

شهدت سلطنة عمان، أمس، سلسلة من الحوادث الأمنية المرتبطة بطائرات مسيّرة استهدفت منشآت حيوية ومناطق بحرية، في تطور أثار تحركات أمنية مكثفة من قبل الجهات المختصة التي أكدت استمرار عمليات الرصد والتصدي لأي تهديدات، مع التشديد على حماية أمن البلاد وسلامة السكان والمنشآت الاستراتيجية.
وأعلنت السلطات العمانية أن طائرات مسيّرة استهدفت خزانات الوقود في ميناء صلالة جنوب البلاد، فيما تمكنت الدفاعات من إسقاط عدد من المسيرات الأخرى. وأكدت الجهات المختصة أن الهجوم لم يسفر عن أي خسائر بشرية.
ونقلت وكالة الأنباء العمانية عن مصدر أمني قوله إن الأجهزة المختصة تبذل جهوداً مكثفة لمتابعة هذه الهجمات والتعامل معها، مشيراً إلى أن عمليات الرصد والتصدي مستمرة لحماية الوطن وضمان أمن المواطنين والمقيمين.
وفي حادثة منفصلة، أعلن مصدر أمني في سلطنة عمان إسقاط طائرة مسيّرة أخرى، فيما سقطت مسيّرة ثانية في البحر شمال منطقة الدقم، دون تسجيل أي أضرار بشرية أو مادية.
وأعربت السلطنة عن استنكارها وإدانتها لعمليات الاستهداف المتكررة، مؤكدة أنها تتخذ جميع الإجراءات اللازمة للحفاظ على أمن البلاد واستقرارها وسلامة القاطنين على أراضيها.
ومن جانبه أدان السيد جاسم محمد البديوي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، بأشد العبارات واستنكار شديد، الاستهداف الإيراني الغاشم لخزانات وقود في ميناء صلالة بسلطنة عمان.
وشدد البديوي، في بيان، على تضامن مجلس التعاون الكامل مع سلطنة عمان في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، مجددا موقف دول المجلس الثابت في رفض وإدانة جميع الأعمال العدوانية التي تمس أمن دول مجلس التعاون أو تستهدف منشآتها الحيوية وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
واقتصادياً، سجل سعر نفط عمان ارتفاعاً ملحوظاً، حيث ارتفع السعر الرسمي لتسليم شهر مايو المقبل بمقدار 3 دولارات و88 سنتاً مقارنة بتداولات يوم الثلاثاء، ليبلغ 118 دولاراً و73 سنتاً للبرميل، بعد أن كان عند مستوى 114 دولاراً و85 سنتاً.
ويأتي هذا الارتفاع في وقت بلغ فيه المعدل الشهري لسعر النفط الخام العماني تسليم شهر مارس الجاري نحو 62 دولاراً و17 سنتاً للبرميل، مسجلاً زيادة قدرها 8 سنتات مقارنة بسعر تسليم شهر فبراير الماضي.