إلى أن أغلب الصحافيين والمحررين العاملين بصحيفة سعودي جازيت من النساء أيضا، وقالت الجبرتي في هذا الصدد «إن غالبية العاملين بالصحيفة من النساء وإن الأمر لا يتعلق بالمفاضلة بين المرأة والرجل، ولكن النساء أصبحن يفضلن العمل في قطاع الصحافة». ولم تأت سمية الجبرتي إلى هذا المنصب عن طريق الصدفة وإنما نالته بعد مسيرة حافلة وثابتة في مجال العمل الصحافي والإعلامي بصورة عامة، من خلال نشاطاتها الإعلامية ومقالاتها الصحافية التي تتسم بالدفاع عن حقوق المرأة السعودية، ومطالبتها المستمرة بضرورة مشاركة المرأة وتواجدها في ميادين العمل العام، هذا بالإضافة لدفاعها المستميت عن حقوق الكوادر والعمالة الوافدين إلى المملكة العربية السعودية.
تحرر من مخاوف التحدث إلى الجمهور
تأليف جانيت هندرسون وروي هندرسون
ترجمة ونشر مكتبة جرير
إلقاء الكلمات والتحدث أمام الجمهور بشكل متقن وبدون مخاوف يشكل جزءا مهما من خطة النجاح كما هو معروف عند جميع الناجحين حول العالم ويقدم الكتاب دروسا في كيفية التغلب على الخوف من الحديث إلى الجماهير ويدرب القارئ على فن الكلام البسيط والمقنع، فالمتحدث الرائع هو الذي يجعل العروض التقديمية والخطب تبدو طبيعية ومباشرة تماما كالأحاديث الشخصية المباشرة.
وهذا الكتاب يعتبر دليلا متخصصا وبسيطا يكشف أسرار التحدث أمام الجمهور ويوضح كيفية تطبيقها، وهذه الأسرار لا تصلح فقط للتحدث أمام الجمهور بل كذلك تصلح للتحدث في الاجتماعات وأي موقف آخر تحتاج فيه إلى التواصل مع عدد من المستمعين. يعتبر المؤلفان من أنجح مدربي الخطابة ويقومان لعقدين تقريبا بتدريب سياسيين ومحامين وقادة في مؤسسات تجارية وردت في قائمة مجلة (فورتشن) لأفضل 500 مؤسسة في الولايات المتحدة وغيرها، على الأسرار الخاصة بالعروض التقديمية الفعالة، كذلك توليا منصب مدربي التحدث ومستشاري العروض التقديمية في كل المؤتمرات العامة للحزب الجمهوري الأميركي منذ عام 1992، كما توليا تدريب شخصيات بارزة من بينها الجنرال «كولين باول» والرئيس «جورج دبليو بوش» ويمكن الاطلاع على موقعهما www.podiummaster.com.