بالجامعات والمدارس عبر مشروع «منارة علم».. ثاني الإنسانية: فاعلا خير يتبرعان بـ 700 ألف ريال لدعم الطلبة المحتاجين

alarab
الملاحق 12 مارس 2026 , 02:25ص
الدوحة - العرب

ضمن جهودها المتواصلة في دعم التعليم وتمكين الطلبة المحتاجين، أعلنت مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية عن تلقي تبرعين كريمين من فاعلي خير، بلغت قيمتهما الإجمالية 700 ألف ريال قطري، خُصّص الأول بقيمة 500 ألف ريال لدعم الطلبة المحتاجين في الجامعات، فيما خُصّص التبرع الثاني بقيمة 200 ألف ريال لدعم الطلبة المحتاجين في المدارس، وذلك في إطار مشروعها التعليمي الاجتماعي «منارة علم». ويأتي هذان التبرعان ضمن تبرعات أخرى تلقتها المؤسسة من اهل الخير في قطر دعما لرسالة مشروع «منارة علم»، وهو مشروع اجتماعي تعليمي شامل انطلق من إيمان راسخ بأن التعليم حق أصيل، وأن التحديات المادية يجب ألا تكون سببا في تعثر الطلبة أو انقطاعهم عن مواصلة مسيرتهم العلمية، لاسيما الطلبة الموهوبين والمجتهدين من ذوي الدخل المحدود. ويعمل المشروع على إزالة العوائق المالية أمام الطلبة في مختلف المراحل التعليمية، من خلال حزمة متكاملة من التدخلات، تشمل سداد الرسوم الدراسية، وتوفير المستلزمات التعليمية، والدعم الأكاديمي، ودروس التقوية، إضافة إلى توفير الأجهزة التعليمية التقنية للطلبة المتفوقين، بما يضمن استمراريتهم في التعليم وتحسين مستواهم العلمي، ويعزز مبدأ تكافؤ الفرص التعليمية.


وفي تصريح بهذه المناسبة، قال الدكتور يحيى النعيمي مدير مشروع منارة علم: إن هذا العطاء المبارك من فاعلي خير يجسّد وعيا إنسانيا عميقا بأهمية الاستثمار في التعليم بوصفه المسار الأهم لبناء الإنسان والمجتمع، فدعم الطلبة المحتاجين، سواء في المدارس أو الجامعات، لا يقتصر على تلبية احتياج آني، بل يسهم في صناعة مستقبل أكثر استقرارا وعدالة، ويمنح الطلبة الثقة بأن هناك من يؤمن بقدراتهم ويقف إلى جانب طموحاتهم.
وأضاف أن مشروع «منارة علم»، بدعم وإشراف مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية، يحرص على توجيه التبرعات وفق آليات دقيقة ومعايير واضحة، تضمن وصول الدعم إلى مستحقيه، وتحقيق أثر تعليمي مستدام، من خلال المتابعة الأكاديمية المنتظمة وقياس التحسن في أداء الطلبة. 
وأكد الدكتور النعيمي أن المؤسسة تولي التعليم أولوية خاصة، باعتباره حجر الأساس للتنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن مشاريعها التعليمية تسعى إلى تمكين الطلبة، والحد من التسرب الدراسي، وبناء جيل قادر على الإسهام الفاعل في نهضة المجتمع.
ويُعد مشروع «منارة علم» نموذجا للعمل الإنساني المؤسسي الذي يجمع بين العطاء والتخطيط وقياس الأثر، ويجسد شراكة فاعلة بين المؤسسة وأهل الخير، في سبيل دعم التعليم وصناعة الأمل في نفوس الطلبة وأسرهم. 
ويستهدف مشروع «منارة علم» دعم المئات من الطلاب والطالبات بشكل مباشر، مع تحقيق أثر غير مباشر يمتد إلى أسرهم وبيئتهم التعليمية.