

شهد محيط مطار بغداد الدولي، تصعيداً أمنياً تمثل في استهداف مواقع عسكرية، ما أسفر عن وقوع إصابات بين منتسبي جهاز مكافحة الإرهاب، في وقت أكدت فيه السلطات العراقية أن القواعد المستهدفة تخضع بالكامل لسيطرة القوات العراقية ولا تضم أي وجود عسكري أجنبي، متعهدة بملاحقة الجهات المسؤولة عن الهجمات. وأعلنت خلية الإعلام الأمني في العراق، مساء أمس، عن إسقاط أربع طائرات مسيّرة في محيط مطار بغداد الدولي. وقال الفريق سعد معن رئيس خلية الإعلام الأمني في بيان صحفي، إنه تم إسقاط أربع طائرات مسيّرة في محيط مطار بغداد، دون تسجيل أي أضرار مادية أو بشرية.
وأوضح أن الجهات الأمنية المختصة تعاملت مع الطائرات المسيّرة فور رصدها وتمكنت من إسقاطها بنجاح مؤكداً أن الإجراءات اللازمة اتخذت لضمان سلامة محيط المطار.
وأفاد مصدر أمني عراقي بأن قصفاً استهدف جهاز مكافحة الإرهاب القريب من قاعدة فكتوريا العسكرية في محيط مطار بغداد الدولي، في وقت سابق أمس، ما أدى إلى وقوع عدد من الإصابات بين منتسبي الجهاز. وأوضح المصدر أن طبيعة الهجوم لم تتضح بشكل كامل حتى الآن، إذ لم يُحسم ما إذا كان قد نُفذ بواسطة طائرات مسيّرة أم صواريخ.
وفي السياق ذاته، نفت خلية الإعلام الأمني العراقية وجود أي قوات أو جنود غير عراقيين في محيط مطار بغداد الدولي، مؤكدة أن جميع القوات المنتشرة في المنطقة هي قوات أمنية عراقية تعمل ضمن واجباتها الاعتيادية.
من جانبها، أدانت وزارة الدفاع العراقية استهداف قاعدتين جويتين قرب مطار بغداد الدولي، مؤكدة في بيان أن القواعد المستهدفة عراقية خالصة وتخضع بشكل كامل لسلطة الدولة والقانون، ولا يوجد فيها أي تمثيل لقوات أجنبية بمختلف مسمياتها.