الجمعة 11 رمضان / 23 أبريل 2021
 / 
07:38 م بتوقيت الدوحة

مخيمون لـ «العرب»: نأمل تمديد الموسم الشتوي حتى انتهاء عطلة عيد الفطر

منصور المطلق

الجمعة 12 مارس 2021

الحداد: نأمل المدّ حتى انتهاء عطلة عيد الفطر المبارك 
الكبيسي: التمديد إجراء وقائي لتفادي الزحام والتجمعات 
 

انتشرت في الساعات الماضية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أنباء غير مؤكدة تشير إلى أن وزارة البلدية والبيئة تدرس تمديد موسم التخييم الشتوي الحالي إلى ما بعد عيد الفطر المبارك.
ورغم أن هذه الأنباء تدخل في نطاق الشائعات -خاصة أن الوزارة اكتفت بالصمت- فإنها قوبلت بترحيب كبير من أصحاب المخيمات، الذين أعربوا عن أملهم بأن يصبح هذا الأمر حقيقة.
وأكدوا لـ «العرب» أن رواد المخيمات أظهروا التزاماً كبيراً بالإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس « كورونا» وبضوابط التخييم هذا الموسم، لافتين إلى أن شهر رمضان المبارك يأتي في وقت مبكر هذا العام، وأن الأجواء في شهر أبريل المقبل تبقي مثالية لمواصلة موسم التخييم، وقالوا: «إن أجواء شهر رمضان هي الأخرى تبقى متميزة حال تمديد الموسم». 

الأجواء المناخية مشجعة 
في البداية، أكد السيد عبد الله الحداد صاحب أحد المخيمات في منطقة سيلين، ضرورة تمديد الموسم حتى نهاية شهر رمضان المبارك، مشيراً إلى أن المناخ في شهر أبريل مناسب لموسم التخييم الشتوي والرحلات البرية، لافتاً إلى أن تمديد موسم التخييم خلال الشهر الفضيل سيكون تجربة جديدة يعيشها المخيمون، لا سيما أن الأجواء المفتوحة أفضل من المغلقة مثل المجالس وغيرها من الأماكن التي يتجمع بها الأقارب في رمضان.
وأعرب عن أمله في أن تلبي وزارة البلدية والبيئة مطالب المخيمين، بأن تصدر قراراً بتمديد الموسم حتى نهاية أبريل المقبل بعد انقضاء عطلة عيد الفطر المبارك، واصفاً التمديد بأنه سيكون قراراً صائباً؛ لكونه سوف يساعد المواطنين على الاستمتاع أطول فترة ممكنة بالموسم الذي لا يتكرر في العام إلا مرة واحدة.

استعدادات خاصة
من جانبه، اتفق السيد حسن علي مع سابقه، في أن تمديد موسم التخييم الشتوي حتى انتهاء عطلة عيد الفطر المبارك، مطلب ضروري، لكنه أشار إلى استعدادات خاصة، ويجب أن يقوم أصحاب المخيمات بمراعاتها، وتتمثل في توفير البيئة المناسبة للعاملين في المخيمات من حراس وطباخين وغيرهم لأداء الصوم دون مشقة، موضحاً ضرورة توفير غرف مجهزة بأجهزة التكييف والمياه الباردة الصالحة للشرب، وغيرها من الاحتياجات الضرورية اللازمة للصيام خلال شهر رمضان المبارك.
وحول فكرة تمديد موسم التخييم الشتوي، قال حسن: نتمنى الإعلان عن تمديد موسم التخييم قبل فترة من نهاية الموسم المقررة حالياً، حتى يتسنى لأصحاب المخيمات الاستعداد للشهر الفضيل، وتكييف خططهم بإكمال التخييم أو الاكتفاء بالمدة المقررة. 

ضرورة وقائية لتفادي الزحام 
بدوره، أعرب السيد جابر الكبيسي صاحب مخيم في المناطق الشمالية، عن أمله بأن يتم تمديد موسم التخييم الحالي من أجل التقليل من التجمعات والحد من انتشار فيروس «كورونا»، وأكد أن التمديد سوف يكون إجراء وقائياً، يستهدف الحد من الزحام، وتحفيز محبي التخييم على قضاء أطول وقت ممكن بعيداً عن الزحام في المجمعات التجارية والأماكن العامة، لافتاً إلى أن التمديد سيحقق قدراً أكبر من الاستفادة للمواطنين من دون آثار سلبية أو أضرار قد تؤذي البيئة، منوهاً بأن وزارة البلدية يمكنها محاسبة أصحاب المخيمات غير الملتزمين بشروطها وفقاً لقوانينها التي تتضمن قائمة سوداء تهدد من تسول له نفسه مخالفة القانون أو شروط موسم التخييم الشتوي وأهمها الحفاظ على البيئة. 

جهود كبيرة.. وإجراءات مهمة 
قال السيد محمد سالم: إن وزارة البلدية والبيئة تبذل جهداً كبيراً خلال موسم التخييم الشتوي، وهو ما يجب أن يتزامن مع التزام المواطنين أنفسهم بتعليمات البيئة وتنظيم أماكنهم بعد انتهاء الموسم، خاصة في ظل انتشار بعض الظواهر السلبية مثل ترك مخلفات في الموقع عقب انتهاء موسم التخييم، وعدم التزام المواطنين بتنظيفها، وهو ما يعبر عن سلوك خاطئ لا بد من تعديله وتصحيحه حرصاً على المصلحة العامة والبيئة القطرية. 
واتفق السالم مع سابقيه حول أهمية تمديد موسم التخييم في ظل إحجام العديد من المواطنين عن السفر والأماكن المزدحمة. 
وتركز شروط موسم التخييم الشتوي على الحفاظ على البيئة والنظافة العامة، ومن أبرز تلك الشروط المحافظة على النظافة العامة، وعدم الإضرار بالبيئة البرية أو البحرية، وأن يكون المخيم مأهولاً وغير مهمل، وفي حال انتهاء الترخيص أو سحبه يجب على المرخص له إخلاء الموقع وتسليمه بالحالة التي كان عليها خلال 48 ساعة.
ولا يُسمح بأي أعمال حفر سواء في البيئة البرية أو البحرية، ولا يجوز المساس بالأشجار أو النباتات الموجودة بالموقع، كما لا يُسمح بأي أعمال بناء أو مبانٍ ثابتة في الموقع، ولا يجوز استخدام «الكنكري» أو أي مواد إسمنتية، ويسمح فقط باستخدام الرمل المغسول، مع مراعاة عدم التخييم في الوديان والروض، ويجب أن يكون بعيداً عن الروض بمسافة لا تقل عن 100 متر، وأن يكون على أرض مرتفعة، كما يحظر دخول السيارات والدراجات داخل الروض ومنابت العشب.
وفي حال قيام المرخص له بمخالفة أي شرط من الشروط السابقة يحق للجهة المختصة إزالة المخيم دون سابق إنذار، واتخاذ كافة الإجراءات القانونية ضد صاحب الترخيص مع خصم قيمة التلفيات ومصروفات الإزالة من التأمين.

_
_
  • العشاء

    7:30 م
...