

واصلت قطر الخيرية تنفيذ مشروع إفطار الصائم في السودان بتقديم السلال الغذائية لأسر الأيتام المكفولين وللأسر المتعففة بولاية البحر الأحمر، وذلك ضمن حملتها «بس تنوي.. خيرك يوصل».
ووزّع فريق قطر الخيرية السلال الرمضانية على أمهات الأيتام بمركز المدرسة الشرقية الثانوية ببورتسودان، وسط تقدير من الأسر المتعففة لعطاء أهل الخير في قطر الذي لم يتوقف عن دعم المحتاجين في الشهر الفضيل رغم الظروف الاستثنائية في المنطقة. وتواصل قطر الخيرية توزيع السلال الرمضانية التي تحتوي على المواد الغذائية الضرورية لشهر رمضان، مثل السكر والدقيق والزيت ولبن البودرة والأرز والعدس، وذلك بالتزامن في ولايات البحر الأحمر وكسلا ونهر النيل والولاية الشمالية.
وأعربت أسر الأيتام المكفولين بولاية البحر الأحمر عن شكرها وتقديرها للمتبرعين والمحسنين من دولة قطر على توفير احتياجات شهر رمضان المبارك، التي كان لها أثر طيب خاصة في ظل الضائقة الاقتصادية التي جعلت كثيراً من الأسر المتعففة غير قادرة على توفير المواد الغذائية الرمضانية.
وأوضحت عائشة محمد، وهي أم لثلاثة أطفال مكفولين، أن شراء المواد الغذائية في ظل ظروف الحرب التي أدت إلى غلاء كبير في الأسعار أصبح أمراً صعباً عليهم، ولكن قطر الخيرية عوّدتهم أن تأتي لهم بما يحتاجون إليه من مواد غذائية كافية في الوقت المناسب، مما يدخل الفرحة إلى نفوسهم ونفوس أطفالهم الأيتام.
وقالت إيمان محمد إبراهيم، وهي من إحدى الأسر المكفولة، إن قطر الخيرية ظلت تقوم بجهود خيرية وإنسانية مباركة، وتقدّم عطاءً ودعماً متصلاً يشكّل سنداً لكل محتاج، ونسأل الله أن يجعل ما يقدّمونه من خير في ميزان حسناتهم.
ونوّهت ناهد محمد إدريس، وهي أم ليتيمات مكفولات بمدينة بورتسودان، إلى وقوف أهل الخير في قطر بجانب أسر الأيتام.